💻 أبل تحاول اللحاق بركب الذكاء الاصطناعي من خلال تطوير تطبيق بحث يشبه تشات جي بي تي، وفقا لتقرير بلومبرج. ورغم أن الشركة تعمل على دمج تشات جي بي تي في مساعدها الصوتي سيري تدريجيا، فإن خطوتها الجديدة تستهدف إطلاق خاصية داخلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتكون أداة بحث ذكية. ويعمل الفريق المسؤول عن هذا المشروع على تطوير تطبيق مستقل قائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي، أو دمجه مباشرة في خدمات مثل سيري ومتصفح سفاري.
**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**
أبل تأخرت في دخول سباق الذكاء الاصطناعي، بينما سبقتها شركات مثل مايكروسوفت وميتا وجوجل التي رسخت مكانتها كقوى رائدة في هذا المجال. وعندما كشفت الشركة أخيرا في عام 2024 عن عزمها تقديم نسخة من سيري تعمل بالذكاء الاصطناعي، تأخر التحديث في الوصول لأجهزة المستخدمين، ما أثار خيبة أمل بين المستثمرين وانعكس سلبا على أداء سهمها. وازداد الوضع تعقيدا حين أطلقت أبل هاتف أيفون 16 بحملة ترويجية ركزت على قدراته المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ليتبين لاحقا أن الخصائص الموعودة لم تدرج فعليا في الهواتف، وهو ما دفع مجموعة من المستخدمين إلى رفع دعوى جماعية ضد الشركة.
احتدمت المنافسة بين عمالقة سيليكون فالي مع تصاعد السخرية من تأخر أبل في مجال الذكاء الاصطناعي. إذ وجهت جوجل ضربةدعائية مباشرة في إعلان لهاتفها المرتقب بيكسل 10، إذ يسخر الراوي من تأجيلات أبل المتكررة وادعائها أن الخاصية ستطرح “قريبا” لمدة عام كامل. وفي مواجهة هذا التصعيد، سارع الرئيس التنفيذي لأبل تيم كوك، إلى عقد اجتماع داخلي مع فريقه مطلع الأسبوع الجاري، بهدف استعادة الزخم ورفع المعنويات بشأن مستقبل الشركة في ميدان الذكاء الاصطناعي. وقد شدد كوك على التزام أبل بالثورة التقنية، مؤكدا أن الطرح القادم سيكون “مذهلا”، بحسب بلومبرج.
وفي مستجدات الذكاء الاصطناعي — أعلنت شركة أوبن أيه أي إدخال تعديلات جديدة على تشات جي بي تي تهدف إلى جعله “أقل مجاملة”. ولن يكون من مهامه تقديم توصيات حاسمة في قضايا شخصية حساسة، مثل قرار الانفصال عن شريك، بل سيركز على مساعدة المستخدمين في تحليل المواقف واتخاذ قرارات مدروسة. ويأتي هذا التعديل استجابة لمخاوف متزايدة من أن النموذج يبالغ في إطراء المستخدمين، ما يؤدي أحيانا إلى تقديم تأكيدات غير دقيقة أو غير مناسبة للسياق.
تجربة أكثر أمانا: في خطوة تهدف إلى تعزيز سلامة المستخدمين، أعلنت الشركة أيضا عن نيتها تشكيل لجنة استشارية تضم خبراء في مجالات الصحة النفسية، وتربية النشء، وتفاعل الإنسان مع الكمبيوتر. وتسعى الشركة من خلال هذه الخطوة إلى تطوير تجربة استخدام أكثر مسؤولية ووعيا، مؤكدة أن معيار النجاح لديها لا يقاس بمدة الاستخدام أو عدد النقرات، بل بما إذا كان المستخدم قد حقق فعليا الهدف الذي استخدم النموذج من أجله.