جمعت شركة نانوفيت المحلية الناشئة للذكاء الاصطناعي مليون دولار في جولة ما قبل التمويل التأسيسي قادها مجموعة من المستثمرين الملائكيين الإقليميين والدوليين، وفقا لبيان صادر عن الشركة (بي دي إف). ويأتي التمويل بعد تسعة أشهر فقط من بدء الشركة عملياتها في يناير 2025.

أين ستوجه الاستثمارات؟ سيستخدم التمويل لدعم توسع نانوفيت في السعودية والإمارات، مع التخطيط لفتح مكاتب جديدة في الرياض ودبي لخدمة عملاء الشركات والمشروعات الحكومية وشركاء التوزيع، حسبما صرح به الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة أحمد إسماعيل لإنتربرايز. وستستخدم الشركة أيضا العائدات لتعزيز تقنيتها الأساسية — عبر تحسين القدرات متعددة اللغات وجودة الصوت لوكيلها الرائد للذكاء الاصطناعي "نيفا"، وتحديث لوحة التحكم الآلية الخاصة بها، وتطوير أدوات استنساخ الصوت وتخصيصه للشركات.

وليس هذا كل شيء: ستوجه الشركة استثمارات إضافية نحو بناء فريق إقليمي لدعم العملاء، وتعزيز برامج المبيعات والموزعين، واستكشاف أبحاث وتطوير الأجهزة الخفيفة، بما في ذلك تطوير "نيفا بود"، وهو جهاز ذكي يدعم الصوت للمكاتب والمحال التجارية الناطقة باللغة العربية.

نبذة عن نانوفيت: "مهمتنا تتمثل في سد هذه الفجوة من خلال إنشاء نظام بيئي كامل من وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يعتمدون على اللغة العربية أولا، لمساعدة كل شركة في المنطقة على العمل بذكاء وسرعة أكبر وبلغتها الخاصة"، وفق ما قاله إسماعيل لإنتربرايز. وأضاف أن أكثر من 9 ملايين شركة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تفقد من إنتاجيتها يوميا بسبب العمليات اليدوية، و 75% من العملاء يتوقفون عن استخدام الخدمات لأن التكنولوجيا التي يستخدمونها ليست مصممة للمستخدمين الناطقين باللغة العربية. ومع دعم 3% فقط من أدوات الذكاء الاصطناعي العالمية للغة العربية، ترسخ نانوفيت أقدامها ضمن موجة جديدة من الشركات التي تقود الشمول والتعريب في مجال الذكاء الاصطناعي.

ما هي الخطوة التالية؟ تستعد نانوفيت لإطلاق عديد من المنتجات، بما في ذلك "نيفا 2.0"، الذي سيتسم بالتكامل الأعمق مع أنظمة إدارة علاقات العملاء والتحليلات، وأيضا "لوحة تحكم نانوفيت 2.0" مصحوبة بتتبع سير العمل في الوقت الفعلي، وأدوات استنساخ الصوت لإنشاء أصوات ذكاء اصطناعي تحمل علامة تجارية.