هل تُعفى أنبوبة البوتاجاز من الزيادة المرتقبة في أسعار الوقود؟ تدرس الحكومة حاليا تأثير إعفاء أسطوانات الغاز — الأكثر استخداما في الطهي — من الزيادات المقبلة في أسعار الوقود للمساعدة في احتواء التضخم، وفق ما قالته ثلاثة مصادر حكومية لإنتربرايز. وأكدت المصادر أن أسطوانات الغاز التي توزعها الحكومة يوميا، البالغ عددها 1.2 مليون أسطوانة تباع بأقل من 30% من تكلفتها الفعلية، بخلاف تكاليف التوزيع والنقل.

وفي هذه الأثناء، نترقب أنباء عن زيادة أسعار الوقود، بعد أن صرح مصدر حكومي بارز لإنتربرايز في أواخر الأسبوع الماضي بأن الحكومة قد ترفع أسعار الوقود في الأيام المقبلة في إطار خطتها لتحرير الأسعار بالكامل وتغطية تكلفة الإنتاج. أبقت الحكومة على أسعار الوقود دون تغيير طوال الأشهر الستة الماضية منذ الزيادة الأخيرة في أبريل.

ويبدو أن السولار سيعفى أيضا من زيادات الأسعار المخطط لها — ومرة أخرى من أجل كبح جماح التضخم. فقد صرح مصدر حكومي في أواخر الأسبوع الماضي لإنتربرايز بأن السولار أيضا قد يستبعد من الزيادة القادمة، على أن تتحمل المنتجات البترولية الأخرى جزءا أكبر من الزيادة.

كذلك تفكر الحكومة في تحويل أسطول سياراتها للعمل بالغاز الطبيعي بهدف خفض النفقات. وتعمل السلطات حاليا على حصر جميع المركبات المملوكة للجهات الحكومية لتحويلها بالكامل للعمل بالغاز الطبيعي، وهو أرخص من البنزين أو السولار، لخفض نفقات الوقود في الجهاز الإداري للدولة، حسبما قاله مصدر آخر لإنتربرايز. وستشرف الهيئة العامة للخدمات الحكومية التابعة لوزارة المالية على عملية التحويل للحفاظ على انخفاض التكاليف.

تذكر- خفضت الحكومة مخصصات دعم الوقود إلى 75 مليار جنيه في العام المالي الحالي، انخفاضا من 154.5 مليار جنيه أنفقتها العام الماضي.

العلامات: