من المتوقع أن يكثف جيل الألفية استثماراته في الأسواق الخاصة خلال السنوات المقبلة — وتتأهب منطقة الشرق الأوسط من أجل أن تصبح واحدة من أكبر القوى الدافعة لهذا التحول، وفقا للتقرير السنوي للأسواق الخاصة الصادر عن بنك باركليز الخاص. ويوضح التقرير أن 79% من المستثمرين الأثرياء يخططون لزيادة مخصصاتهم الاستثمارية في الأسواق الخاصة، مع تصدر جيل الألفية هذا التوجه. وفضلا عن ذلك، يغير بالفعل انتقال الثروة بين الأجيال — المقدر بنحو 80 تريليون دولار عالميا بحلول عام 2048 — كيفية استثمار رأس المال. ويبحث المستثمرون الأصغر سنا والأكثر براعة من الناحية التقنية عن المرونة، والشفافية، والوصول إلى القطاعات التي توفر نموا طويل الأجل وأثرا اجتماعيا.

نفوذ الشرق الأوسط يتزايد: تعد منطقتا الشرق الأوسط وآسيا الآن من بين أسرع المناطق نموا لاستثمارات الأسواق الخاصة، بفضل الثروات المتنامية لرواد الأعمال والسيولة القوية. وفي هذه المناطق، يخصص المستثمرون الأفراد بالفعل نحو ثلث محافظهم الاستثمارية للأسواق الخاصة.

ووجد استطلاع باركليز، الذي شمل أكثر من 550 مستثمرا، أن 91% منهم يرون الأسواق الخاصة عاملا رئيسيا في نمو رأس المال طويل الأجل، فيما يرى 89% أنها ضرورية من أجل التنويع. وقال ما يقرب من نصف أولئك الذين لم يستثمروا حتى الآن إنهم يخططون للبدء قريبا، مما يشير إلى شهية متزايدة تجاه الأصول البديلة.

لا يزال الاستثمار المباشر والعقارات فئتي الأصول الأكثر رواجا، إذ يستثمر 75% في العقارات و 73% في الاستثمار المباشر. ومع ذلك، تكتسب مجالات أخرى مثل أسواق الدين الخاص والبنية التحتية والمعاملات الثانوية زخما أيضا، نظرا إلى أن المستثمرين يتطلعون إلى تجاوز الصناديق التقليدية.

مشهد جمع التمويلات آخذ في التحول: يقول أكثر من نصف الشركاء العموميين إن جمع التمويلات أصبح أكثر صعوبة بسبب شح السيولة وزيادة الانتقائية بين المستثمرين. ومع ذلك، ظلت توزيعات الأرباح لدى صناديق الاستثمار مستقرة، فضلا عن استمرار نمو شهية المستثمرين تجاه مديري الصناديق ذوي الخبرة.

تظل إمكانية الوصول والتثقيف من العقبات الرئيسية: لا تزال السيولة ومتطلبات الدخول المرتفعة والهياكل المعقدة تثبط عزيمة المستثمرين الجدد. ويقول المستثمرون الأصغر سنا — خاصة جيل الألفية — إن إمكانية الوصول إلى الأدوات الاستثمارية هي واحدة من أكبر تحدياتهم، بينما يشير جيل الطفرة السكانية إلى نقص الفهم. ويعتمد نحو 70% من المشاركين في الاستطلاع على المستشارين للحصول على التوجيه، مما يؤكد الحاجة إلى مزيد من التثقيف والشفافية.

الأسواق هذا الصباح –

تكتسي شاشات تداول أسواق المال الآسيوية باللون الأخضر في التعاملات المبكرة هذا الصباح، ويتصدر مؤشر هانج سنج المكاسب (مرتفعا بنسبة 1.3%)، تليه مؤشرات كوسبي ونيكاي وشنجهاي المركب.

EGX30 (الثلاثاء)

40,261

-0.4% (منذ بداية العام: +35.4%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.15

بيع 47.28

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.19

بيع 47.29

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21.00% إيداع

22.00% إقراض

تداول (السعودية)

11,270

+0.2% (منذ بداية العام: -6.4%)

سوق أبو ظبي

10,034

+0.1% (منذ بداية العام: +6.5%)

سوق دبي

6,072

+1.1% (منذ بداية العام: +17.7%)

ستاندرد أند بورز 500

6,847

+0.2% (منذ بداية العام: +16.4%)

فوتسي 100

9,900

+1.2% (منذ بداية العام: +21.1%)

يورو ستوكس 50

5,726

+1.1% (منذ بداية العام: +17.0%)

خام برنت

65.16 دولار أمريكي

+1.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.53 دولار أمريكي

-0.9%

ذهب

4,143 دولار أمريكي

+0.7%

بتكوين

103,080 دولار أمريكي

-2.8% (منذ بداية العام: +10.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

961.95

+0.3% (منذ بداية العام: +23.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.78

-0.1% (منذ بداية العام: +8.5%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.28

-1.8% (منذ بداية العام: -0.4%)

جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر EGX30 منخفضا بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 6.3 مليار جنيه (30.7% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 35.4% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصر للأسمنت (+5.8%)، ومصرف أبو ظبي الإسلامي مصر (+4.2%)، وبلتون القابضة (+3.7%).

في المنطقة الحمراء: أوراسكوم للتنمية مصر (-4.3%)، وابن سينا فارما (-3.7%)، وجهينة (-3.7%).