سيوجه نحو نصف حزمة الاستثمارات المباشرة القطرية البالغ 7.5 مليار دولار إلى مشروع في البحر الأحمر، ستنفذه شركة الديار القطرية المملوكة لجهاز قطر للاستثمار وسلسلة الضيافة سانت ريجيس المملوكة لشركة ماريوت، وفق ما قاله مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز. ولا تزال التفاصيل شحيحة حول المشروع المقترح البالغة قيمته 3.5 مليار دولار، لكنه قد يكون جزءا من مفاوضات مع صناديق ثروة سيادية خليجية تناولتها تقارير سابقة دون أن تحدد هوية هذه الصناديق، من أجل إطلاق مشروعات ضخمة في منطقة رأس شقير بالبحر الأحمر الممتدة على مساحة 174 كيلومترا مربعا.
وتأتي هذه الأنباء في أعقاب تزايد التركيز الذي توليه الشركات العاملة في قطاعي الضيافة والعقارات تجاه المنطقة، ويتضمن هذا مشروعا سياحيا متكاملا بقيمة 900 مليار جنيه من شركة إعمار مصر وشركة سيتي ستارز العقارية السعودية. وتعمل الحكومة على تحويل البحر الأحمر إلى وجهة عالمية على مدار العام، مع وجود أربعة إلى خمسة مشروعات سياحية جديدة قيد الإعداد، تغطي 3-4 ملايين متر مربع، حسبما قاله مصدر حكومي لإنتربرايز في وقت سابق.
وستوجه بقية أموال حزمة الاستثمارات القطرية البالغة نحو 4 مليارات دولار نحو مشروع في الساحل الشمالي، الذي سيعلن "في أقرب وقت ممكن"، وفق ما قاله السفير القطري لدى مصر طارق علي فرج الأنصاري لإنتربرايز منذ وقت قريب. لا تزال المفاوضات مع الهيئة القطرية لتنظيم السوق العقارية جارية، وتركز على الأجزاء النهائية من الاتفاقية، وفق ما أكد المصدر الحكومي رفيع المستوى لإنتربرايز أمس.
ويوجد مشروع مدينة آخر في الساحل الشمالي قيد الإعداد، إذ تخطط الحكومة لإطلاق مدينة بمساحة مليوني متر مربع ستضم مشروعات سياحية ومناطق إدارية ومنطقة خاصة للرياضة ومنتجعا صحيا كبيرا. وسيكون الطرح مفتوحا للمستثمرين الدوليين مع التركيز على الشراكات بين القطاعين العام والخاص.