شكلت مجموعة من الشركات المحلية تحالفا — أُطلق عليه "التحالف العربي للتطوير الصناعي" — بهدف التوسع في جميع أنحاء العالم العربي، حسبما صرح به رئيس التحالف محمد البهي لإنتربرايز. ويهدف التحالف إلى تنفيذ استثمارات تزيد على تريليون دولار في المستقبل القريب.

الوضع الحالي: من المتوقع أن ينتهي التحالف من إجراءات إشهاره الرسمية هذا الأسبوع. وبمجرد اكتمال هذه الخطوة، سيبدأ التحالف في إنشاء أذرع استثمارية في أربع دول عربية، حسبما قاله البهي.

نظرة داخل التحالف: يضم التحالف بعض الشركات الصناعية الكبرى، مثل إمداد للصناعات الحديدية، والشرق، وقنديل للصلب، والعينللملاحات، ومصر للمسبوكات، وبترا العقارية، ومجموعة بريميير هيلث جروب.

المرحلة الأولى: جمع التحالف بالفعل 250 مليون دولار، مما سيساعده على التوسع في الأسواق الليبية والعراقية والعمانية، فضلا عن الإسهام في جهود إعادة إعمار غزة. وسيستهدف التحالف الأسواق السورية واللبنانية في مرحلة لاحقة.

شركات التحالف ليست غريبة على الأسواق العربية — فهي تمتلك حاليا استثمارات بقيمة 550 مليار دولار في السوق العراقية، بالإضافة إلى "حجم أعمال ضخم" من الاستثمارات في السوق الليبية، حسبما قاله البهي.

لماذا الانضمام إلى التحالف؟ سيُنشئ التحالف مكاتب إقليمية، مما سيسهل الدخول والخروج من الأسواق، ويقلل الوقت اللازم للحصول على الموافقات الأمنية في بعض البلدان، ويبسط الإجراءات الرسمية. كذلك سيروج للمنتجات المصرية، ويدير المعاملات التصديرية، ويتولى التخليص الجمركي، ويعالج التحويلات المالية عبر القنوات الرسمية.

وليس ذلك كل شيء: من المنتظر أن ينشئ التحالف أيضا منصة إلكترونية ستكون بمثابة معرض افتراضي دائم، تعرض المنتجات المصرية وتسلط الضوء على فرص التعاقد المتاحة.

ويجري التحالف حاليا مناقشات مع بنوك ومؤسسات أوروبية بهدف تأمين التمويل لمشروعات تنموية مختلفة. ويهدف أيضا إلى استخدام هذه التمويلات الأجنبية لتسريع وتيرة تنفيذ المشروعات.

الشركات المحلية تعمل على زيادة انتشارها في جميع أنحاء أفريقيا أيضا: في وقت سابق من هذا العام، ذكرت جريدة البورصة أن ست شركات محلية شكلت "الشركة المصرية للصادرات الصناعية" للتوسع في كينيا ونيجيريا وغانا.

العلامات: