خلال النصف الأول من العام، ارتفعت إيرادات بنك المشرق إلى 6.2 مليار درهم، بزيادة 1% على أساس سنوي، مدفوعة بالتوسع القوي في القروض والمساهمات القوية من دخل الاستثمار والدخل غير المرتبط بالفوائد، وفقا لتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف). وتراجع صافي الربح بعد الضريبة بنسبة 14% على أساس سنوي إلى 3.5 مليار درهم. ويعود نمو الإيرادات إلى استمرار النتائج القوية من العمليات المصرفية الأساسية للمجموعة، بالإضافة إلى الاستثمارات الاستراتيجية والتوسع في عمان وتركيا وباكستان.
وارتفع الدخل غير المرتبط بالفوائد بنسبة 17% على أساس سنوي ليصل إلى 2.2 مليار درهم، كما شهد البنك ارتفاعا بنسبة 55% في دخل الاستثمار ليصل إلى 213 مليون درهم.
وخلال الربع الثاني، تراجع صافي أرباح البنك بعد الضريبة بنسبة 16% على أساس سنوي ليبلغ 1.7 مليار درهم، رغم ارتفاع صافي دخل الفوائد بنسبة 1% على أساس ربع سنوي إلى 2 مليار درهم، حيث عوض التسعير المنضبط للأصول انخفاض أسعار الفائدة التراكمية بمقدار 100 نقطة أساس منذ عام 2024. ونمت القروض والسلفيات بنسبة 21% على أساس سنوي مع زيادة الإقراض للرهون العقارية السكنية والإنشاءات والتصنيع والمؤسسات المالية، في حين شهدت ودائع العملاء ارتفاعا بنسبة 15% على أساس سنوي لتصل إلى 117 مليار درهم.
ما قالوه: عزا الرئيس التنفيذي للمجموعة أحمد عبد العال النتائج القوية إلى “النشاط القوي للعملاء، والتنوع في الأرباح، والتزامنا بالابتكار والكفاءة وخلق القيمة”، مشيرا إلى الاستثمارات والتحديثات في البنية التحتية التكنولوجية للبنك، مع الموازنة بينها وبين “الانضباط الصارم في إدارة التكاليف” باعتبارها جزءا لا يتجزأ من استراتيجية البنك الاستثمارية.