تمضي الحكومة قدما في خطط إدراج محطة رياح جبل الزيت في البورصة المصرية قبل نهاية العام، على الأرجح بحلول نوفمبر أو ديسمبر، حسبما صرح به مصدران حكوميان لإنتربرايز. وأضاف المصدران أن الإجراءات جارية بالفعل لطرح 30-40% من المحطة في صفقة قد تجمع ما بين 300 و 400 مليون دولار.

لكن الحكومة لا تزال منفتحة على عروض من مستثمر استراتيجي — شريطة تلبية التقييم الجديد. فقد تعثر عرض استحواذ سابق على المحطة من قبل شركة الاستثمار المباشر البريطانية العملاقة أكتيس، بعد أن ضغطت الحكومة لزيادة قيمة البيع من 300 مليون دولار إلى 350-400 مليون دولار. وتتطلع الحكومة الآن إلى جمع ما يقرب من 600-800 مليون دولار من بيع حصة أغلبية لمستثمر استراتيجي.

أبدى مستثمرون خليجيون وبريطانيون اهتماما بمحطة الرياح الواقعة على البحر الأحمر، ومن شأن الصفقة أن تمثل واحدا من الإدراجات الرئيسية المبكرة في إطار برنامج الطروحات الحكومية، الذي تسعى من خلاله الحكومة لجذب رأس المال الأجنبي، بحسب المصدرين.

ما هي الخطوة التالية؟ يستعد المستشارون للترويج لكل من الطرح العام الأولي وصفقة البيع الاستراتيجية المحتمل، اعتمادا على شهية المستثمرين.

في السياق- تأتي هذه الخطوة بعد وقت قصير من انتهاء السلطات من حصر 561 شركة مملوكة للدولة لترسيخ الوثيقة المُحدّثة لسياسة ملكية الدولة. كذلك تعمل الحكومة على حزمة من الحوافز الضريبية والتنظيمية من شأنها إعفاء عائدات الطروحات الأولية من الضرائب وتوسيع الإعفاءات لصناديق الاستثمار لتعزيز السيولة في البورصة المصرية.

والمزيد من الخطط: تستعد الحكومة لإدراج شركتين أخريين على الأقل تابعتين لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة، حسبما قاله أحد المصادر.

تذكر- تعد محطة جبل الزيت من بين 10 شركات عينت الحكومة لها بنوك استثمار ومستشارين في إطار جهود تسريع برنامجالطروحات. وتشمل القائمة أيضا شركة المياه المعبأة صافي، وشركة وطنية لمحطات الوقود، وشركة سايلو فودز للصناعات الغذائية، وشركة بيع الوقود بالتجزئة تشيل أوت، وشركة الشرق الأوسط لتكرير البترول (ميدور)، وشركة الأمل الشريف للبلاستيك، وشركتي سيد للأدوية ومصر للمستحضرات الطبية التابعتين للشركة القابضة للأدوية والكيماويات والمستلزمات الطبية (هولدي فارما).