تواجه مكانة الدولار بوصفها عملة الاحتياطيات العالمية، ضغوطا متزايدة، إذ يشكك المستثمرون العالميون في هيمنته طويلة الأمد وسط اضطرابات اقتصادية وسياسية، بحسب ما نشرته وكالة بلومبرج. ومع أن الدولار لا يزال يمثل 60% من الاحتياطيات العالمية، ويُستخدم في ما يقرب من 90% من جميع معاملات النقد الأجنبي، فإن علامات التآكل بدأت في الظهور. وتشير بلومبرج إلى أن ضعف الدولار يقوض قدرة الولايات المتحدة على إدارة العجوزات المستمرة والإبقاء على نفوذها العالمي — العسكري والمالي على حد سواء — مما بدأ يدفع المستثمرين نحو البحث عن عملات أكثر أمانا وتنوعا.
بدأ قلق المستثمرين يتزايد عندما عاد نظام التجارة القائم على التعريفات الجمركية للرئيس دونالد ترامب في أبريل. ومنذ ذلك الحين، انخفض مؤشر الدولار بنسبة 10% — وهو أسوأ أداء له في النصف الأول من العام منذ عام 1973 — مع تدهور المعنويات تجاه الأصول الأمريكية. كذلك أدت موجة عدم اليقين هذه إلى تراجع الطلب على سندات الخزانة الأمريكية، مما رفع تكاليف التمويل على واشنطن، وكشف ضعف المالية العامة الأمريكية.
وينعكس هذا التحول بعيدا عن الأسواق الأمريكية في تزايد إقبال المستثمرين على الأصول الدولية. فقد سجلت صناديق الأسهم العالمية غير الأمريكية أكبر تدفقات شهرية لها منذ أكثر من أربع سنوات في يوليو، عندما اجتذبت 13.6 مليار دولار، وفي المقابل شهدت صناديق الأسهم التي تركز على الولايات المتحدة تدفقات خارجة بقيمة 6.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها. ويميل المستثمرون نحو أوروبا والأسواق الناشئة ذات التقييمات أقل، والسياسة النقدية الأكثر تيسيرا، والبيئة السياسية الأكثر استقرارا نسبيا.
وتأتي الرسائل المتضاربة من واشنطن لتزيد من تعقيد المشهد، إذ يصف مرشح ترامب لمجلس الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران علنا وضع الدولار بوصفه عملة احتياطية بأنه عبء، فيما يواصل وزير الخزانة سكوت بيسنت الدفاع عن دوره العالمي. يضاف إلى ذلك أن أجندة إدارة ترامب الأوسع نطاقا — بما في ذلك مركزية السلطة الفيدرالية ومهاجمة استقلالية المؤسسات — تجعل المستثمرين العالميين قلقين أيضا.
وبرغم التدفقات الخارجة من الأسواق الأمريكية، لم تظهر بعد عملة واحدة لتكون بديلا موثوقا للدولار. فمثلا تعد عملة اليورو محدودة بسبب الحوكمة المجزأة، واليوان الصيني لا يزال مقيدا بضوابط رأس المال، والذهب غير سائل وبدون عائد. أما العملات المشفرة والعملات الرقمية المستقرة فلا تزال مضاربة أو مرتبطة بالدولار، برغم نموها. ويتفق معظم المحللين على أننا نتجه نحو عالم عملات أكثر تعددا للأقطاب، حيث لا يزال الدولار مهيمنا، لكنه يتقاسم المساحة مع عملات أخرى.
الأسواق هذا الصباح -
يميل أداء الأسواق الآسيوية إلى الارتفاع في التعاملات المبكرة هذا الصباح، إذ يتصدر مؤشر نيكاي الياباني المكاسب، بارتفاع بنسبة 0.8%. وصعد كذلك كل من مؤشر شنجهاي المركب وهانج سنج بنسبة 0.5% و0.3% على التوالي، فيما يتجه مؤشر كوسبي لتسجيل خسائر بنسبة 1.3%.
|
EGX30 (الأحد) |
35,973 |
+1.1% (منذ بداية العام: +21.0%) |
|
|
دولار أمريكي (البنك المركزي) |
شراء 48.24 جنيه |
بيع 48.38 جنيه |
|
|
دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي) |
شراء 48.27 جنيه |
بيع 48.37 جنيه |
|
|
أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري) |
24.00% للإيداع |
25.00% للإقراض |
|
|
تداول (السعودية) |
10,897 |
+0.6% (منذ بداية العام: -9.5%) |
|
|
سوق أبو ظبي |
10,222 |
-0.3% (منذ بداية العام: +8.5%) |
|
|
سوق دبي |
6,126 |
+0.5% (منذ بداية العام: +18.8%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
6,450 |
-0.3% (منذ بداية العام: +9.7%) |
|
|
فوتسي 100 |
9,139 |
-0.4% (منذ بداية العام: +11.8%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
5,449 |
+0.3% (منذ بداية العام: +11.3%) |
|
|
خام برنت |
65.57 دولار |
-0.4% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
2.87 دولار |
-1.6% |
|
|
ذهب |
3,369 دولار |
-0.4% |
|
|
بتكوين |
117,564 دولار |
+0.1% (منذ بداية العام: +25.7%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية |
892.64 |
+0.1% (منذ بداية العام: +14.8%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
148.24 |
-0.1% (منذ بداية العام: +5.9%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
15.09 |
+1.8% (منذ بداية العام: -13.0%) |
جرس الإغلاق -
أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 1.1% بنهاية تعاملات أمس الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 3.6 مليار جنيه (30.6% تحت المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 21% منذ بداية العام.
في المنطقة الخضراء: ابن سينا فارما (+4%)، وإي إف جي القابضة (+2.6%)، والمصرية للاتصالات (+2.4%).
في المنطقة الحمراء: القلعة القابضة (-2.9%)، ومصر للأسمنت (-1.9%)، وإعمار مصر (-1.5%).