? مايكروسوفت تمنح كوبايلوت ڤيجن عينا شاملة على شاشتك: في خطوة تعزز قدرات مساعدها البصري، أطلقت مايكروسوفت تحديثا جذريا لأداة كوبايلوت ڤيجن، يسمح للذكاء الاصطناعي برؤية كل ما يظهر على الشاشة، وكأنك تشارك شاشتك مع زميل، لكن هذه المرة زميل اصطناعي. وهكذا، فإن الأداة التي كانت مقيدة سابقا بتحليل تطبيقين فقط وربط البيانات بينهما، باتت الآن قادرة على فهم الصورة الكاملة.

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**

البداية عند مستخدمي برنامج ويندوز إنسايدر: في سعيها لمزيد من الكفاءة، أتاحت مايكروسوفت الميزة الجديدة حاليا لمستخدمي ويندوز إنسايدر، وبات بإمكان الأداة تتبع ما يتصفحه المستخدم على مايكروسوفت إيدج، والرد على الأسئلة استنادا إلى ما تلتقطه كاميرا هاتفه. ويهدف هذا التحديث إلى تحليل المحتوى، وتقديم رؤى، والإجابة على الأسئلة مرفقة بشرح صوتي، فضلا عن إتاحة نصائح لتحسين المشروعات الإبداعية، بحسب مايكروسوفت.

الخصوصية على المحك: في مطلع يونيو، دق باحثون ناقوس الخطر بعد اكتشاف خلل أمني بالغ الخطورة في أداة كوبايلوت، كشف عن هشاشة محتملة في بنية وكلاء الذكاء الاصطناعي. الخلل سمح لقراصنة بالوصول إلى بيانات حساسة من تطبيقات ومصادر معلومات مرتبطة بالمساعد الذكي، وكل ذلك دون أي تفاعل مباشر من المستخدم. ورغم أن مايكروسوفت سارعت لإصلاح الخلل وأكدت عدم وقوع أي أضرار، فإن التوسع اللافت في قدرة الأداة يعيد طرح الأسئلة القديمة الجديدة، إلى أي مدى يمكن الوثوق بتقنيات تعرف عنا كل شيء؟

السباق الكبير نحو الذكاء الاصطناعي: يأتي تحديث مايكروسوفت الجديد لأداة كوبايلوت ڤيجن في سياق اندفاع أكبر من عمالقة التكنولوجيا نحو تعظيم قدرات الذكاء الاصطناعي. إذ تسير شركات مثل ميتا، وأوبن أي آي، وبيربلكسيتي، وأمازون، وحتى إير بي إنبي، في طريق تحويل أدواتها الذكية إلى تطبيقات شاملة لكل شيء.

هل تتخلف أبل؟ بينما تدفع شركات التكنولوجيا الكبرى باتجاه مستقبل تهيمن عليه أدوات الذكاء الاصطناعي، تبدو آبل وكأنها تسيربسرعة أبطأ من المنافسين. فرغم إعلانها عن أبل إنتليجنس العام الماضي، لم تقنع الشركة الأسواق ولا المستهلكين بخطوات ملموسة، خصوصا مع الجمود الواضح في تطوير سيري الذي يفترض أن يكون واجهتها الذكية الأبرز.

مشكلات داخلية: يواجه تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل انتقادات متزايدة بسبب هذا التباطؤ، خاصة بعد رحيل قيادات بارزة مثل مدير العمليات جيف ويليامز، وعدد من كبار مهندسي الذكاء الاصطناعي وعلى رأسهم رومينج بانج الذي غادرللانضمام إلى ميتا، في مؤشر مقلق على وجود خلل داخلي يهدد مستقبل الشركة.