هل يبدأ العمل أخيرا في خط أنابيب نيتسانا المتعثر؟ وقعت شركة شيفرون وشركاؤها الإسرائيليون في حقل ليفياثان، نيوميد إنرجي وريشيو إنرجيز، اتفاقية بقيمة 610 ملايين دولار مع شركة خطوط الغاز الطبيعي الإسرائيلية، وهي شركة توزيع الغاز في إسرائيل، لبناء خط أنابيب نيتسانا، الذي طال انتظاره الذي سينقل الغاز من ليفياثان إلى مصر، حسبما ذكرت نيوميد إنرجي في إفصاح (بي دي إف) لبورصة تل أبيب. وسيرفع خط الأنابيب — الذي تبلغ طاقته 600 مليون قدم مكعبة يوميا ويمتد لمسافة 65 كيلومترا بين شبكة الغاز الجنوبية لإسرائيل وشبكة الغاز المصرية في شرق سيناء — قدرة إسرائيل على التصدير إلى مصر إلى 2.2 مليار قدم مكعبة يوميا بعد انتهاء الأعماء الإنشائية للخط في عام 2028، حسبما أفادت به وكالة رويترز نقلا عن بيان صادر عن شيفرون.

وقد عانى المشروع من تأخيرات بسبب خلافات حول تخصيص الحجم وعبء التكلفة بين شركاء شيفرون وهيئة الغاز الطبيعي الإسرائيلية، إذ كان من المخطط إطلاق خط الأنابيب هذا العام. ومن شأن هذا التأخير أن يقلص صادرات الغاز الإسرائيلي إلى مصر عند 1.6 مليار قدم مكعبة يوميا بدءا من النصف الثاني من عام 2026، مما يحد من قدرة مصر على تأمين بديل أقل تكلفة لشحنات الغاز الطبيعي المسال باهظة الثمن وسط ارتفاع الطلب المحلي وتراجع الإنتاج.

وتأتي هذه الأنباء في أعقاب اتفاقية لتصدير الغاز الطبيعي بقيمة 35 مليار دولار بين البلدين الشهر الماضي، التي ستشهد تصدير 130 مليار متر مكعب من الغاز إلى مصر من عام 2026 حتى عام 2040 بموجب تعديل جديد على اتفاقية تصدير الغاز الحالية المبرمة في عام 2019. وستزيد التدفقات في البداية من 4.5 مليار متر مكعب في عام 2025 إلى 6.5 مليار متر مكعب في وقت مبكر من عام 2026 بموجب المرحلة الأولى من الاتفاقية البالغة 20 مليار متر مكعب.

لكن مستقبل الاتفاقية غير مؤكد بعد أن جمد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العمل بها، وسط تصاعد التوترات الإسرائيلية المصرية.

ومن أخبار الطاقة الأخرى -

توصلت الحكومة إلى اتفاق مع شركة إيني الإيطالية لربط حقل كرونوس للغاز البحري في قبرص بالبنية التحتية لحقل ظُهر المصري لإسالة الغاز القبرصي وإعادة تصديره، حسبما نقل موقع اقتصادالشرق عن مصدر حكومي لم يذكر اسمه. وستجني الحكومة ما بين 1 و1.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مصدرة، ومن المتوقع أن تصل الأحجام إلى 500 مليون قدم مكعبة يوميا عندما تبدأ العمليات في عام 2027.

والمزيد: يجري العمل حاليا على تسريع وتيرة ربط حقل غاز بحري آخر في قبرص، وهو حقل أفروديت، بالبنية التحتية لحقل ظُهر، مما يرفع القدرة الإجمالية لكلا الحقلين إلى 1.3 مليار قدم مكعبة يوميا من الغاز، ومن المنتظر توجيهه عبر الشبكة بحلول عام 2028.

تذكر- وقعت مصر وقبرص اتفاقيات متعددة في وقت سابق من هذا العام ستقوم بموجبها قبرص بتوريد الغاز الطبيعي من حقولها البحرية من أجل إسالته في منشآت في إدكو ودمياط قبل إعادة تصديره إلى الأسواق الخارجية.

العلامات: