Posted inنتابع هذا المساء

صافي الأصول الأجنبية لدى البنوك المصرية يتراجع لأول مرة منذ 3 أشهر

مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في نشرة إنتربرايز المسائية. رغم وصولنا إلى ختام أسبوع العمل، استمرت عجلة الأنباء في التسارع عصر اليوم، مع أنباء جديدة عن تراجع صافي الأصول الأجنبية لدى البنوك لأول مرة منذ أشهر. فيما تتجه الأنظار عالميا إلى احتجاز إسرائيل غير القانوني لقافلة المساعدات المتجهة إلى غزة.

? أبرز الأخبار هذا المساء -

تراجع صافي الأصول الأجنبية للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر: انخفض صافي الأصول الأجنبية بالقطاع المصرفي المصري بنحو 583 مليون دولار في أغسطس (بنسبة 3.3% على أساس شهري)، ليسجل 17.9 مليار دولار مقابل 18.5 مليار دولار في يوليو الماضي، وفقا لبيانات البنك المركزي المصري. لكن صافي الأصول الأجنبية تضاعف تقريبا على أساس سنوي، بعد أن سجل 9.7 مليار دولار في أغسطس 2024.

ما أهمية صافي الأصول الأجنبية؟ يمكن النظر إلى صافي الأصول الأجنبية على أنها الدعامة المالية الأساسية للجهاز المصرفي، إذ تمثل صافي الفارق بين ما تمتلكه البنوك من عملات أجنبية (أصول مثل الدولار واليورو) وما تدين به لجهات في الخارج (التزامات). ويشير صافي الأصول الأجنبية الإيجابي والمتنامي إلى متانة الوضع المالي، أي القدرة القوية على تغطية فواتير الاستيراد. وفي هذه الحالة، سيظل الجنيه بشكل عام ثابتا، بل وقد يرتفع. ولكن عندما يتقلص صافي الأصول الأجنبية أو يتحول إلى رقم سالب، فهذا يعني أننا مدينون بعملات أجنبية أكثر مما نمتلك، وعندها يميل الجنيه إلى الانخفاض مقابل العملات الأجنبية الرئيسية.

سبب التراجع: يعود انخفاض صافي الأصول الأجنبية إلى انخفاض الأصول الأجنبية للبنوك بنحو 2% على أساس شهري، وهو ما نعزوه إلى الالتزامات الشهرية الاعتيادية، حسبما قالت محللة الاقتصاد الكلي لدى شركة إتش سي هبة منير لإنتربرايز. واستوردت مصر شحنات من الغاز الطبيعي المسال في أغسطس الذي يمثل ذروة استهلاك الكهرباء، وسددت 306 ملايين دولار من مستحقاتها لصندوق النقد الدولي في الأسبوع الأول من الشهر الماضي، وفق منير.

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**

? الخبر الأبرز عالميا -

تتصدر قافلة المساعدات الإنسانية المتجهة إلى غزة عناوين الصحافة العالمية، بعد أن احتجزتها القوات الإسرائيلية بصورة غير قانونية. اعترضت القوات البحرية للاحتلال الإسرائيلي عشرات السفن المدنية المحملة بالمساعدات في المياه الدولية واقتحمتها، في خطوة وصفها نشطاء ومراقبون دوليون بأنها خرق صارخ للقانون الدولي. وأسفر التدخل عن احتجاز أكثر من 150 ناشطا من أكثر من 20 دولة، من بينهم الناشطة البيئية السويدية جريتا تونبرج، ونكوسي زويليفليل مانديلا حفيد الزعيم الجنوب أفريقي المناهض للفصل العنصري نيلسون مانديلا.

قافلة الصمود تنقل الغذاء والأدوية ومعدات تنقية المياه لتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة لسكان غزة المحاصرين. وندد المنظمون باستخدام إسرائيل لخراطيم المياه وتشويش أنظمة الاتصالات واعتلاء سفن القافلة بالقوة، واعتبروا تلك الممارسات شكلا من أشكال القرصنة البحرية.

أشعل الاستيلاء على سفن القافلة موجة غضب عالمية واحتجاجات امتدت عبر قارات عدة. فقد وصفت تركيا الإجراءات الإسرائيلية بأنها "عمل إرهابي"، فيما أعلنت كولومبيا طرد البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية بالكامل وإنهاء اتفاقية التجارة الحرة المبرمة مع دولة الاحتلال، بينما اعتبرت ماليزيا أن "إسرائيل لم تكتف بانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني، بل أبدت كذلك ازدراء صارخا لضمير الإنسانية جمعاء". وعلى الأرض، شهدت مدن إيطالية تظاهرات حاشدة تخللها إعلان النقابات العمالية الكبرى عن إضراب عام، كما اندلعت احتجاجات مماثلة في كل من بلجيكا وفرنسا وألمانيا واليونان وإسبانيا وتركيا والأرجنتين.

مع استمرار احتجاز النشطاء وبدء إجراءات ترحيلهم، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي ما سماه "الفرصة الأخيرة" أمام سكان مدينة غزة للمغادرة، ملوحا بأن من يبقى فيها "سيصنف إرهابيا أو متعاونا مع الإرهاب". وفي خطوة أخرى لخنق المدينة، أغلق الجيش الإسرائيلي شارع الرشيد، الشريان الساحلي الرئيسي لغزة. ومع تصاعد الكارثة الإنسانية، أعلنت كل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود تعليق أنشطتهما في المدينة، في إشارة إلى عمق المأساة المتفاقمة. (نيويورك تايمز | رويترز | سي إن إن | الشرقللأخبار)

☀️ طقس الغد -

تستمر الأجواء الحارة نسبيا على القاهرة خلال الويك إند، إذ تسجل العظمى غدا 35 درجة مئوية والصغرى 23 درجة، بحسب توقعات تطبيقات الطقس.