يبدأ المتحف المصري الكبير مرحلة جديدة في تاريخه، ليصبح واحدًا من أبرز الصروح الثقافية المُطوّرة رقميًا على مستوى العالم، من خلال شراكته الاستراتيجية والحصرية مع فودافون مصر استعدادا لافتتاحه. وتأتي هذه الشراكة بالتعاون مع شركة ليجاسي للإدارة والتنمية، إحدى شركات حسن علام، والمشغّل الرسمي للمتحف. وجرى توقيع هذه الشراكة بحضور كل من معالي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومعالي وزير السياحة والآثار، في خطوة تعكس الرؤية المشتركة نحو بناء مصر الرقمية. وتُمثل هذه الشراكة ركيزة أساسية في استراتيجية فودافون مصر الهادفة إلى قيادة التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية الذكية، مما يعزز مكانتها كشريك استراتيجي موثوق للحكومة المصرية في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى.

وفي إطار هذه الشراكة الاستراتيجية، تقوم فودافون بتوظيف حلول إنترنت الأشياء (IoT) المتكاملة لدمج 19 نظامًا حيويًا بالمتحف في مركز عمليات موحد، يشمل أنظمة الإضاءة والتحكم الدقيق في درجة الحرارة، والأمن، وصولًا إلى حجز التذاكر وتوجيه الزوار. وتتيح المنصة الموحدة والآمنة إدارة الأجهزة برؤية شاملة للعمليات وتحكم لحظي في جميع مرافق المتحف. يذكر أنه جرى تصميم هذه المنصة للحفاظ على القطع الأثرية، بالاستعانة بأنظمة ذكية للمراقبة البيئية تتناسب مع معايير السلامة التي تتطلبها كل قطعة أثرية.

علاوة على ذلك، تستند هذه الأنظمة إلى التحليلات الاستباقية والإدارة الذكية للطاقة، بهدف تقليل البصمة الكربونية وضمان أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية والاستدامة. ومن خلال توظيف هذه التكنولوجيا فائقة التطور والاعتماد على الخبرات المحلية المتخصصة، يقدم المتحف تجربة فريدة من نوعها بمعايير عالمية إلى زواره، مع ضمان تسهيل تنفيذ العمليات التشغيلية. وتعتبر هذه الخطوة نقلة نوعية لحماية التراث المصري وترسّخ مكانة البلاد على الساحة الدولية، فضلًا عن ذلك، تعد علامة فارقة تجمع بين الإرث الثقافي العريق لمصر والريادة التكنولوجية لشركة فودافون مصر.