أغلقت السفارة البريطانية في القاهرة أبوابها بعد قيام السلطات المصرية بإزالة الحواجز الأمنية خارج مبنى السفارة في جاردن سيتي. وستظل مغلقة "بينما تتم مراجعة تأثير هذه التغييرات". وحتى ذلك الحين، ستتوفر المساعدة القنصلية الطارئة عبر الخط الساخن الخاص بها وستتم المواعيد المحجوزة مسبقًا مع تعديل الوصول إلى مجمع السفارة، وفق ما ذكرته السفارة في بيانها.

يأتي القرار بعد تزايد الدعوات في مصر للرد على تعامل المملكة المتحدة مع الاحتجاجات أمام السفارة المصرية في لندن، حسبما كتبت بي بي سي، مشيرة إلى القبض على مواطن مصري الأسبوع الماضي أمام السفارة المصرية لمواجهته المحتجين خارج السفارة. وأشارت بي بي سي إلى أن وزير الخارجية بدر عبد العاطي اتصل بمستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول لطلب تفسير بشأن الاعتقال. وكان عبد العاطي قد صرح سابقا بأن مصر لها الحق في الرد على الدول التي "فشلت في توفير الحماية للسفارات المصرية وفقا لاتفاقية فيينا".

أعرب عمرو أديب في برنامج الحكاية عن دعمه لقرار مصر بإزالة الحواجز الأمنية (شاهد 16:06 دقيقة). وقال وزير الخارجية الأسبق محمد العرابي لأديب: "لقد طلبنا من السلطات في الخارج عدة مرات وضع حواجز أمام السفارات المصرية، لكن لم يستجب أحد لهذا الطلب"، مضيفًا أن قرار إزالة الحواجز هو "مجرد إجراء إداري بعيد تماما عن مستوى العلاقات بين مصر والدول المختلفة".

وأيد أحمد موسى في برنامج "على مسؤوليتي" خطوة السلطات المصرية، قائلاً إنه لا يوجد سبب للإبقاء على الحواجز، مشددًا على أنها وضعت لأول مرة أمام السفارتين البريطانية والأمريكية لأسباب أمنية في عام 2003، وأن الأمن أكثر استقرارًا اليوم (شاهد 19:26 دقيقة). وقال موسى إن الحواجز كانت تعيق الشارع الذي تقع فيه السفارة، مما تسبب في ازدحام مروري في المنطقة، وهو ما أثار شكاوى من سكان جاردن سيتي، حسب قوله.

العلامات: