في خطوة غير مسبوقة بقطاع التعليم المهني، حصل برنامج إدارة سلاسل الإمداد في مركز التعليم التنفيذي بكلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال، على اعتماد أكاديمي من التحالف الدولي لعلوم سلاسل الإمداد (ISCEA). وبموجب هذه الخطوة، تصبح الجامعة الأمريكية بالقاهرة أول مؤسسة تعليمية في المنطقة تقدم برنامجًا معتمدًا من ISCEA يمنح المشاركين شهادة مهنية، ويؤهلهم أيضًا للتقدم لامتحان مديري سلاسل الإمداد المعتمد (CSCM) والمعترف به عالميًا.

وفي إطار هذه الشراكة الاستراتيجية، يواصل مركز التعليم التنفيذي تأكيد التزامه الجاد بتطبيق أفضل المعايير العالمية ودعم التطوير المهني المستمر. كما سيتمكن المشاركون المؤهلون في البرنامج من الاستفادة بخصم حصري على رسوم امتحان مديري سلاسل الإمداد المعتمد (CSCM)، مما سيجذب المزيد من المهنيين، في مصر والمنطقة، للحصول على هذه الشهادة الدولية. بالإضافة إلى ذلك، سيتمتع المشاركون بفرصة الدخول المجاني إلى فعاليات ومؤتمرات ISCEA العالمية، وهي فرص قيّمة للتواصل مع نخبة من المفكرين، وتبادل الرؤى والخبرات، وتوسيع شبكات علاقاتهم المهنية الدولية.

وفي هذا السياق، صرّح جورج أ. موراليس، الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية في ISCEA، إنَّ سلاسل التوريد العالمية تشهد اليوم إعادة تشكيل، والشركات حول العالم بحاجة إلى مديري سلاسل توريد معتمدين قادرين على اتخاذ قرارات استراتيجية في أوقات عدم اليقين. ومن خلال شراكتنا مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة، نوسع حضور ISCEA في الشرق الأوسط ونمنح طلاب المنطقة فرصة ليكونوا عناصر فعالة في تعزيز المرونة والربحية والتقدم.

ومن جانبه، أشاد محمد عبد السلام، مدير تنفيذى بكلية أُنسي ساويرس لإدارة الأعمال، بهذا الاعتماد الذي يعتبر خطوة مهمة في تطوير برامج التعليم التنفيذي لدينا. وعلى الرغم من شراكات ISCEA مع مؤسسات عديدة حول العالم، إلا أننا فخورون بأن الجامعة الأمريكية بالقاهرة هي أول جامعة في المنطقة تقدم برنامجًا معتمدًا بالكامل يؤهل المشاركين ليصبحوا مديري سلاسل توريد معتمدين. يمنح هذا الاعتماد طلابنا ميزة تنافسية على المستوى الدولي ويتيح لهم الانضمام إلى مجتمع مهني عالمي.

تعكس هذه الشراكة رسالة مركز التعليم التنفيذي بكلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال، والمتمثلة في تقديم برامج معتمدة دوليًا تجمع بين الأسس الأكاديمية الراسخة والتطبيقات العملية، وذلك بهدف تمكين المهنيين من تولي أدوارهم القيادية بثقة في ظل التعقيدات التي يشهدها قطاع الأعمال على المستوى الدولي.