المزيد من الغاز المسال في طريقه إلى البلاد: تعتزم وزارة البترول خفض عدد شحنات الغاز الطبيعي المسال المتفق عليها والمقرر شحنها هذا الشهر إلى ست شحنات، انخفاضا من 19 شحنة كانت مخططة في البداية، وفق ما قاله مصدر حكومي لإنتربرايز.

للشهر الثاني على التوالي: استقبلت مصر 14 شحنة فقط من الغاز الطبيعي المسال الشهر الماضي، مما يمثل أيضا انخفاضا عن عدد الشحنات المخطط لها في البداية، وسط تراجع الاستهلاك المحلي، حسبما ذكره المصدر.

ومن المتوقع الآن أن تستورد مصر ما بين 20 و 24 شحنة خلال الربع الأخير من العام، مقارنة بمستهدفها السابق البالغ 40 شحنة، حسبما قاله المصدر. وأضاف أن خفض الواردات يأتي وسط مؤشرات قوية على نمو الإنتاج المحلي، مشيرا إلى إضافة كميات إضافية من الآبار المكتشفة حديثا، وزيادة الشركاء الأجانب لعمليات تطوير الحقول وضخ استثمارات جديدة كبيرة من شأنها تعزيز الإنتاج المحلي.

تذكر- ذكرت إنتربرايز في الأسبوع الماضي أن البلاد تواجه طابورا من سفن الغاز الطبيعي المسال التي تتطلع إلى تفريغ إمداداتها والمضي في طريقها بعد انخفاض الطلب على الطاقة. ونقلت بلومبرج في ذلك الوقت عن مصادر لم تسمها أن مصر "تواجه صعوبة في تقييم طلبها وجدولة عمليات التسليم بشكل صحيح".

وأضاف المصدر أن المشكلة ستُحل قريبا، إذ يجري حاليا تفريغ السفن المتراكمة في ميناء العين السخنة.

وارتفع الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي إلى 4.2 مليار قدم مكعبة يوميا، مسجلا زيادة قدرها 110 ملايين قدم مكعبة يوميا مقارنة بشهر يونيو، وفقا للمصدر.

من أخبار الطاقة الأخرى -

استحوذت شركة قطر للطاقة على حصة 27% في امتياز شمال كليوباترا البحري في البحر المتوسط، في انتظار الحصول على الموافقات الحكومية، وفقا لبيان صادر عن الشركة. وستظل شركة شل مشغل الامتياز بحصة 36%، وتمتلك شيفرون 27%، وأيضا تمتلك شركة ثروة للبترول المملوكة للدولة الحصة المتبقية البالغة 10%. وتخطط شل لضخ 160 مليون دولار لحفر آبار استكشافية في امتيازي شمال شرق العامرية وشمال كليوباترا في النصف الثاني من عام 2026.

ليس هذا المشروع الأول لقطر للطاقة: استحوذت الشركة على حصة 40% في امتيازي القاهرة والمصري البحريين التابعين لشركة إكسون موبيل بموجب اتفاقية مشاركة وُقعت العام الماضي. كذلك تمتلك قطر للطاقة 40% من امتياز شمال مراقيا البحري في البحر المتوسط، في حين تمتلك إكسون الحصة المتبقية البالغة 60%.