خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا العام، بعد أن قرر خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الليلة الماضية ليصل النطاق المستهدف إلى 3.75-4%، وفقا لبيان صادر عن البنك. ويعد هذا المعدل هو الأدنى منذ ثلاث سنوات، في الوقت الذي يواجه فيه صانعو السياسات تحديات تتعلق بضعف بيانات سوق العمل، والضغوط السياسية، والإغلاق الحكومي الذي حد من الوصول إلى المؤشرات الاقتصادية الرئيسية.

وشكلت المخاوف المتعلقة بأرقام الوظائف الدافع الأكبر وراء القرار. وقال البيان إن المخاطر السلبية على التوظيف في الولايات المتحدة ارتفعت في الأشهر الأخيرة، مشيرا إلى وجود تباطؤ في نمو الوظائف. وفي الوقت نفسه، ينمو الاقتصاد بوتيرة معتدلة، ولا يزال التضخم "مرتفعا إلى حد ما"، وفقا لتقييم الفيدرالي.

بدون إجماع: صوت اثنان من صانعي السياسات ضد القرار، إذ أراد أحدهما خفضا أكبر بمقدار 50 نقطة أساس — تماشيا مع ضغوط إدارة ترامب — بينما أيد الآخر عدم خفض الفائدة.

ويأتي القرار في الوقت الذي يعمل فيه البنك المركزي "وسط ضبابية"، مع عدم إمكانية الوصول إلى بيانات جديدة لسوق العمل بسبب الإغلاق الحكومي الأمريكي، حسبما صرح به لوكالة رويترز مراقبون لسياسات الفيدرالي. وصدرت أحدث بيانات التضخم متأخرة الأسبوع الماضي، وعلقت الحكومة جمع بيانات جديدة منذ بدء الإغلاق في وقت سابق من أكتوبر.

لا تعولوا على خفض في ديسمبر: نقلت وكالة بلومبرج عن باول قوله بعد القرار إن "إجراء خفض إضافي في سعر الفائدة في اجتماع ديسمبر ليس نتيجة حتمية، بل هو أبعد ما يكون عن ذلك". وتفاعلت الأسواق مع تهدئة باول للتوقعات، فقد أغلق مؤشر "إس آند بي 500" دون تغيير يذكر، مقلصا المكاسب التي تحققت في الجلسة. وتبلغ احتمالات خفض الفائدة في ديسمبر الآن نحو اثنين إلى واحد.

أيضا- قال الفيدرالي إنه سيتوقف عن تقليص محفظة أصوله بدءا من ديسمبر. وأدت العملية التي بدأت في عام 2022 — والتي تسمى التيسير الكمي — إلى التخلص من نحو 2.3 تريليون دولار من سندات الخزانة والأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري. وتقلصت الميزانية العمومية للفيدرالي الآن إلى أقل من 6.6 تريليون دولار، وهو أصغر حجم لها منذ عام 2020.

الأسواق هذا الصباح -

لم تشهد الأسواق الآسيوية تغيرا يذكر هذا الصباح، إذ تتجه كل الأنظار إلى قمة ترامب وشي على أمل أن تسفر عن انفراجة في المحادثات التجارية. وفي وول ستريت، تشير العقود المستقبلية إلى افتتاح على ارتفاع، بعد توالي إعلانات نتائج أعمال شركات التكنولوجيا.

EGX30 (الأربعاء)

38,230

-0.2% (منذ بداية العام: +28.5%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.23

بيع 47.37 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.25

بيع 47.35 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21%.00 للإيداع

22.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,752

+0.7% (منذ بداية العام: -2.4%)

سوق أبو ظبي

10,162

0.0% (منذ بداية العام: +7.9%)

سوق دبي

6,089

+0.3% (منذ بداية العام: +18.0%)

ستاندرد أند بورز 500

6,891

+0.6% (منذ بداية العام: +19.4%)

فوتسي 100

9,756

0.0% (منذ بداية العام: +19.4%)

يورو ستوكس 50

5,706

0.0% (منذ بداية العام: +16.5%)

خام برنت

64.92 دولار

+0.8%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.38 دولار

+0.9%

ذهب

3,957 دولار

-1.1%

بتكوين

110,988 دولار

-1.7% (منذ بداية العام: +18.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

952.56

0.0% (منذ بداية العام: +22.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

152.73

+0.2% (منذ بداية العام: +9.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

16.92

+3.1% (منذ بداية العام: -1.8%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.2% بنهاية تعاملات أمس الأربعاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.7 مليار جنيه (0.2% تحت المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 28.5% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصر للألومنيوم (+5.6%)، وإعمار مصر (+4%)، ومصرف أبو ظبي الإسلامي (+3.9%).

في المنطقة الحمراء: إي فاينانس (-1.5%)، وبلتون القابضة (-1.3%)، وراية القابضة (-1%).