🍎 أبل تكشف النقاب عن أيفون 17 بعد يومين: تستعد شركة أبل للكشف عن إطلاق منتج “مذهل” خلال فعالية مرتقبة في التاسع من سبتمبر يتوقع أن تشمل ما لا يقل عن سبعة أجهزة جديدة، بينما المؤكد حتى الآن هو سلسلة أيفون 17 وعلى رأسها النسخة المنتظرة أيفون 17 أير. ويرجح أن تشكل الفعالية محطة رئيسية لتقديم منظومة الأجهزة الجديدة للشركة ضمن خطة تحولية تمتد لثلاث سنوات، على أن يكون الإعلان المنتظر هو “أكثر استراتيجية طموحة تعلن عنها الشركة في مجال الأجهزة منذ إطلاق أول أجهزة أيفون”، وفقا لمجلة فورتشن.

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**

إعادة تصميم جذرية لأيفون: من المقرر أن تقدم أبل إعادة تصميم شاملة في واجهة المستخدم من خلال تصميم ليكويد جلاس المدمج في نظام التشغيل أي أو إس 26. ويعد هذا أول تجديد بصري كامل منذ عام 2013، إذ يمنح النظام مظهرا شفافا أكثر انسيابية مع تفاعل مرن يمتد عبر جميع الأجهزة المتصلة. وستتخذ التطبيقات والأيقونات شكل فقاعة مميز، فيما ستتماهى عناصر الشاشة الأخرى — من أشرطة التحكم إلى التبويب والقوائم الجانبية — مع الزوايا المستديرة للجهاز، لتقدم تجربة بصرية متكاملة.

أبل تطلق أنحف هواتفها على الإطلاق: أبرز ما ينتظر تقديمه من أبل هو كشف النقاب عن أنحف إصدار في تاريخ هواتفها، مع أيفون 17 أير. يأتي الجهاز بسمك لا يتعدى 5.5 ملم (أنحف بـ 2.3 ملم من الأجيال السابقة) ووزن لا يتجاوز 145 جراما، ليجسد قمة في التصميم النحيل والأنيق. غير أن هذه القفزة اقترنت بتنازلات مثيرة للجدل، أبرزها الاكتفاء بعدسة خلفية واحدة، وتقليص حجم البطارية، إضافة إلى منفذ يو إس بي سي غير متمركز، وهي التعديلات التي أثار انتقادات المستخدمين.

تحسينات مرتقبة في الكاميرات والتصميم: تشمل التحديثات المنتظرة تحسينات بارزة على الكاميرات، إذ سيزود الإصدار الأساسي بكاميرا أمامية بدقة 24 ميجا بيكسل، فيما ستأتي إصدارات برو مع بروز خلفي للكاميرا أكثر انسيابية وعدسة بدقة 48 ميجا بيكسل. وستتميز أجهزة برو أيضا بخفة ملحوظة بفضل استبدال الواجهة الخلفية الزجاجية بهيكل من الألومنيوم يمنحها صلابة أكبر، إلى جانب طرحها في تشكيلات بألوان جديدة تزيد من تنوعها وجاذبيتها.

جيل جديد من الساعات والسماعات: تستعد أبل لتعزيز قدرات ساعاتها الذكية مع الجيل الحادي عشر ونسخة ووتش ألترا 3، والتي من المنتظر أن تحظى ببطاريات أكثر كفاءة وخصائص مطورة لمراقبة المؤشرات الصحية، وعلى رأسها قياس ضغط الدم والكشف المبكر عن ارتفاعه. وتشير التوقعات إلى أن ألترا 3 قد تدعم الاتصال عبر الأقمار الصناعية، ما يرفع من مستوى الاعتماد عليها في البيئات النائية. كما سيمتد تتبع المؤشرات الحيوية إلى الجيل الثالث من سماعات أير بودز برو، التي قد تدمج حساسا لقياس معدل ضربات القلب، مدعومة ببطارية محسنة تدوم لوقت أطول.

يمتد ترقب دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي الذي طال انتظاره إلى ساعات أبل الذكية. غير أن الفعالية المقبلة لن تتضمن على ما يبدو وعودا بتحولات نوعية على الصعيد الذكاء الاصطناعي، في وقت تزداد فيه الفجوة بين الشركة ومنافسيها مع تراجعها عن تعهداتها السابقة. وتظهر أبل وكأنها تعول على ابتكاراتها في تصميم الأجهزة لتعويض هذا التأخر، فيما تنتظر السوق الإصدار المعزز بالذكاء الاصطناعي من المساعد الصوتي سيري، والذي تأجل طرحه إلى عام 2026.