لا نسلط الضوء هذا الصباح على عمليات الاكتتاب الأولي، أو المشروعات العملاقة، أو المؤشرات الاقتصادية، أو حتى أسعار الفائدة، بل نتناول تنحي أحد الأيقونات الذي ظل ركيزة أساسية في مشهد الاستثمار العالمي لعقود تفوق أعمار 99.999% من قراء نشرة إنتربرايز.

كتب وارن بافيت، الملقب بـ "حكيم أوماها"، تقريره السنوي الأخير (بي دي إف)، قائلا في مذكرته المعتادة لعيد الشكر إنه "لن يخط بقلمه" التقرير السنوي القادم لشركة "بيركشاير هاثاواي". (سيتنحى بافيت بنهاية العام، مُسلِّما الراية لكبير مساعديه جريج أبيل).

إنها نهاية حقبة: كانت خطابات بافيت السنوية قراءة إلزامية في عالم المال العالمي — وكان مجتمع الأعمال العالمي يقرأها "بتمعن شديد" لدرجة أنها طالما عوملت على أنها أعمدة رئيسية للأحداث المؤثرة في السوق. وأشاد المعجبون بحكمة بافيت البسيطة والواقعية والرؤى التي قدمها حول كل شيء، بدءا من "استثمار القيمة" ومرورا بـ "تخصيص رأس المال" و"التفكير التجاري طويل الأجل". كان إصدار خطاب بافيت بمثابة "حدث" للصحافة الاقتصادية العالمية، التي دأبت على تشريح رسائله بحثا عن رؤى ثاقبة حول الاستثمار، والإدارة، وحالة الاقتصاد الأمريكي (بل والعالمي).

تدور رسالة الوداع التي كتبها بافيت حول التسامح، والفرص الثانية، والاستفادة القصوى من الحياة. (إنه يتحدث بالتأكيد عن انتقال "بيركشاير" إلى أبيل وخططه الخيرية الشخصية — ولكن ماذا عن "جوهر الرسالة" التي تهم القراء في منطقتنا؟ إنها في الصفحتين الأخيرتين).

أفضل الاقتباسات:

سامح نفسك — وتعلم من أخطائك: "يسعدني أن أقول إنني أشعر بتحسن تجاه النصف الثاني من حياتي أكثر من الأول. نصيحتي: لا تجلدوا أنفسكم بسبب أخطاء الماضي — تعلموا منها القليل على الأقل وامضوا قدما. لم يفت الأوان أبدا للتحسن".

لا تكن أحمقا: "تذكروا ألفريد نوبل، الذي اشتهر لاحقا بجائزة نوبل، والذي — حسبما يُقال — قرأ نعيه الخاص الذي نُشر عن طريق الخطأ عندما توفي شقيقه وأخطأت في ذلك إحدى الصحف. لقد شعر بالرعب مما قرأ".

قرر "بفعالية" كيف تريد أن تعيش حياتك: كتب بافيت أن نوبل "أدرك أنه يجب عليه تغيير سلوكه. لا تعولوا على خطأ مطبعي في غرفة الأخبار: قرروا ما تودون أن يقوله نعيكم، وعيشوا الحياة التي تستحق ذلك".

قد تبدو هذه المقولة "كليشيه" كونه من أحد أغنى أغنياء العالم: المسألة لا تتعلق بالمال فقط. "العظمة لا تأتي من خلال جمع مبالغ طائلة من المال، أو قدر كبير من الشهرة، أو سلطة كبيرة في الحكومة. عندما تساعد شخصا ما بأي طريقة، فأنت تساعد العالم. اللطف لا يكلف شيئا ولكنه أيضا لا يقدر بثمن. سواء كنت متدينا أم لا، فمن الصعب التغلب على "القاعدة الذهبية" كدليل للسلوك. ... تذكروا أن عاملة النظافة هي إنسان تماما مثل رئيس مجلس الإدارة".

الأسواق هذا الصباح -

تباين أداء الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، مع تفاعل المستثمرين مع المؤشرات التي تدل على قرب انتهاء "الإغلاق الحكومي الأمريكي". ويشهد مؤشرا نيكاي وكوسبي ارتفاعا بنسبة 0.4% و 1.4% على التوالي، بينما تكتسي شاشات تداول أسواق المال في الصين وهونج كونج باللون الأحمر.

EGX30 (الاثنين)

40,427

-1.0% (منذ بداية العام: +35.93%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.20 جنيه

بيع 47.33 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.22 جنيه

بيع 47.32 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21.00% للإيداع

22.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,244

0% (منذ بداية العام: -6.6%)

سوق أبو ظبي

10,020

-0.5% (منذ بداية العام: +6.4%)

سوق دبي

6,008

-0.3% (منذ بداية العام: +16.5%)

ستاندرد أند بورز 500

6,832

+1.5% (منذ بداية العام: +16.2%)

فوتسي 100

9,787

+1.1% (منذ بداية العام: +19.8%)

يورو ستوكس 50

5,664

+1.8% (منذ بداية العام: +15.7%)

خام برنت

64.06 دولار

+0.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.38 دولار

+0.9%

ذهب

4,127 دولار

+0.1%

بتكوين

105,776 دولار

-0.5% (منذ بداية العام: +12.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

958.68

+0.1% (منذ بداية العام: +23.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.95

+0.1% (منذ بداية العام: +8.6%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.60

-7.8% (منذ بداية العام: +2.1%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 1% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 6.5 مليار جنيه (35.8% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 35.9% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: راية القابضة (+3.9%)، وأوراسكوم كونستراكشون (+3.1%)، وموبكو (+2.8%).

في المنطقة الحمراء: الشرقية للدخان (-6%)، وفوري (-3.1%)، وبالم هيلز للتعمير (-2.8%).