صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في العدد الثالث من سلسلتنا الخاصة “قصة المتحف”. مرت 10 أيام على الافتتاح الرسمي، وما زلنا نعيش أجواء الحضارة المصرية القديمة. إذا لم تسنح لكم الفرصة بعد لزيارة المتحف المصري الكبير بأنفسكم، نقدم لكم لمحة سريعة عن بعض قاعات العرض الرئيسية بالمتحف، بما في ذلك قاعات توت عنخ آمون الرائعة، حتى تعرفوا ما يمكن أن تتوقعوه عند زيارتكم له.

في عدد اليوم، نلقي نظرة فاحصة على أعمال الإنشاءات الصديقة للبيئة للمتحف المصري الكبير، التي أهلته للحصول على لقب أول متحف أخضر في أفريقيا والشرق الأوسط، وكذلك نستكشف تأثير المتحف على القطاع العقاري في غرب القاهرة.


استمر زخم الافتتاح الكبير للأسبوع الثاني، ليبلغ ذروته يومي الجمعة والسبت عندما تجاوز الإقبال الطاقة الاستيعابية القصوى، حسبما صرح به مصدر حكومي لإنتربرايز.

وامتد هذا الزخم إلى أهرامات الجيزة، التي سجلت رقما قياسيا مرتفعا جديدا يوم الجمعة مع بيع أكثر من 35 ألف تذكرة، وفق المصدر.

ويبلغ متوسط عدد الزوار اليومي للمتحف في الوقت الراهن ما بين 17 ألف و 20 ألف زائر، فضلا عما يشهده من ارتفاع كبير في عطلات نهاية الأسبوع، حسبما صرح به الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير أحمد غنيم لإنتربرايز، مضيفا أن هذه الطفرة تعكس قيمة المتحف الثقافية والتاريخية التي لا مثيل لها.

تفعيل نظام حجز جديد: أطلق المتحف المصري الكبير نظام حجز إلكتروني لعطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية فقط، مما يسمح للزوار بحجز تذاكرهم مسبقا للحد من الازدحام.

من المنتظر تطبيق نظام الدخول بمواعيد محددة قريبا، حسبما قال غنيم لإنتربرايز، مضيفا أنه خلال أيام الأسبوع، لا يزال شراء التذاكر عبر الإنترنت ومن شبابيك التذاكر في موقع المتحف متاحا للزوار، مما يضمن تدفقا سلسا لهم وتجربة مثالية داخل المتحف.