إيفا فارما تدخل سوق أدوية الأورام: بدأت شركة إيفا فارما للصناعات الدوائية إنتاج علاجات مثبطات المناعة وأمراض الدم والأورام بطاقة إنتاجية سنوية تناهز 22 مليون عبوة سنويا، بما يتجاوز احتياجات السوق المحلية ويتيح لمصر أن تصبح مركزا إقليميا لتصدير أدوية الأورام، حسبما أعلن العضو المنتدب للشركة رياض أرمانيوس في مؤتمر صحفي حضرته إنتربرايز.
خطة استغرقت سبع سنوات: ضخت الشركة استثمارات على مدار السنوات السبع الماضية لتطوير قطاع متكامل للأورام، لتثمر عن تطوير 18 منتج متخصص لعلاج مختلف أنواع السرطان، بما في ذلك أورام الثدي والرئة والقولون والدم، لتتيح 7 مستحضرات حاليا في الأسواق كبداية على أن يجري طرح بقية المستحضرات تباعا خلال الفترة المقبلة، بعد أن حصلت بالفعل على الاعتماد الأوروبي والمصري والإقليمي أيضا، حسبما أوضح أرمانيوس.
دفعة قوية لجهود توطين صناعة أدوية الأورام محليا: تعد هذه بداية تصنيع أدوية الأورام الموجهة محليا، حيث يجري توطين صناعة 30 مستحضرا دوائيا من أدوية الأورام الموجهة من قبل شركات الأدوية في السوق المصرية، حيث تتم هذه العملية بشكل تدريجي نظرا لكون هذه الأدوية شديدة التعقيد وتحتاج إلى استثمارات طويلة الأجل، وفقا لما كشفه رئيس هيئة الدواء المصرية علي الغمراوي في تصريحات صحفية على هامش المؤتمر.
لكن، ما أهمية ذلك؟ 50 ألف حالة جديدة سنويا وتكلفة علاج دوائي تصل إلى 13 مليار جنيه. تشهد مصر 50 ألف حالة أورام جديدة تكتشف سنويا، ويصل إجمالي المرضى المترددين على مراكز الأورام التابعة لوزارة الصحة إلى 360–380 ألف حالة سنويا، فيما يسجل 80 ألف حالة ضمن منظومة التأمين الصحي الحالية، وفقا لما قاله نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة خالد عبد الغفار. وتقدر تكلفة العلاج الدوائي والإشعاعي والكيميائي على مستوى الدولة بما يصل إلى 13 مليار جنيه سنويا، وفقا لما كشفه عبد الغفار، مشيرا إلى أن إنتاج هذه الأدوية محليا يفتح الباب أمام وزارة الصحة لتوفيره للمرضى عبر آلية العلاج على نفقة الدولة. ويصل سعر أدوية الأورام المستوردة إلى نحو 200 ألف جنيه للمريض شهريا، في حين أن النسخ المحلية ستقل تكلفة العلاج إلى متوسط 57–59 ألف جنيه، بحسب الغمراوي.
نمو سوق الأدوية يتسارع: من المتوقع أن تنمو مبيعات قطاع الدواء المصري بنحو 30% هذا العام لتصل إلى 400 مليار جنيه، ارتفاعا من 309 مليارات جنيه في عام 2024، وفقا لما قاله الغمراوي، متوقعا نمو صادرات قطاع الدواء إلى 1.3 مليار دولار بنهاية 2025.
جهود توطين صناعة الدواء تؤتي ثمارها بالفعل: دعمت هيئة الدواء المصرية توطين 208 مستحضرات دوائية، بلغت فاتورتها الاستيرادية 732 مليون دولار سنويا..
مراجعة أسعار الأدوية من قبل الحكومة لا يعني بالضرورة ارتفاعها؟ تدرس هيئة الدواء المصرية حاليا إمكانية إعادة النظر في التسعير في ظل المؤشرات الاقتصادية الإيجابية حاليا، بما في ذلك تحسن سعر صرف الجنيه أمام الدولار وتراجع معدلات التضخم وانخفاض أسعار الفائدة، ما يتيح المجال لخفض الأسعار دون التأثير على جودة الأدوية أو استدامة الصناعة المحلية، حسبما أكد الغمراوي.