الصحافة العالمية تسلط الضوء على الساحل الشمالي: نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا يستعرض الانقسامات الاجتماعية والاقتصادية التي تعكسها شواطئ الساحل الشمالي في مصر. ويسلط المقال الضوء على التناقض بين “الساحل الطيب” — المعروف بعطلاته العائلية المتواضعة والحياة الشاطئية البسيطة — وبين “الساحل الشرير” — المشهور بمنازله الباهظة الثمن، ومنتجعاته الراقية، وحفلاته الأكثر تكلفة، ونواديه الشاطئية الحصرية.
وتشير الصحيفة إلى أن الساحلين — اللذين يفصل بينهما أقل من ساعة بالسيارة — يرمزان إلى الفجوة الطبقية المتسعة في مصر وتضارب القيم الثقافية. فبينما يظل “الساحل الطيب” متاحا ومحافظا، أصبح “الساحل الشرير” مكانا مغلقا للثراء والحرية على النمط الغربي. ويشير المقال إلى أن الفروق الاجتماعية بين هذه الشواطئ تعكس الواقع الأوسع لمصر في الوقت الراهن، حيث تستمر قضايا الهوية والامتياز والانتماء في الظهور على خلفية الضغوط الاقتصادية.