ارتفع مؤشر EGX30 الرئيسي بنسبة 4.1% في يوليو، ليغلق الشهر عند 34.2 ألف نقطة بعد أن سجل مستوى قياسيا بلغ 34.7 ألف نقطة في وقت سابق من الشهر، وفقا لبيانات البورصة (بي دي إف). وبهذا يتقدم المؤشر الرئيسي على مؤشر EGX33 للشريعة، الذي ارتفع بنسبة 1.7% الشهر الماضي، وخلف مؤشر تميز للشركات الصغيرة والمتوسطة الأكثر تقلبا، الذي قفز بنسبة 22.4%. وارتفع إجمالي القيمة السوقية بنسبة 3.3% ليصل إلى 1.4 تريليون جنيه.
وبهذا يرتفع مؤشر EGX30 بنسبة 15.2% منذ بداية العام حتى إغلاق أمس.
نشاط كبير للمستثمرين في الشهر الماضي: ارتفع إجمالي قيمة التداول بنسبة 20% على أساس شهري ليصل إلى 1.7 تريليون جنيه في يوليو، فيما قفزت أحجام التداول بنسبة 34% لتصل إلى 35.5 مليار ورقة مالية.
وسجل المستثمرون المحليون من المؤسسات صافي شراء للأسهم المقيدة بقيمة شراء صافية بلغت 1.6 مليار جنيه (باستثناء صفقات الحجم الكبير)، وفي المقابل سجل المستثمرون العرب والأجانب من المؤسسات صافي بيع. وسجل المستثمرون المحليون والأجانب من الأفراد صافي شراء، فيما سجل المستثمرون العرب من الأفراد صافي بيع بقيمة بيع صافية بلغت 224 مليون جنيه (باستثناء صفقات الحجم الكبير).
وكانت أسهم الخدمات المالية غير المصرفية هي الأكثر تداولا من حيث القيمة في يوليو (باستثناء صفقات الحجم الكبير)، إذ سجلت 20 مليار جنيه. تلاها قطاع العقارات بقيمة 17 مليار جنيه، برغم انخفاض مؤشر القطاع بنسبة 2.5%. واحتلت خدمات تكنولوجيا المعلومات والإعلام والاتصالات المرتبة الثالثة بقيمة 8.6 مليار جنيه.
كذلك نمت أسهم شركات مواد البناء بأسرع وتيرة في يوليو، محققة ارتفاعا بنسبة 15%. وشملت القطاعات الرابحة الأخرى:
- المقاولات والإنشاءات الهندسية: +9%
- الأغذية والمشروبات والتبغ: +6%
وتذيلت أسهم شركات الشحن والنقل القائمة، إذ أغلقت منخفضة بشكل جماعي بنسبة 6.7%.
في السياق- كان الارتفاع في يوليو مدفوعا بالسيولة المرتفعة، واستقرار سعر الصرف، وتوقعات بمزيد من تخفيضات أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام، وفق ما قاله العضو المنتدب لشركة ألفا لإدارة الاستثمارات المالية محمد حسن لإنتربرايز. وأضاف أن البنك المركزي أبقى أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير، لكن الأسواق تسعر وفق خفض محتمل قدره 400 نقطة أساس مع استمرار تباطؤ التضخم، وهو ما دعم المعنويات في جميع الأسهم.
كانت صناديق التأمين الخاصة محركا رئيسيا للسيولة في الأشهر الأخيرة، بحسب حسن، مضيفا أنه بموجب اللوائح الجديدة الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية، يتعين على شركات التأمين استثمار ما لا يقل عن 5% من أصولها في الأسهم هذا العام، مما يوجه ما يقدر بنحو 20 مليار جنيه إلى البورصة المصرية بين يونيو والشهر المقبل. ومن المتوقع أن يستمر هذا التدفق في دعم أحجام التداول على المدى القريب.
في نهاية المطاف، ستحقق الأسهم أكبر المكاسب: أضاف رئيس قطاع السمسرة للتطوير في بايونيرز لتداول الأوراق المالية عامر عبد القادر أن المؤسسات المحلية دعمت السوق على مدى الأعوام الثلاثة الماضية، وعوضت مبيعات المستثمرين الأجانب والعرب. وبينما اجتذبت أدوات الدين تدفقات أجنبية، فمن المتوقع أن تستفيد الأسهم في النهاية بشكل أكبر، مع احتمال تفوق أداء الأسهم الصناعية والمتعلقة بالإسكان في الأشهر المقبلة، بالرغم من التباطؤ المحتمل على المدى القصير.
وفيما يتعلق بتوقعات المؤشر، أشار حسن إلى أن مستوى 34 ألف نقطة لا يزال مستوى مقاومة حاسم، مع احتمال أن يتداول السوق بشكل عرضي مؤقتا لتجميع السيولة. وأوضح: "بمجرد أن تتحقق التدفقات الجديدة ويدخل مستثمرون جدد، يمكن أن يخترق مؤشر EGX30 مستوى 34.5 ألف نقطة ويستهدف 36 ألفا".
كيف كان أداء البورصة المصرية مقارنة بالمؤشرات الإقليمية والعالمية:
- سوق دبي المالي: +7.9%
- سوق أبوظبي للأوراق المالية: +4.1%
- تداول السعودية: -2.2% (أحد أسوأ أشهره هذا العام)
- ستاندرد أند بورز 500: +2.2%
- فوتسي: +4.2%
- يورو ستوكس: +0.3%
وتصدرت الأذرع التابعة لـ "إي إف جي هيرميس" في مجال الوساطة ترتيب شركات السمسرة بالبورصة المصرية (بي دي إف) في يوليو، بحصة سوقية مجمعة بلغت 13.4%، تلتها ثاندر (8.7%)، ومباشر (8.1%)، و "سي أي كابيتال" (8.0%).