التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان نهاية الأسبوع الماضي في مدينة نيوم السعودية، حيث اتفق الزعيمان على الإسراع في تدشين مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي بوصفه الإطار الجامع للعلاقات الثنائية، وفقا لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية. سيقود المجلس شراكات جديدة في مجالات التكامل الصناعي، وتوطين التكنولوجيا، والنقل، والطاقة المتجددة، والتنمية العمرانية. وشدد الجانبان على أهمية تعزيز الاستثمار المشترك والتجارة البينية.
وعلى هامش زيارة الدولة للرئيس السيسي، أجرى وزير الصناعة والنقل كامل الوزير محادثات في الرياض مع الأمين العام السعودي لمجلس التنسيق الأعلى لدفع التحضيرات لقمة قادة المجلس الأولى، وفقا لبيان. وسلطت الاجتماعات الضوء على دخول اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة بين مصر والسعودية حيز التنفيذ، التي من شأنها إتاحة تدفقات سعودية جديدة ودعم الاستثمارات المتبادلة من قبل الشركات المصرية في المملكة.
وأيضا- حذرت وزارة الخارجية من عواقب وخيمة إذا مضت إسرائيل قدما في عملية عسكرية للسيطرة على مدن غزة، واصفة ذلك بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي ومحاولة لترسيخ الاحتلال، وفقا لبيان. ونددت الوزارة بما وصفته بـ “الجرائم الممنهجة المرتكبة ضد المدنيين الفلسطينيين” عن طريق إسرائيل، ومحاولات تهجير الفلسطينيين، وحثت مجلس الأمن الدولي على التحرك فورا لوقف الحرب وضمان وصول المساعدات الإنسانية. وأعربت الوزارة عن ” بالغ قلقها” إزاء التقارير المتزايدة عن المجاعة في غزة.