انخفضت أسهم الشركات التي تحتفظ بحيازات من عملة البتكوين، مسجلة أول تراجع كبير لذلك التوجه القائم على حيازة العملات المشفرة والذي اجتاح الأسواق هذا الصيف، حسبما أفادت صحيفة فايننشال تايمز. إذ تراجع سهم مايكروستراتيجي — أكبر شركة في العالم من حيث حيازات البتكوين — بنسبة 18% خلال الشهر الماضي ليصل السهم إلى أدنى مستوياته منذ أبريل، مما أدى إلى تراجع أسهم نظيراتها أيضا.
تمر عدة شركات أخرى أيضا بوضع حرج، فشركة ميتابلانت اليابانية، التي تحولت من قطاع الفنادق إلى شراء البتكوين، هبطت أسهمها بنسبة 68% من ذروتها في يونيو، بينما انخفض سهم سمارتر ويب كومباني، أكبر شركات المملكة المتحدة من حيث حيازات البتكوين، بنسبة 70%. كما تراجعت بشدة أسهم "كايندلي إم دي" المدرجة في الولايات المتحدة (-68%) و"كابيتال بي" الفرنسية (-26%)، وكلاهما تركتا أعمالهما الأصلية وتحولتا إلى حيازة العملات المشفرة.
أسباب التراجع: تتزامن موجة البيع هذه مع انخفاض سعر عملة البتكوين بنسبة 6% من مستواها القياسي الذي تجاوز 124 ألف دولار الشهر الماضي، ضمن اتجاه أوسع للعزوف عن الأصول الخطرة. ويقول تايلر إيفانز من شركة "يو تي إكس أو مانجمنت" عن ذلك التراجع إن "الضجة بدأت تتلاشى.. وكان [هذا الصيف] هو ذروة تلك الضجة وعدد الشركات المنشأة". كما حذر إريك بينوا، المحلل في ناتيكسيس، من أن الشركات الأضعف من المرجح أن "تُمحى من السوق" إذا تدهورت الأوضاع.
اعتمدت استراتيجيات الشركات على جمع تمويلات بالأسهم أو الديون لشراء البتكوين والإيثر والعملات المشفرة الأخرى على أمل تعزيز تقييماتها، حتى أن بعض المجموعات غيرت علامتها التجارية إلى أسماء وألوان مستوحاة من البتكوين لاستغلال تلك الموجة. لكن مع انخفاض الأسعار، تخاطر تلك الشركات بتراجع تقييماتها دون قيمة العملات المشفرة التي تحوزها، وهي "منطقة خطيرة" تصعب جمع التمويل، حسبما يحذر المحللون.
وهذا هو الحال بالفعل بالنسبة لبعض الشركات. إذ انخفضت القيمة المؤسسية لشركة "إل إم فاندينغ أمريكا" إلى 23.5 مليون دولار، أي أقل من قيمة حيازاتها من البتكوين التي تصل إلى 34 مليون دولار. وتواجه شركة تكنولوجيا الرعاية الصحية سيملر ساينتيفك وضعا مماثلا، إذ بلغت قيمتها المؤسسية 500 مليون دولار، بينما تصل حيازاتها من البتكوين إلى 557 مليون دولار.
ورغم هذه الانتكاسة ما زالت هناك شركات جديدة تنضم إلى الساحة، إذ جمعت شركة فوروارد إندستريز 1.7 مليار دولار هذا الأسبوع لمراكمة حيازات من عملة سولانا، بينما اشترت مجموعة التغليف إيتكو هولدينغز رموز ورلد كوين، مما دفع أسهمها إلى الارتفاع. أما أسهم ألت فايف سيغما، المدعومة من مشروع العملات المشفرة لعائلة ترامب، فانخفضت بنسبة 35% منذ إعلانها عن خطة حيازة العملات المشفرة الخاصة بها الشهر الماضي.
|
EGX30 (الخميس) |
34,937 |
+0.8% (منذ بداية العام: +17.5%) |
|
|
دولار أمريكي (البنك المركزي) |
شراء 48.13 |
بيع 48.27 |
|
|
دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي) |
شراء 48.15 |
بيع 48.25 |
|
|
أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري) |
22.00% للإيداع |
23.00% للإقراض |
|
|
تداول (السعودية) |
10,453 |
-0.4% (منذ بداية العام: -13.2%) |
|
|
سوق أبو ظبي |
10,014 |
+0.6% (منذ بداية العام: +6.3%) |
|
|
سوق دبي |
6,031 |
+1.2% (منذ بداية العام: +16.9%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
6,584 |
-0.1% (منذ بداية العام: +12.0%) |
|
|
فوتسي 100 |
9,283 |
-0.2% (منذ بداية العام: +13.6%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
5,391 |
+0.1% (منذ بداية العام: +10.1%) |
|
|
خام برنت |
66.99 دولار |
+0.9% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
2.94 دولار |
+0.2% |
|
|
ذهب |
3,686 دولار |
+0.4% |
|
|
بتكوين |
115,946 دولار |
+0.1% (منذ بداية العام: +23.9%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية |
919.77 |
+0.1% (منذ بداية العام: +18.3%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
150.36 |
+0.0% (منذ بداية العام: +7.4%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
14.76 |
+0.3% (منذ بداية العام: -14.9%) |
جرس الإغلاق -
أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.8% بنهاية تعاملات الخميس الماضي، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.4 مليار جنيه (0.8% تحت المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 17.5% منذ بداية العام.
في المنطقة الخضراء: جهينة (+3.4%)، والمصرية للاتصالات (+2.7%)، ومصر للألومنيوم (+2.7%).
في المنطقة الحمراء: القلعة القابضة (-2.8%)، وراية القابضة (-2.6%)، وبالم هيلز للتعمير (-2.2%).