🧳 حرب الاستقطاب.. عمالقة التكنولوجيا يتسابقون على خبراء الذكاء الاصطناعي: يتصاعد السباق العالمي للهيمنة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويبدو أن مايكروسوفت باتت المحرك الرئيسي للسباق، إذ استقطبت الشركة أكثر من 20 موظفا من وحدة ديب مايند البحثية التابعة لشركة جوجل، بحسب فايننشال تايمز. وتعد تلك الخطوة أحدث الهجمات في حرب المواهب التي تدور رحاها في وادي السيليكون.
**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**
آخر أخبار سوق الانتقالات: أمار سوبرامانيا نائب رئيس وحدة الهندسة في جوجل هو أحدث الأسماء اللامعة التي قررت القفز من السفينة، بعدما أعلن بالأمس عبر لينكد إن انتقاله إلى مايكروسوفت لتولي منصب نائب الرئيس التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي. انضمام سوبرامانيا يرفع عدد من غادروا ديب مايند إلى ما لا يقل عن 24 موظفا خلال نصف عام فقط. وبدأ هذا المسار التصاعدي في مارس الماضي، حين تولى المؤسس المشارك لديب مايند مصطفى سليمان، مهمة قيادة استراتيجية الذكاء الاصطناعي للمستهلكين داخل مايكروسوفت. وفي يونيو، التحق آدم سادوفيسكي، المدير السابق في ديب مايند، بالشركة ذاتها.
جوجل تبدو عاجزة عن اللحاق بالركب، رغم محاولاتها الإيحاء بالعكس: مع تسارع وتيرة مغادرة كبار التنفيذيين، تعاني الشركة من حالة ارتباك في إعادة هيكلة استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي، بينما يواصل لاعبون جدد (لكن أقوياء) تجاوزها بوضوح في هذا المضمار. أداة تشات جي بي تي التابعة لشركة أوبن أيه أي تحظى بما لا يقل عن 600 مليون مستخدم شهريا، في حين تأتي جيميناي خلفها بنحو 400 مليون مستخدم، حسبما تشير البيانات. لكن ألفابت، الشركة الأم لجوجل، تصر على أن معدلات استقالات الموظفين لديها “أقل من المتوسط في القطاع”، مشيرة إلى أنها بدورها استقطبت عددا مماثلا من الباحثين من مايكروسوفت.
مايكروسوفت ليست اللاعب الوحيد الذي يخوض معركة استقطاب العقول، إذ أن ميتا أيضا بقيادة مارك زوكربيرج قد انطلقت بدورها في موجة توظيف شرسة، وصلت إلى حد تقديم مكافآت توقيع تصل قيمتها إلى 100 مليون دولار، إلى جانب حزم تعويضات سنوية ضخمة لموظفي أوبن أيه أي. وضمن هذه المساعي، تمكنت ميتا الأسبوع الماضي من اقتناص اثنين من أبرز خبراء الذكاء الاصطناعي في أبل، إضافة إلى رئيسهما المباشر.