صالات العرض والشوارع المصرية تستقبل المزيد من السيارات الصينية، بعد أن طرحت عملاق صناعة السيارات الصيني دونج فينج تسعة طرازات جديدة في السوق، وفقا لبيان صادر عن الشريك المحلي للشركة الصينية "إس إن أوتوموتيف". ويأتي توسع الشركة المصنعة للسيارات في السوق المصرية في إطار تحالف استراتيجي مع إس إن أوتوموتيف "يفتح الباب أمام حقبة جديدة من الجودة، والتنوع، بما يلبي تطلعات المستهلك المصري"، حسبما صرح الرئيس التنفيذي لشركة إس إن أوتوموتيف يحيىعبد الحليم.

دونج فينج تطمح أن تكون مصر مركزا تصديريا لأفريقيا: قال المدير العام للمقر الإقليمي لأفريقيا بالشركة الصينية لياو تشينغلي: "قررنا أن تكون مصر مركزا رئيسيا للتصنيع وإتاحة قطع الغيار لقارة أفريقيا".

على غرار شركات صناعة السيارات الأخرى التي تتوسع في السوق المصرية، تقدم دونج فينج باقة متنوعة من السيارات الكهربائية والهجينة والتقليدية التي تعمل بالوقود، والتي تستهدف "تلبية جميع احتياجات المستهلك المصري"، بحسب ما ورد في البيان. وتختلف الطرازات المطروحة أيضا من حيث الأسعار، إذ تتراوح من 770 ألف جنيه وصولا إلى نحو 6 ملايين جنيه.

طراز محدد لفت انتباهنا وقد يهز سوق السيارات الكهربائية المحلي بشكل كبير. تتضمن قائمة الطرازات المطروحة، سيارة بوكس الكهربائية بسعر مناسب للميزانية يبلغ 770 ألف جنيه فقط، مما يجعلها على الأرجح أحد أرخص السيارات الكهربائية المتاحة في السوق. لطالما أدت التكاليف الأولية المرتفعة نسبيا للسيارات الكهربائية إلى إعراض المستهلكين المصريين عن اقتنائها، لكن طرح سيارة بوكس الكهربائية المناسبة للمدينة يمكن أن يقنع الكثيرين بالتحول إلى السيارات الكهربائية.

إس إن أوتوموتيف تخطط لإطلاق 25 نقطة بيع وخدمة في جميع أنحاء البلاد في عامها الأول، وفق ما قاله رئيس قطاع المبيعات وتطوير الشبكات في الشركة طارق مصطفى حسين.

دونج فينج ليست غريبة على السوق المصرية، حيث طرحت بالفعل طرازها "Aeolus E70 Pro" من خلال شركة مصر حلوان للسيارات في وقت سابق، كما أجرت محادثات استمرت لسنوات بشأن تجميع السيارات الكهربائية محليا مع شركة النصر للسيارات، قبل أن تفشلافي التوصل إلى اتفاق في عام 2021.

إس إن أوتوموتيف؟ في نوفمبر من العام الماضي، أسست شركة النصر للسيارات المملوكة للدولة ومجموعة الصافي القابضة شركةمشتركة لتصنيع سيارات تحمل علامات تجارية عالمية محليا لتلبية احتياجات السوق المصرية وأسواق شمال أفريقيا. وتتولى مجموعة الصافي، التي تستحوذ على حصة قدرها 76% في الشركة المشتركة، إدارة كامل سلاسل التوريد، بدءا من استيراد مكونات السيارات وتوفير المكونات المغذية من المصنعين المحليين، ومرورا بتوزيع السيارات وإدارة المعارض، وصولا إلى خدمة ما بعد البيع. أما شركة النصر، التي تسيطر على حصة تبلغ 24% في الشركة، فتتولى كامل أنشطة التصنيع، فيما تتولى إس إن أوتوموتيف الأنشطة التجارية بالكامل.

العلامات: