صباح الخير قراءنا الأعزاء. نختم سويا أسبوع العمل المزدحم بعدد جديد حافل بالأخبار من نشرتنا الصباحية. نستهل عددنا اليوم بآخر مستجدات مشروعات الربط الكهربائي الإقليمي، إذ كشف مصدر حكومي لإنتربرايز أن الحكومة تسعى لرفع قدرات خطوط الربط بشكل كبير بنهاية العام المقبل. ولدينا أيضا أنباء عن مشروع عقاري جديد، بعد أن أعلنت مجموعة “ميثاق العربية” للتطوير العقاري عن خططها لإطلاق مشروع متعدد الاستخدامات بقيمة 60 مليار جنيه.
تنويهات –
حالة الطقس – إنه يوم حار آخر في القاهرة، حيث تبلغ درجة الحرارة العظمى 35 درجة مئوية والصغرى 24 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.
وستكون الأجواء ألطف في الإسكندرية، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 31 درجة مئوية والصغرى 24 درجة مئوية.
تابع معنا –
هل انتهت فورة الهيدروجين الأخضر؟ الطلب العالمي على الهيدروجين الأخضر يتدنى كثيرا عن التوقعات، مما يترك المشاريع من دون مشترين، وفق ما ذكره الرئيس التنفيذي لشركة مصدر الإماراتية للطاقة المتجددة محمد جميل الرمحي في مقابلة مع وكالة بلومبرج، موضحا سبب تحول الشركة بعيدا عن الهيدروجين الأخضر نحو تزويد الذكاء الاصطناعي بالطاقة.
أدت تكاليف الإنتاج المرتفعة إلى خنق الطلب، مما أجبر الشركات في جميع أنحاء العالم على تقليص أو إلغاء المشاريع، وأثار شكوكا حول مستقبل هذه الصناعة. “اليوم، يواجه الهيدروجين الأخضر ضغوطا والسوق تنكمش. كثيرون ممن دخلوا هذا المجال خرجوا منه”، وفق ما قاله الرميحي.
هل يعني هذا تعثر طموحات مصر في الصناعة؟ تتبنى الحكومة خطة طموحة منذ فترة لتحويل مصر إلى مركز لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وأن تصبح مركزا إقليميا بحلول عام 2026 ومركزا عالميا بحلول عام 2030. وفي العام الماضي، أطلقت الحكومة الاستراتيجية الوطنية للهيدروجين منخفض الكربون، والتي ترسم الطريق أمام البلاد نحو تحقيق أهدافها الطموحة المتمثلة في الاستحواذ على نسبة تتراوح بين 5-8% من السوق العالمية للهيدروجين بحلول عام 2040.
ماذا بعد؟ مع إثارة تساؤلات عديدة حول مستقبل هذه الصناعة، فإن بعض مشاريع الهيدروجين الأخضر التي أُعلن عنها على مدار السنوات القليلة الماضية قد لا ترى النور أبدا. ومع ذلك، لم يتضح بعد ما إذا كانت الحكومة تتجه لمراجعة خطتها لتحويل البلاد إلى مركز للهيدروجين الأخضر خلال الأعوام المقبلة.
تذكر- تعمل شركة مصدر على تنفيذ مشروع لإنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر. ففي العام الماضي، وقعت مصدر، جنبا إلى جنب إنفينيتي وحسن علام وشركة الطاقة العالمية بي بي، اتفاقية لإنشاء مشروع للهيدروجين الأخضر بقيمة 14 مليار دولار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. ومن المتوقع بدء تشغيل المشروع بالكامل في غضون 10 سنوات.
رقم اليوم –
تراجع إنتاج مصر من الغاز الطبيعي بنسبة 16.4% على أساس سنوي في يونيو الماضي ليسجل 3.4 مليار متر مكعب، مقابل 4.09 مليار متر مكعب في يونيو 2024، وفق بيانات مبادرة البيانات المشتركة (جودي) نقلتها قناة العربية. وواصل الإنتاج المحلي للغاز اتجاهه النزولي على أساس شهري أيضا، إذ هبط بنسبة 3.6% مقارنة بشهر مايو، بينما انخفض بنحو 19% على أساس سنوي خلال النصف الأول من عام 2025.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
الخبر الأبرز عالميا –
تتصدر مجموعة من الأخبار تغطية صحافة الأعمال العالمية صباح اليوم، بما في ذلك ملخص محضر الاجتماع الأخير للجنة السوق المفتوح التابعة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
يشعر صناع السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالقلق تجاه مخاطر كل من ارتفاع التضخم وانخفاض مستويات التوظيف، لكنهم قرروا في النهاية أن التضخم هو الخطر الأكبر بينهما، وفقا لما أظهره محضر اجتماع المجلس في يوليو. جاء الاجتماع قبل يومين من إصدار وزارة العمل لبيانات تظهر ارتفاع معدل البطالة في يوليو، أعقبها مراجعة لتقديرات التوظيف دحضت فكرة أن سوق العمل في الولايات المتحدة ما زال قويا. (سي إن بي سي | رويترز | بلومبرج)
أيضا – أوقفت شركة ميتا التوظيف في قسمها للذكاء الاصطناعي بينما تعيد هيكلة القسم، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال. شرعت الشركة في تلك الخطوة الأسبوع الماضي، بعد توظيف أكثر من 50 شخصا لتعزيز جهودها في مجال الذكاء الاصطناعي، مما أثار بعض المخاوف بشأن تكلفة تطوير تطبيقاتها الذكية الفائقة.
إقليميا – صعدت إسرائيل هجومها على غزة، إذ أكدت بالأمس أنها “بدأت العمليات التمهيدية والمراحل الأولى من الهجوم على مدينة غزة”. ويسيطر الجيش الإسرائيلي حاليا على “ضواحي مدينة غزة”، ما يمثل خطوة نحو تنفيذ خطته للسيطرة على المدينة، والتي تحظى بانتقادات من العديد من الأطراف. وقد استدعت إسرائيل 60 ألفا من جنود الاحتياط للانضمام إلى الحرب، مع أنها تدرس حاليا ردها على أحدث مقترح لوقف إطلاق النار. (رويترز | بلومبرج)