يتزايد توجه المستثمرين العالميين نحو تحويل رؤوس الأموال بعيدا عن أسواق الأسهم الأمريكية، فقد ضخ هؤلاء 13.6 مليار دولار في صناديق الأسهم العالمية خارج الولايات المتحدة في يوليو — وهو أكبر تدفق منذ ديسمبر 2021، حسبما أفادت به وكالة رويترز نقلا عن بيانات من شركة الخدمات المالية “إل إس إي جي ليبر”. وفي الوقت نفسه، شهدت صناديق الأسهم التي تركز على الولايات المتحدة تدفقات خارجة بقيمة 6.3 مليار دولار، لتسجل بهذا ثالث شهر على التوالي من صافي التدفقات الخارجة. ويأتي هذا الخروج وسط مخاوف متزايدة لدى المستثمرين بشأن الاقتصاد الكلي، ومخاوف من تقييمات الأسهم المبالغ فيها، وضعف الدولار.

وقد بدأ هذا التحول في وقت سابق من هذا العام، حين أصبح المستثمرون قلقين بشأن أجندة الرئيس دونالد ترامب الاقتصادية الحمائية وتأثيرها على الأصول الأمريكية. “بينما كان خفض التصعيد في التعريفات الجمركية بمثابة رياح مواتية في الربع الثاني، فإن مفاوضات التجارة غير المحسومة والمواعيد النهائية للسياسات التي تقترب في أوائل الربع الثالث تشكل مخاطر مستمرة”، وفق ما قاله ديريك إيزويل، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة إدارة الأصول شيلتون كابيتال مانجمنت. وحذر من أن عدم اليقين المستمر “قد يعيد إشعال التدفقات الخارجة من الأسهم الأمريكية، لا سيما إذا استمر تقلص الفروق في النمو أو إذا حافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي على سياسته النقدية التقييدية”.

ويتجه المستثمرون الآن إلى أسواق ذات تقييمات أقل، وظروف نقدية أسهل، وآفاق نمو محسنة. ارتفع كل من مؤشر “إم إس سي أي” للأسواق الناشئة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، ومؤشر “إم إس سي أي” لأوروبا بأكثر من 19% منذ بداية العام، بينما ارتفع مؤشر “إم إس سي أي” لآسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 14% — وكلاهما يتفوق على مؤشر ستاندرد أند بورز 500، الذي ارتفع بنسبة تزيد قليلا على 7.2% حتى الآن هذا العام.

كذلك يتسبب ضعف الدولار في زيادة الضغط لنقل رؤوس الأموال خارج الولايات المتحدة، فقد انخفض بنحو 10% منذ بداية العام. وأدى هذا بدوره إلى تعزيز عوائد الاستثمارات الخارجية للمستثمرين الذين يتعاملون بالدولار.

من الصعب أيضا تجاهل فجوات التقييم، إذ يبلغ مضاعف الربحية المتوقع لـ 12 شهرا لمؤشر “إم إس سي أي” الأمريكي 22.6، مقارنة بـ 14.4 لمؤشر “إم إس سي أي” لآسيا، و 14.2 لمؤشر “إم إس سي أي” لأوروبا، و 19.7 لمؤشر “إم إس سي أي” العالمي، مما يؤكد جاذبية الأسواق غير الأمريكية.

ببساطة- يُحسب مضاعف الربحية المتوقع من خلال قسمة سعر السهم الحالي على أرباح السهم المتوقعة لـ 12 شهر قادمة، وهذا يعني أن المستثمرين يدفعون 22.6 دولار مقابل كل دولار واحد من الأرباح المتوقعة للأسهم المدرجة على المؤشر الأمريكي، مقابل 14.4 دولار لأسهم مؤشر آسيا، و 14.2 دولار لأسهم مؤشر أوروبا، و 19.7 لأسهم المؤشر العالمي.

لكن البعض يقولون إنه مجرد إعادة توازن، وليست تراجعا. فبينما يعد حجم التحول في يوليو كبيرا، لا يرى جميع المحللين أنه يمثل انعكاسا جوهريا في قصة الأسهم الأمريكية. “نرى هذا الاتجاه الأخير على أنه إعادة توازن استراتيجية نحو موقف محايد من منظور جغرافي، وأقل من كونه نوعا من تبنّي تقليل الوزن النسبي للولايات المتحدة”، بحسب ما قاله كبير مسؤولي الاستثمار في “إس إي أي” جيم سميجيل في حديثه مع رويترز.

الأسواق هذا الصباح –

يشهد أداء الأسواق الآسيوية تباينا في التعاملات المبكرة هذا الصباح، إذ يتراجع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 1.4%، فيما يرتفع كل من مؤشر شنجهاي المركب وهانج سنج بنسبة 0.5% و 0.4% على التوالي. ويُتداول مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية دون تغيير ملحوظ.

EGX30 (الأربعاء)

35,855

-0.4% (منذ بداية العام: +20.6%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 48.25

بيع 48.39

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 48.30

بيع 48.40

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

24.00% للإيداع

25.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,763

-0.1% (منذ بداية العام: -10.6%)

سوق أبو ظبي

10,283

-0.1% (منذ بداية العام: +9.2%)

سوق دبي

6,091

-0.4% (منذ بداية العام: +18.1%)

ستاندرد أند بورز 500

6,467

+0.3% (منذ بداية العام: +10.0%)

فوتسي 100

9,165

+0.2% (منذ بداية العام: +12.1%)

يورو ستوكس 50

5,388

+1.0% (منذ بداية العام: +10.1%)

خام برنت

65.63 دولار

-0.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.82 دولار

-0.4%

ذهب

3,408 دولار

0.0%

بتكوين

123,388 دولار

+2.7% (منذ بداية العام: +32.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

887.67

+0.2% (منذ بداية العام: +14.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

147.90

0.0% (منذ بداية العام: +5.7%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

14.49

-1.6% (منذ بداية العام: -16.5%)

جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات أمس الأربعاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 3.9 مليار جنيه (25.4% أقل من المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 20.6% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصر للأسمنت (+4%)، والقابضة المصرية الكويتية – الأسهم بالجنيه (+1.5%)، والقابضة المصرية الكويتية – الأسهم بالدولار (+1%).

في المنطقة الحمراء: القلعة القابضة (-6.2%)، ومدينة مصر (-3.1%)، ومصر للألومنيوم (-2.5%).