أتمت شركة فيلينتس الناشئة المصرية السعودية، المتخصصة في حلول الذكاء الاصطناعي، جولة تمويلية بقيمة 1.5 مليون دولار، تزامنا مع إطلاقها أول موظف ذكاء اصطناعي متكامل ناطق باللغة العربية "Agent.sa"، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). وشهدت الجولة مشاركة عدد من المستثمرين الملائكيين.

أين ستوجه الأموال؟ ستستخدم فيلينتس التمويل لتسريع البحث والتطوير لنموذجها اللغوي العربي الأساسي، وتوسيع منظومة التكامل الخاصة بـ "Agent.sa"، وتعزيز بنيته التحتية المحلية والسحابية الخاصة خارج السعودية ومصر، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس للشركة محمد جابر لإنتربرايز. كذلك ستستخدم الشركة جزءا من رأس المال لتوسيع فرق الهندسة والمنتجات لديها.

نظرة على Agent.sa: تقدم الشركة عددا من الخدمات عبر مساعدها الرائد للذكاء الاصطناعي "Agent.sa"، التي تتضمن دعم العملاء، ومحادثات المبيعات، وسير العمل الداخلي، وتحليل البيانات عبر قنوات الصوت والدردشة والبريد الإلكتروني، بحسب جابر. وتقدم الشركة أيضا واجهات برمجة تطبيقات مفتوحة ونشرا محليا (غير سحابي)، مما يسمح للكيانات ببناء واستضافة ذكائها الاصطناعي العربي الخاص بها.

في نهاية المطاف، المهمة هي نظام ذكاء اصطناعي عربي متكيف ثقافيا: تهدف فيلينتس إلى أن تصبح واحدة من رواد المنطقة في تقديم بنية تحتية للذكاء الاصطناعي من الدرجة المؤسسية تعتمد في المقام الأول على اللغة العربية، وفق ما أفاد به جابر. وتتمثل مهمة الشركة في بناء أنظمة عربية أصيلة تستوعب السياق والثقافة وطرق التواصل، وتتجاوز حدود الترجمة التقليدية.

الشركة دخلت في شراكات إقليمية لتسريع نموها: في تعليقه لإنتربرايز، قال جابر إن فيلينتس عقدت شراكة مع شركة سوميرج، وفوري بيزنس، وشركة روبوستا في مصر، بالإضافة إلى عدد قليل من الشركات الأخرى في السعودية، بهدف تقديم حلول ذكاء اصطناعي من الدرجة المؤسسية، بما في ذلك تحصيل المدفوعات وإشراك العملاء.

استشرافا للمستقبل: ترغب فيلينتس في دخول أسواق دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، حيث يتزايد الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي العربية الأصلية القابلة للدمج مع الأنظمة الوطنية بطريقة آمنة. تستكشف الشركة أيضا الآفاق في جنوب وشرق أفريقيا، مدفوعة بالتحول الرقمي السريع والحاجة إلى أدوات اتصال متعددة اللغات، وفق جابر. وبالنظر إلى المستقبل، يُنظر إلى شرق آسيا على أنها جبهة استراتيجية، نظرا لحجمها ونضج عملياتها المؤسسية.

وتخطط الشركة لجمع 3 ملايين دولار في جولتها التمويلية القادمة، المقرر إجراؤها أوائل عام 2026. وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة الناشئة أن رأس المال هذا سيستخدم لتوسيع نطاق منتجها عبر قطاعات جديدة، وتعزيز عمليات التكامل المؤسسي، ومواصلة تطوير مركز البحث والتطوير الذي يركز على اللغة العربية في المقام الأول، والذي يركز على تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي الإقليمية.