التقلبات العالمية تقتطع نصيبها من أرباح الشركات: خسرت أكبر 3500 شركة مدرجة عالميا، أي الشركات التي تتجاوز إيراداتها السنوية مليار دولار، نحو 320 مليار دولار من أرباحها منذ عام 2017 بسبب التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين الاقتصادي، حسبما نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن دراسة أجرتها شركة "إي واي-بارثينون" التابعة لإرنست آند يونغ. وشهدت نحو 25% من هذه الشركات انخفاضا بنسبة 5% أو أكثر في هامش الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك خلال الفترة من 2017 إلى 2024.

تجلت هذه التداعيات في تغيرات مؤشر فوتسي 100 للشركات المدرجة في المملكة المتحدة، إذ يتضح أن 40% من التقلبات في أسعار أسهم هذه الشركات حدثت تزامنا مع أحداث جيوسياسية واقتصادية الكبرى، بالأخص خلال السنوات الثلاث الماضية، بما في ذلك عودة التضخم في الولايات المتحدة، والحرب الروسية في أوكرانيا، وانهيار سوق السندات الحكومية في المملكة المتحدة، والحرب بين إسرائيل وحماس، وعودة ترامب إلى البيت الأبيض.

"بعد سنوات من نسب الفائدة المنخفضة والاستقرار الجيوسياسي النسبي، أدت موجة من التحولات الكلية — من التوترات التجارية إلى الصراعات العالمية — إلى أن يكون للسياسات الحكومية والأحداث العالمية تأثير أكبر على القيمة والأرباح مما كانت عليه منذ عقود عديدة"، حسبما ذكر ماتس بيرسون رئيس قسم الاقتصاد الكلي والاستراتيجيات الجيوسياسية في المملكة المتحدة لدى شركة "إي واي-بارثينون".

تلقت الشركات الصينية الضربة الأقسى؛ إذ خسرت 40% من 833 شركة صينية شملتها الدراسة 73 مليار دولار من إجمالي الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، وذلك في قطاعات مختلفة تشمل العقارات والصلب والبناء.

عكس التيار: تمكنت العديد من الشركات الأمريكية والبريطانية من السير عكس التيار وتحقيق أرباح أعلى بكثير من نظيراتها قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، مثل شركات كاتربيلر و"يو بي إس" وفايزر وميرك وجونسون آند جونسون في الولايات المتحدة، ونيكست وكرودا وريو تينتو وسبيراكس في المملكة المتحدة.

القدرة على التكيف هي الحل: فأصحاب الأداء الأفضل هم الذين "نجحوا في تنويع محافظهم الاستثمارية، وإدارة تكاليفهم، وتحديد التغيرات المختلفة في السياسات وفهمها، وتحديث منظومة الحوكمة لديهم لتتماشى مع التغيرات العالمية الجديدة"، بحسب بيرسون.

الأسواق هذا الصباح -

تباين أداء الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، إذ ارتفع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.1%، فيما تراجع كل من مؤشر هانج سينج في هونج كونج ومؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.1%. واستقرت العقود الآجلة في وول ستريت، بعد أن سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستوى قياسيا جديدا أمس، متجاهلا الشد والجذب بين إدارة ترامب ومجلس الاحتياطي الفيدرالي.

EGX30 (الاثنين)

34,130

+0.2% (منذ بداية العام: +14.8%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 49.18 جنيه

بيع 49.31 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 49.20 جنيه

بيع 49.30 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

24.00% للإيداع

25.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,981

+0.2% (منذ بداية العام: -8.8%)

سوق أبو ظبي

10,235

-0.3% (منذ بداية العام: +8.7%)

سوق دبي

6,045

-0.8% (منذ بداية العام: +17.2%)

ستاندرد أند بورز 500

6,306

+0.1% (منذ بداية العام: +7.2%)

فوتسي 100

9,013

+0.2% (منذ بداية العام: +10.3%)

يورو ستوكس 50

5,343

-0.3% (منذ بداية العام: +9.1%)

خام برنت

69.21 دولار

-0.1%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.32 دولار

-0.2%

ذهب

3,414 دولار

+0.2%

بتكوين

117,550 دولار

0.0% (منذ بداية العام: +25.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

881.36

+0.1% (منذ بداية العام: +13.4%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

145.72

0.0% (منذ بداية العام: +4.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

16.65

+1.5% (منذ بداية العام: -4.0%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع طفيف بنسبة 0.2% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 5.2 مليار جنيه (3.3% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 14.8% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: إيديتا (+4.1%)، وابن سينا فارما (+3.3%)، وفوري (+2.9%).

في المنطقة الحمراء: القلعة القابضة (-4%)، وجي بي كورب (-3.5%)، وأبو قير للأسمدة (-2.2%).