صباح الخير أيها القراء الأعزاء. يبدأ الأسبوع بهدوء، لكننا لا نعتقد أن هذا سيستمر: إنه أسبوع أسعار الفائدة، إذ من المقرر أن تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي يوم الخميس. ومن ناحية أخرى هناك تكهنات متزايدة بأن قطر ستعلن قريبًا عن استثمار بمليارات الدولارات في الساحل الشمالي، ونعتقد أيضا أن أسعار الوقود ستزيد قبل نهاية هذا الأسبوع.
بينما نترقب مراجعة أسعار الفائدة نستعد أيضا لمنتدى إنتربرايز مصر الذي سيعقد بعد تسعة أيام فقط. يبدأ مؤتمرنا السنوي الرئيسي بساعة للإفطار والتواصل في الساعة 8 صباحا يوم الثلاثاء 7 أكتوبر في فندق سانت ريجيس على ضفاف النيل بالقاهرة. يمكنكم الاطلاع على موقع المؤتمر هنا.
مع وصول الاقتصاد المصري إلى نقطة تحول، سنتعمق في القضايا التي ستحدد مسار عام 2026 وما بعده بكثير. من بين الموضوعات المطروحة على جدول الأعمال:
- كيف يعيد التحالف بين مصر والإمارات تشكيل اقتصاد المنطقة؟
- كيف يستعد كبار المديرين التنفيذيين لعام 2026 - وما هي الاستراتيجيات التي يستخدمونها لضمان بناء أعمالهم لتستمر؟
- أين (وكيف) سنعيش (ونعمل) بعد 10 سنوات من اليوم؟
- ما الذي ينجح - وما الذي لا ينجح - للشركات المصرية التي تتوسع في أسواق جديدة؟
- هل يمكننا إخراج أسواق رأس المال من غرفة الإنعاش؟
- أين يشكل الذكاء الاصطناعي تهديدًا لأعمالنا - وأين يمكن أن يمنحنا جميعًا قوى خارقة؟
هذا المنتدى مخصص بالدعوات فقط. هل ترغب في طلب دعوة؟ اضغط أو انقر هنا. الأماكن محدودة للغاية. بدأنا بالفعل إرسال الدعوات الرسمية، والطريقة الوحيدة لتلقي دعوة هي إخبارنا باهتمامك بالحضور.
** هل تلقيت دعوة؟ في رسالة الدعوة يجب عليك الضغط على (الزر الأخضر) لتأكيد الحضور أو ترسل اعتذاراتك (الزر الأحمر). فقط الأشخاص الذين يتلقون دعوة وينقرون على الزر الأخضر سيتلقون رمزًا للحضور.
انضم إلينا واستمع إلى بعض من أكثر المديرين التنفيذيين وكبار المديرين الماليين إدراكًا في البلاد والمؤسسين، بما في ذلك:
- تود ويلكوكس، الرئيس التنفيذي، إتش إس بي سي مصر
- داشا بدراوي، نائب الرئيس التنفيذي، مراكز
- مصطفى جاد، الرئيس العالمي للخدمات المصرفية الاستثمارية، إي إف جي هيرميس
- حنان عبد المجيد، المؤسس والرئيس التنفيذي، كاملايزر
- يوسف رزق، الرئيس التنفيذي، وندركرافت
- جون سعد، الرئيس التنفيذي، كونتكت القابضة المالية
- ليلى حسن، شريك عام، ألجبرا فينتشرز
ترقبوا هذا الأسبوع حيث سنكشف عن القائمة الكاملة للمتحدثين في المنتدى.
منتدى إنتربرايز مصر 2025 هو جزء من سلسلتنا التي لا غنى عنها من اللقاءات المخصصة بالدعوات فقط وعلى مستوى المديرين التنفيذيين وكبار المديرين الماليين والتي تسمح لكبار أعضاء مجتمعنا بمناقشة القضايا الحيوية في القطاعات الرئيسية للاقتصاد بصراحة وشفافية.
من يجب أن يحضر؟ كل من يلعب دورا بارزا في مجتمع الأعمال، من الرؤساء التنفيذيين والمديرين الإداريين إلى قادة البنوك التجارية والاستثمارية، ومؤسسي الأعمال، ومقدمي الخدمات المهنية، والكثير غيرهم. الحاضرون في فعالياتنا هم من كبار المسؤولين التنفيذيين وأصحاب الأعمال؛ وأيضا من نعتقد أنهم قد يكونون مؤسسي ومديري المستقبل. نرحب على حد سواء بأعضاء مجتمعنا المصريين والأجانب للحضور.

تنويهات -
حالة الطقس - ينتظرنا اليوم طقس خريفي معتدل مائل للحرارة في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 32 درجة مئوية والصغرى إلى 22 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.
سيكون الطقس ألطف في الإسكندرية، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 29 درجة مئوية والصغرى إلى 21 درجة مئوية.
تابع معنا -
#1- ستعلن قطر رسميا مشروعها المرتقب باستثمارات تبلغ مليارات الدولارات في الساحل الشمالي "في أقرب وقت"، وفق ما أكده سفير دولة قطر لدى القاهرة طارق علي فرج الأنصاري لإنتربرايز يوم الخميس، مضيفا أن الاتفاق الخاص بما وصفه بأنه مشروع عمراني كبير وصل إلى "مراحله النهائية".
يأتي هذا المشروع ضمن حزمة استثمارات مباشرة أوسع بقيمة 7.5 مليار دولار من الدولة الخليجية، وهي حزمة أُعلنت لأول مرة خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى قطر في أبريل. وأشارت تقارير لاحقة إلى أن قطر تجري محادثات متقدمة لتطوير مشروع سياحي بالساحل الشمالي، مع توقعات بالتوصل إلى اتفاق بحلول نهاية العام.
أفادت تقارير غير مؤكدة في وقت سابق من هذا العام بأن كلفة المشروع تُقدر بـ 4 مليارات دولار، وحددت منطقة علم الروم موقعا للمشروع. وبحسب التقارير، سيضم المشروع — الذي يوصف بأنه على غرار مشروع رأس الحكمة — مناطق سكنية وأماكن إقامة سياحية، بالإضافة إلى مراكز تجارية وترفيهية، ومارينا لليخوت، ومرافق خدمية متطورة.
#2- هل تتجه الحكومة لرفع أسعار البنزين قريبا مع تثبيت السولار؟ قد ترفع الحكومة أسعار الوقود في الأيام المقبلة ضمن خطتها لتحرير الأسعار بالكامل واسترداد تكلفة الإنتاج، وفق ما ذكره مصدر حكومي بارز لإنتربرايز. فقد أبقت الحكومة على أسعار الوقود دون تغيير طوال الأشهر الستة الماضية منذ الزيادة الأخيرة في أبريل.
في وقت سابق من هذا الشهر، صرح رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي بأن زيادة شهر أكتوبر المرتقبة قد تكون الزيادة الكبيرة الأخيرة للوصول إلى مرحلة تغطية التكلفة إذا ظلت الأسعار العالمية مستقرة. وأضاف المصدر أن الحكومة تخطط للإبقاء على أسعار السولار دون تغيير في التسعير المقبل للمساعدة في احتواء التضخم وتمكين مزيد من خفض أسعار الفائدة. وستتحمل منتجات الوقود الأخرى حصة أكبر من زيادات الأسعار لتعويض تثبيت سعر السولار.
ماذا بعد؟ بافتراض استقرار أسعار النفط العالمية ومعدلات الاستهلاك المحلي وسعر الصرف، ستجتمع لجنة التسعير مرة أخرى كل ثلاثة أشهر بعد وصول الأسعار إلى مستويات استرداد التكلفة، لتقرر ما إذا كانت ستُبقي على الأسعار، أو ترفعها بحد أقصى 10%، أو تخفضها وفقا للظروف العالمية، حسبما قاله المصدر.
منطقة اقتصادية جديدة في مطروح: أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارا نُشر في الجريدة الرسمية الأسبوع الماضي يقضي بتخصيص مساحة 402 ألف فدان في منطقة جرجوب بمحافظة مطروح لإنشاء منطقة اقتصادية جديدة ذات طبيعة خاصة. ولم تُكشف مزيد من التفاصيل.
متابعة -
لن نشهد زيادة في أسعار الأسمدة المدعمة خلال الموسم الشتوي الحالي، حسبما أعلنته وزارة الزراعة في بيان لها أمس. وأكدت الوزارة في البيان أن الحكومة ملتزمة "بتوفير الأسمدة المدعمة للمزارعين المستحقين دون أي زيادة في أسعارها، حيث جرى التنسيق مع الجهات والمصانع المعنية لضمان توريد كافة احتياجات الموسم الشتوي بالسعر المدعم عبر الجمعيات".
في السياق- تبحث الحكومة حاليا سيناريوهات لتقديم مزيد من الدعم لشركات الأسمدة، وتعزيز الإنتاج، وجذب استثمارات جديدة للقطاع، وتعزيز صادرات القطاع لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الأسمدة. وقد أفادت مصادر مطلعة بأن الشركات المنتجة تطالب مرة أخرى بأن ترفع الدولة سعر الأسمدة المدعومة في ضوء ارتفاع أسعار الغاز. وتدرس الحكومة خطة من شأنها تقسيم الإنتاج إلى ثلاث شرائح — ستذهب شريحة إلى وزارة الزراعة، التي ستوفر الأسمدة للمزارعين بسعر مدعوم، وستُباع الشريحة الثانية في السوق الحرة من خلال مزادات علنية، وستُخصص الشريحة الثالثة وهي الأكبر للتصدير. ومن أجل إرضاء كل من المنتجين والمزارعين، قد تبدأ وزارة الزراعة في دفع المزيد مقابل الأسمدة المدعومة، مع الاستمرار في بيعها للمزارعين بالأسعار المدعومة، على أن تتحمل وزارة المالية فارق الأسعار.
يحدث غدا -
تنطلق فعاليات قمة "تكني القاهرة" غدا الاثنين في قصر السلطان حسين كامل ومدينة غرناطة التراثية بمصر الجديدة. ومن المتوقع أن يجمع الحدث، الذي يستمر يومين، عشرات الآلاف من المبتكرين من أكثر من 70 دولة، إلى جانب متحدثين بارزين في قطاع الشركات الناشئة المحلية والإقليمية والعالمية.
وتمثل القمة الافتتاح الرسمي لـ "أسبوع الابتكار في مصر"، وتليها نسخة "تكني الإسكندرية"، التي من المقرر أن تُعقد في مكتبة الإسكندرية في الفترة من 4 إلى 6 أكتوبر.
يحدث هذا الأسبوع-
#1- خفض أم تثبيت؟ تتجه الأنظار هذا الأسبوع صوب لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي، إذ تعقد اللجنة اجتماعها الخميس المقبل لاتخاذ قرارها بشأن أسعار الفائدة. وقد خفضت اللجنة أسعار الفائدة بواقع 200 نقطة أساس في اجتماعها الأخير المنعقد أغسطس، لتستأنف بذلك دورة التيسير النقدي التي توقفت مؤقتا في يوليو بعد خفضين متتاليين بإجمالي 325 نقطة أساس في شهري أبريلومايو.
عززت بيانات التضخم المبشرة من توقعات خفض الفائدة، في ظل تراجع المعدل السنوي للتضخم العام في المدن بواقع 1.9 نقطة مئوية ليصل إلى 12.0% في أغسطس، وفق ما قاله عدد من المحللين في تصريحات سابقة لإنتربرايز. وبهذا التراجع، يصل معدل التضخم العام في البلاد إلى أدنى قراءة له منذ مارس 2022، مسجلا الشهر الثالث على التوالي من تباطؤ زيادة الأسعار.
** ستنشر إنتربرايز قريبا استطلاعها المعتاد الذي يضم آراء أبرز المحللين والخبراء الاقتصاديين حول توقعاتهم لقرار اللجنة.
#2- من المقرر أن يتوجه السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي إلى القاهرة في الأيام المقبلة لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين المصريين بشأن الحرب في غزة، وفق ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين وإقليميين. ومن المتوقع أن يلتقي هاكابي — الذي يشتهر بدعمه القوي لإسرائيل، والذي عينه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب — وزير الخارجية بدر عبد العاطي، في زيارة ستكون الأولى من نوعها منذ عقود التي تشهد زيارة سفير أمريكي لدى إسرائيل إلى مصر. وأضافت الصحيفة أن المحادثات ستتطرق أيضا لخطة جديدة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لإنهاء الحرب.
في السياق- تأتي الزيارة في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين القاهرة وتل أبيب توترا بسبب الحملة العسكرية التي تشنها إسرائيل ضد قطاع غزة، وما يتردد عن حشد مصر قواتها في سيناء.
ماذا عن الخطة الجديدة؟ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين يوم الجمعة الماضي إن واشنطن على وشك التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في غزة وتأمين إطلاق سراح الرهائن المتبقين، وفق ما نقلته وكالة رويترز. ويستعد البيت الأبيض لاجتماع بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين المقبل لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق إطاري. وتدعو الخطة — التي كُشفت أمام الشركاء الإقليميين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي — إلى عودة جميع الرهائن، ووقف الضربات الإسرائيلية على غزة، وبدء حوار جديد حول التعايش السلمي بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
تقصي الحقائق -
هل تغيرت الرسوم الجمركية على الهواتف المحمولة؟ أكد مصدر حكومي لإنتربرايز أن الرسوم الجمركية المفروضة على الهواتف التي يجلبها المصريون من الخارج لا تزال سارية، وذلك ردا على تقارير إعلامية محلية وتكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي خلال عطلة نهاية الأسبوع زعمت إلغاءها. وأوضح المصدر أنه بخلاف إعفاء هاتف واحد من المعاملات الجمركية لكل شخص كل ثلاث سنوات، ستظل الهواتف المحمولة المستوردة خاضعة للرسوم الجمركية والضريبية البالغة إجمالا 37.5% والمطبقة منذ بداية العام.
ونشأ هذا الجدل بسبب قرار صادر عن مصلحة الجمارك المصرية يتعلق فقط بشركات الطيران والشحن الجوي، تمهيدا لتطبيق المنظومة المميكنة الجديدة للواردات الجوية التي يجري العمل عليها، حسبما قاله المصدر. وستبدأ مصلحة الجمارك التجارب على منظومة معلومات الشحن المسبق الجمركية لشركات الشحن الجوي وشركات الطيران المحلية والأجنبية بدءا من الشهر الحالي وحتى نهاية ديسمبر، وفق ما ذكره مصدر حكومي آخر لإنتربرايز في وقت سابق. وسيكون الانضمام إلى المنظومة إلزاميا بداية من 1 يناير 2026.
في المفكرة -
من المنتظر طرح قطع أراض صناعية جديدة أمام المستثمرين في مطلع ديسمبر المقبل، حسبما أعلنته وزارة الصناعة في بيان. وأعلنت الوزارة أيضا تخصيص 253 قطعة أرض صناعية بمساحة إجمالية 545 ألف متر مربع لمشروعات جديدة وتوسعات في أحدث طرح لها أُجري عبر منصة مصر الصناعية الرقمية.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
الخبر الأبرز عالميا -
تصدرت عناوين الصحافة العالمية قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنشر قوات في بورتلاند ومرافق احتجاز المهاجرين في جميع أنحاء البلاد، مفوضا ما أسماه "القوة الكاملة، إذا لزم الأمر" في محاولة لمواجهة ما وصفه بـ "الإرهابيين المحليين" الذين يستهدفون مواقع الهجرة الفيدرالية. وتأتي خطوة ترامب بعد أيام من إطلاق نار دام في مكتب ميداني لإدارة الهجرة والجمارك في دالاس وتمثل التصعيد الأمني الداخلي الأشرس له حتى الآن. (رويترز | بوليتيكو | واشنطن بوست | وول ستريت جورنال | الجارديان | فايننشال تايمز | بلومبرج)
من المنطقة- عادت عقوبات الأمم المتحدة على إيران يوم السبت بعد أن أطلقت القوى الأوروبية ما يسمى بآلية "العودة السريعة"، متهمة طهران بانتهاك التزاماتها النووية لعام 2015. وتعيد هذه الخطوة فرض الحظر على تخصيب اليورانيوم، والأنشطة المتعلقة بالصواريخ، ومبيعات الأسلحة - وقد أدت بالفعل إلى انخفاض قيمة الريال الإيراني إلى مستويات قياسية. واستدعت طهران سفراءها لدى المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا للتشاور وحذرت من "رد قاس". (رويترز | بي بي سي | نيويورك تايمز | فرانس برس | فايننشال تايمز | بلومبرج)
أيضًا من المنطقة- أصدرت السلطات السورية مذكرة توقيف بحق الرئيس المخلوع بشار الأسد بتهم تشمل القتل العمد والتعذيب، قائلة إنها ستعمم الأمر على الإنتربول، حسبما ذكرت بلومبرج. وتمثل هذه الخطوة، المرتبطة بدعاوى قضائية رفعتها عائلات الضحايا في درعا، تحولا دراميا لبلد ما زال يعاني من 13 عامًا من الحرب الأهلية التي شردت أكثر من نصف سكانه واستقطبت قوى أجنبية متعددة إلى داخل البلاد.
أيضا جدير بالقراءة هذا الصباح- تواجه كوريا الجنوبية انهيارا ديموغرافيا يهدد بتقويض عقود من المكاسب الاقتصادية بعد الحرب، حيث ظل معدل الخصوبة لديها عالقًا عند 0.75 فقط في عام 2024 - وهو الأدنى بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وأقل بكثير من معدل الإحلال البالغ 2.1، حسبما كتبت شبكة سي إن بي سي. يحذر الاقتصاديون من أنه دون إصلاحات جذرية، فإن "تسونامي الفضة" المتمثل في شيخوخة السكان يمكن أن يقلص القوى العاملة، ويستنزف صناديق التقاعد، ويدفع رابع أكبر اقتصاد في آسيا إلى تباطؤ دائم بحلول الأربعينيات من القرن الحالي.