تباين أداء أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الربع الثاني من العام، إذ تحافظ أسواق السندات على ثباتها بفضل العائدات القوية والإصدارات السيادية، في حين تبدو أسواق الأسهم أكثر تفاوتا — إذ تتأثر سلبا بأسعار النفط في بعض الأسواق وترتفع بفضل الإصلاحات والطلب في أسواق أخرى، وفقا لتقرير المشرق كابيتال الفصلي الأخير (بي دي إف).
حققت سندات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عائدات قوية في النصف الأول من العام، متجاهلة التقلبات العالمية والتوترات الإقليمية. وصعد مؤشر "بلومبرغ لسندات الشركات المقومة بالدولار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" بنسبة 4.4% خلال النصف الأول من العام، مدعوما بارتفاع 2.6% في الربع الأول ومكاسب بنسبة 1.7% في الربع الثاني. وواصل المؤشر تقديم عائد بنسبة 5.7%، وهو ما يزيد بنحو 60 نقطة أساس عن متوسطه لخمس سنوات، حسبما ذكر التقرير.
قادت السندات السيادية الخليجية والكيانات المرتبطة بالحكومات معظم العائدات، مساهمة بـ 256 نقطة أساس و118 نقطة أساس على التوالي، مع تصدر السعودية (+160 نقطة أساس) والإمارات (+122 نقطة أساس) ومصر (+36 نقطة أساس) في الأشهر الستة المنتهية في يونيو، وفقا للتقرير.
اختيارات المشرق كابيتال من السندات السيادية: توفر الإمارات وقطر الاستقرار من خلال انخفاض أسعار النفط اللازمة لتحقيق التعادل في الميزانية بالإضافة إلى الاقتصاد المتنوع، ما يدعم استقرار فروق الأسعار وطلب المستثمرين. وتظل السعودية قوية من ناحية الأسس، رغم مواجهة السندات طويلة الأجل ضغوطا من المعروض، بحسب التقرير. وتستفيد سلطنة عمان من الضبط المالي ومصداقية السياسات، مع احتمالية رفع تصنيفها الائتماني. أما المغرب فيشهد تضييقا في فروق الأسعار بفضل الإصلاحات والضبط الاقتصادي، في حين تحظى مصر بدعم المساعدات الخليجية وصندوق النقد الدولي وتحسن الموازين الخارجية، وفقا للتقرير.
صنف التقرير عمان ومصر والمغرب وتركيا على أنها "إيجابية". ومنح النظرة "المحايدة" للسعودية والإمارات وقطر والكويت والأردن؛ معللا ذلك بأن هذه الأسواق توفر الاستقرار ولكنها قد تواجه رياحا معاكسة. وتقف البحرين وحدها بنظرة "سلبية".
الدخل الثابت للشركات: يواصل المشرق كابيتال تفضيل السندات المختارة المرتبطة بالبنية التحتية في السعودية والإمارات، حيث يقدم الرعاة الأقوياء والتدفقات النقدية المتوقعة والهياكل السليمة علاوات عائد جذابة مقارنة بالسندات السيادية، حسبما جاء في التقرير.
ما زالت سندات الشق الأول الإضافية وسندات الشق الثاني في دول الخليج تقدم فرصا جذابة، مدعومة ببنوك ذات رأس مال جيد وغالبا ما تكون مرتبطة بالدولة. من ناحية أخرى، يتوخى المشرق كابيتال الحذر بشأن البحرين والشارقة، حيث يرى أن الضعف في أساسيات الائتمان يغلب على الحاجة إلى نقاط دخول جذابة، رغم افتراض الدعم الخليجي.
من المتوقع أن يصل حجم إصدارات السندات في المنطقة إلى 125 مليار دولار بحلول نهاية العام، جرى إصدار نحو 62% منها في النصف الأول من العام. وشكلت السعودية وحدها 46% من الإصدارات حتى الآن هذا العام. وفي غضون ذلك، تستعد الكويت لإصدار تاريخي لسندات بقيمة 20 مليار دولار، ليكون الأكبر على الإطلاق، بعد إقرار قانون الدين العام الذي طال انتظاره. ومن المتوقع أيضا أن تكون الإمارات مساهما رئيسيا في المعروض خلال النصف الثاني من العام، مع نشاط الشارقة ورأس الخيمة بالفعل في النصف الأول وتوقع المزيد من الإصدارات على مستوى كل إمارة والمستوى الاتحادي، وفقا للتقرير.
على صعيد الأسهم -
تفاؤل بأسهم الإمارات وقطر: تظل تحركات أسعار النفط المستمرة الدافع الأول للتحركات المالية في جميع أنحاء المنطقة، مع تمتع الإمارات وقطر بأفضل وضع في بيئة الأسعار المنخفضة نظرا لاقتصاداتهما المتنوعة ومستويات التعادل المالي المنخفضة، في حين تظهر السعودية والكويت وعمان حساسية أعلى، حسبما أفاد التقرير.
يبقى المشرق كابيتال حذرا بشأن القطاعات المرتبطة بالإنفاق الحكومي، مع الحفاظ على انكشاف محدود حيث يمكن أن يشكل التشديد المالي مخاطر سلبية. وفي الوقت نفسه، ما زال القطاع العقاري في دبي مرنا، حيث سجلت إعمار أقوى شهر لها في مايو، ورغم تباطؤ نمو الإيجارات، لا توجد مؤشرات على وجود ضغوط.
أبرز اتجاهات السوق المقبلة: نتائج الأعمال والمشروعات ومواطن الضغط: سيخضع موسم نتائج الأعمال للمراقبة عن كثب، لا سيما في السعودية، حيث يؤثر أي تباطؤ إضافي في نمو الأرباح سلبا على معنويات السوق بشكل عام. ومن المتوقع أن تحافظ الشركات المالية على أدائها القوي، مدعومة ببيانات قوية من القطاعات المختلفة في السعودية والإمارات، كما قد تحقق أسهم قطاعي المواد والقطاعات الدورية — وخاصة منتجي الألمنيوم والنحاس — مفاجآت إيجابية. وبرز التباطؤ في ترسية المشروعات الإقليمية مصدرا للقلق، وإذا استمر هذا الاتجاه، فقد يؤثر على نمو الأرباح على مدار الـ 12 إلى 24 شهرا المقبلة. وعلى صعيد قطاع السياحة، تشكل التوترات الجيوسياسية خطرا قائما على أعداد الوافدين، رغم إشارة التحسينات الأخيرة إلى استقرار التوقعات.
|
EGX30 (الخميس) |
33,821 |
+1.0% (منذ بداية العام: +13.7%) |
|
|
دولار أمريكي (البنك المركزي) |
شراء 49.36 جنيه |
بيع 49.49 جنيه |
|
|
دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي) |
شراء 49.37 جنيه |
بيع 49.47 جنيه |
|
|
أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري) |
24.00% للإيداع |
25.00% للإقراض |
|
|
تداول (السعودية) |
11,007 |
-0.3% (منذ بداية العام: -8.6%) |
|
|
سوق أبو ظبي |
10,262 |
+0.2% (منذ بداية العام: +9.0%) |
|
|
سوق دبي |
6,094 |
-0.2% (منذ بداية العام: +18.1%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
6,297 |
0.0% (منذ بداية العام: +7.1%) |
|
|
فوتسي 100 |
8,992 |
+0.2% (منذ بداية العام: +10.0%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
5,359 |
-0.3% (منذ بداية العام: +9.5%) |
|
|
خام برنت |
69.28 دولار |
-0.4% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
3.57 دولار |
+0.7% |
|
|
ذهب |
3,358 دولار |
+0.4% |
|
|
بتكوين |
117,760 دولار |
0% (منذ بداية العام: +25.9%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية |
881.36 |
**% (منذ بداية العام: +13.4%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
145.72 |
0% (منذ بداية العام: +4.1%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
16.41 |
-0.7% (منذ بداية العام: -5.4%) |
جرس الإغلاق -
أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع طفيف بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات الخميس الماضي، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.5 مليار جنيه (10.2% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 13.7% منذ بداية العام.
في المنطقة الخضراء: إيديتا (+7.8%)، وجي بي كورب (+2.8%)، والبنك التجاري الدولي (+2.3%).
في المنطقة الحمراء: بلتون القابضة (-2.6%)، والإسكندرية للزيوت المعدنية (-1.3%)، وجهينة (-0.9%).