? موجز التطورات التكنولوجية هذا الأسبوع: من تحركات مايكروسوفت الكبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي (وتعاونها اللافت مع مرسيدس بنز) إلى جهود جوجل المستمرة في هذا المجال وأحدث الشائعات بخصوص هاتف أيفون القادم في سبتمبر، إليكم أهم العناوين التكنولوجية التي تابعناها خلال الأسبوع.

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**


إيدج بالذكاء الاصطناعي: اقتداء بجوجل، زودت مايكروسوفت محرك البحث "إيدج" بالذكاء الاصطناعي من خلال "وضع كوبايلوت". تتشابه الميزة الجديدة مع أداةكوميت من شركة بيربلكستي التي طرحت مطلع هذا الشهر، في أنها تدرك غرض المستخدم وتعمل بطريقة ذكية وسلسة. كما أصبح بإمكان المستخدمين التحدث مباشرة إلى كوبايلوت، ومع الحصول على إذن المستخدم، يمكن للأداة تتبع نشاط الشاشة لتقديم تجربة أكثر تكاملا.

يبدو أن كوبايلوت يستعد للانطلاق برفقة مرسيدس بنز. ففي شراكة جديدة تجمع عملاقي التكنولوجيا والسيارات، ستكون أداة مايكروسوفت تيميز مدمجة داخل مقصورة القيادة، ما يتيح للمستخدمين حضور الاجتماعات عبر كاميرا السيارة. ولضمان معايير السلامة، لن يتمكن السائق من مشاهدة الشاشة أثناء تحرك السيارة، رغم أن الكاميرا ستظل تعمل. وستكون سيارة سي إل أيه الجديدة أول الطرازات التي تدعم هذه الخاصية الذكية. كما يعمل الطرفان على إدماج مايكروسوفت كوبايلوت 365 في أحدث سيارات مرسيدس، وهكذا تتحول السيارة إلى مساحة عمل متنقلة.


جوجل لا تأبه بالاعتراضات: رغم الجدل الواسع الذي أثاره إطلاق ميزة ملخصات الذكاء الاصطناعي على محرك البحث جوجل، والدعاوى القضائية العديدة التي رفعتها مؤسسات إعلامية ضد الشركة الأم ألفابت تتهمها بسحب معلومات من مصادر خارجية دون الإشارة إلى أصحابها، فإن الشركة ماضية قدما في خطتها مع إطلاقالخاصيةفي المملكة المتحدة.

الأداة متوفرة بالفعل في العديد من دول العالم، وتعتمد على جيميناي التابع لجوجل لتوليد إجابات بصيغة تفاعلية تستغني عن الشكل التقليدي لروابط نتائج البحث. تؤكد الشركة أن الهدف من الميزة معالجة الاستفسارات المعقدة، غير أن الهواجس ما زالت حاضرة بقوة. فرغم أن الردود قد تتضمن روابط إلى المواقع الأصلية، تبقى المخاوف قائمة خصوصا مع استمرار الغموض بشأن قدرة الناشرين الأصليين على الحفاظ على عوائدهم الإعلانية في ظل هيمنة هذا النمط الجديد. ولتعقيد المشهد أكثر، تشير دراسة حديثة إلى أن خاصية ملخصات الذكاء الاصطناعي لا تحقق النتائج المرجوة، لأن المستخدمين الذين يتلقون الملخصات الفورية من الذكاء الاصطناعي يميلون إلى تقليل مدة استخدامهم للمنصة.


أوبن أيه أي تستعد لإطلاق النسخة الخامسة من نموذجها اللغوي التوليدي تشات جي بي تي خلال أغسطس، والتي ستكون مزودة بقدرات متقدمة تشمل نمط التفكير "أو 3". ويمثل هذا التطوير جزءا من استراتيجية الشركة لدمج نماذجها المختلفة ضمن نظام واحد يمكن تصنيفه كذكاء اصطناعي عام، وهو ما سيمنح أوبن أيه أي استقلالا كاملا عن مايكروسوفت. لكن هذا الهدف يبدو بعيد المنال، إذ أقر الرئيس التنفيذي سام ألتمان بأن النسخة الجديدة لن تصل إلى ذلك "المستوى الذهبي من الكفاءة" قبل مرور عدة أشهر.


هاتف أيفون برو 17 المنتظر يثير ضجة، هذه المرة بسبب تصميمه الجديد المحتمل. فقبل إطلاقه رسميا في سبتمبر المقبل، أظهرتالتسريبات نسخة قيد الاختبار تحمل زر تحكم بالكاميرا على الحافة العلوية للجهاز، وهي سابقة أولى من نوعها ترفع عدد أزرار التحكم بالكاميرا في النسخة الجديدة إلى اثنين.

وظيفة الزر الجديد ما زالت غير واضحة، لكن بعض التكهنات تشير إلى أنه قد يكون مخصصا لتسهيل تقريب الصورة وإبعادها. وإذا صحت التسريبات، فستكون هذه خطوة مثيرة للدهشة من أبل، خاصة وأن الزر المخصص للكاميرا لم يلق ترحيبا كبيرا في النسخ السابقة.