الشركات تتجه إلى حيازة الأصول الرقمية في ظل الانقسام بين البتكوين والعملات الأخرى: تتجه خزائن الشركات العامة إلى استثمار مليارات الدولارات في العملات المشفرة، لكن هناك انقسام حول ما إذا كانت ينبغي أن تركز حصرا على البتكوين، أم أن عليها أن تنوع محافظها وتستثمر في العملات الأخرى البديلة، حسبما ذكرته بلومبرج.

أين ينصب تركيز المشترين؟ تحوز 190 شركة مدرجة ما قيمته 116 مليار دولار من البتكوين، وبهذا فإن الدعم الذي تحظى به أبرز العملات المشفرة يتجاوز حجم حيازات العملات البديلة. لكن تواجه هذه الريادة تحديا بدرجة ما بسبب العوائد الجذابة للعملات البديلة، إذ وصلت حيازات الشركات من الإيثيريوم إلى 16 مليار دولار، كما تحوز الشركات مليارات الدولارات من عملة سولانا، مما يشير إلى تحول في التفضيلات.

حجج أنصار الاستثمار في البتكوين: يرى مؤيدو البتكوين أنها الأصل البديل الوحيد المؤهل لأن يكون من أصول الخزينة في الشركات، فكميتها الثابتة البالغة 21 مليون رمز ومكانتها الراسخة في أسواق العملات المشفرة توفر للشركات “الاستقرار والبساطة”، حسبما قاله سام تابار، الرئيس التنفيذي لشركة بت ديجيتال. كما أن البتكوين أقل عرضة لتقلبات الأسعار مقارنة بنظيراتها من العملات البديلة.

أما أنصار العملات الأخرى فيرون أن الأصول البديلة مثل الإيثريوم وسولانا يمكن أن تحقق مكاسب أكبر في الأسعار والعوائد، بفضل الاستراتيجيات المختلفة التي تتيحها، مثل التحصيص والإقراض. ومع ذلك، فإن زيادة عرضتها لتقلبات السوق وتغيرات الأسعار تجعلها “أصلا سيئا لشركات إدارة الخزائن”، وفقا لما قاله مات كول، الرئيس التنفيذي لشركة سترايف.

لكن البعض يرون أن استراتيجية حيازة البتكوين والاحتفاظ بها في ميزانيات الشركات غير كافية، ولا بد معها من إصدار أدوات دين أو سندات، مضيفين أن وقت شراء عملات البتكوين لمجرد الاحتفاظ بها “قد ولى”.

كما أن هناك شكوك في تلك الاستراتيجية، إذ حذر ديفيد بيلي، الرئيس التنفيذي لشركة ناكاموتو المتخصصة في حيازة البتكوين، في منشور على منصة إكس من أن مشاريع العملات البديلة الفاشلة و”التمويلات الاستغلالية” ضيعت الغرض من حيازة الأصول الرقمية. وشبه بيلي شركات حيازة البتكوين بالبنوك، وقال إن الشركات ذات الميزانيات القوية ستمكن من النمو، بينما ستُبتلع الشركات الأضعف. كما أشار إلى أن العملات البديلة من بين أكثر الأصول تأثرا بهبوط السوق، وهذا سيضر بشدة بشركات إدارة الخزائن.

EGX30 (الخميس)

35,403

+1.2% (منذ بداية العام: +19.0%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 48.13

بيع 48.27

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 48.14

بيع 48.24

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

22.00% للإيداع

23.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,781

+1.2% (منذ بداية العام: -10.4%)

سوق أبو ظبي

10,128

+0.3% (منذ بداية العام: +7.5%)

سوق دبي

6,023

+0.7% (منذ بداية العام: +16.8%)

ستاندرد أند بورز 500

6,664

+0.5% (منذ بداية العام: +13.3%)

فوتسي 100

9,217

-0.1% (منذ بداية العام: +12.8%)

يورو ستوكس 50

5,458

0.0% (منذ بداية العام: +11.5%)

خام برنت

66.68 دولار

-1.1%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.89 دولار

-1.7%

ذهب

3,706 دولار

+0.6%

بتكوين

115,599 دولار

-0.1% (منذ بداية العام: +23.6%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

922.60

+0.1% (منذ بداية العام: +18.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

150.45

-0.1% (منذ بداية العام: +7.5%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

15.45

-1.6% (منذ بداية العام: -11.0%)

جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 1.2% بنهاية تعاملات الخميس الماضي، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.3 مليار جنيه (3.5% تحت المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 19% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: الشرقية للدخان (+7.4%)، وإي إف جي القابضة (+4.7%)، وأوراسكوم كونستراكشون (+4%).

في المنطقة الحمراء: العربية للأسمنت (-2.9%)، ومدينة مصر (-2.4%)، وأبو قير للأسمدة (-2.2%).