سجل الجنيه أعلى مستوى له أمام الدولار منذ أكثر من عام، ليواصل ارتفاعه بعد توقف قصير دام يومين فقط حاول خلالهما الدولار استعادة بعض من قوته. ويتراوح سعر صرف الدولار حاليا ما بين 48.40 و48.50 جنيه في البنك الأهلي المصري وبنك مصر، و48.38 و48.48 جنيه في البنك التجاري الدولي بختام تعاملات الأمس.
طفرة تدفقات الدولار هي السبب: تشهد البنوك المحلية زخما قويا في تدفقات العملة الصعبة، إذ بات الدولار متوفرا بكميات ملحوظة في مختلف البنوك، وفق ما أكده مصدر مصرفي لإنتربرايز. ويرجع هذا التحسن إلى عدة عوامل، أبرزها عائدات السياحة الموسمية، وانحسار التوترات الإقليمية، وتزايد اهتمام المستثمرين الأجانب وصناديق الاستثمار بسوقي الدين والأسهم في مصر، بحسب المصدر.
المستثمرون يتدافعون على أدوات الدين قصيرة الأجل: لا تزال أدوات الدين قصيرة الأجل الخيار الأكثر جاذبية للمستثمرين الأجانب، وفق المصدر.
شهية متزايدة: باع البنك المركزي المصري ما قيمته أكثر من 60 مليار جنيه من أذون الخزانة المقومة بالجنيه في عطاء يوم الأحد، وفقا للبيانات المنشورة على الموقع الإلكتروني للبنك. وباع البنك ما قيمته 36.2 مليار جنيه من أذون الخزانة لأجل ثلاثة أشهر — بعد أن كان يستهدف 20 مليار جنيه — و24 مليار جنيه من أذون الخزانة لأجل تسعة أشهر، متجاوزا هدفه البالغ 35 مليار جنيه بعد أن طلب المستثمرون عوائد وصلت إلى 31.0%.
لم يساعد ارتفاع الجنيه في تقليص العائد على أدوات الدين العام المحلية، إذ ارتفعت العوائد المقبولة إلى 29.2%، بزيادة ملحوظة عن الأرقام المسجلة في يونيو، حسبما أظهرت بيانات البنك المركزي.
للمزيد حول ارتفاع الجنيه، والأسباب الكامنة وراءه، اطلع على تغطيتنا المتعمقة هنا وهنا.