دفعت التعريفات الجمركية معدل التضخم العام في الولايات المتحدة إلى الارتفاع خلال يونيو بنسبة 2.7% على أساس سنوي، متجاوزا توقعات المحللين التي بلغت 2.6% بحسب استطلاع رأي أجرته وكالة بلومبرج. وتشير هذه القفزة إلى أن التعريفات الجمركية الأمريكية بدأت تؤثر على مؤشر أسعار المستهلكين. كما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 2.9% على أساس سنوي.

كل اللوم يقع على التعريفات: ارتفعت أسعار السلع الخاضعة للتعريفات الجمركية، مثل الألعاب والأجهزة المنزلية، بأسرع وتيرة منذ سنوات، وفقا لمكتب إحصاءات العمل الأمريكي. وما زال تأثير التعريفات معتدلا ولم يظهر أثره الكامل بعد، حسبما قال إسوار براساد أستاذ الاقتصاد في جامعة كورنيل لصحيفة فايننشال تايمز. لكن لن يستمر هذا الوضع إذا نفذ ترامب أحدث تهديداته بفرض تعريفات جديدة، ما يعني تمرير ارتفاع التكاليف إلى المستهلكين، بحسب براساد.

التأثير العالمي: قد تؤثر تعريفات ترامب على المستهلكين خارج السوق الأمريكية، إذ تدرس بعض الشركات العالمية توزيع التكاليف الإضافية الناتجة من هذه التعريفات عبر أسواق مختلفة، حسبما نقلت فايننشال تايمز عن سايمون غيل نائب الرئيس التنفيذي لشركة بروكسيما، مضيفا أن الاستراتيجيات الذكية المعتمدة على الاستيراد من دول أخرى غير خاضعة للتعريفات وتوفير التكاليف قد لا تكفي لتخفيف تأثير التعريفات على المستهلكين الأمريكيين إذا ارتفعت الأسعار بأكثر من 5%.

لجأ أغلب الشركاء التجاريون إلى التفاوض لحل المشكلة، إذ لم ترد سوى الصين وكندا بفرض رسوم انتقامية. أما الاتحاد الأوروبي، فتجنب دخول مواجهة مفتوحة مع ترامب، ورحب بالانخراط في مفاوضات غير مباشرة مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، مضيفا الدعم العسكري لأوكرانيا إلى المفاوضات الجارية.

ولكن – قد يحمل استرضاء الولايات المتحدة تبعات خطرة: حذر مفوض التجارة بالاتحاد الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش من أن فرض رسوم جمركية أمريكية بنسبة 30% قد يوقف التجارة عبر الأطلسي، ما يضع الاتحاد الأوروبي في حالة من “ليس لديه ما يخسره”، ومن المرجح أن يستفز ردا انتقاميا. وهذا يخلق خيارا استراتيجيا صعبا، إذ إن تجنب الرد على المدى القصير قد يؤدي إلى التنازل للولايات المتحدة عن الهيمنة طويلة الأجل على سلاسل التوريد العالمية، حسبما قال كريون باتلر، مدير برنامج الاقتصاد والتمويل العالمي في “تشاتام هاوس”.

خزائن ممتلئة: ارتفعت إيرادات الجمارك الأمريكية إلى مستوى قياسي بلغ 64 مليار دولار في الربع الثاني من العام، بزيادة 47 مليار دولار في الخزانة الأمريكية مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

الأسواق هذا الصباح –

تراجعت معظم الأسواق الآسيوية في تعاملات هذا الصباح، مع انخفاض مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.3% بعد أن أظهرت بيانات التجارة تراجع الصادرات اليابانية للشهر الثاني على التوالي. كما تشير العقود الآجلة في وول ستريت إلى افتتاح منخفض.

EGX30 (الأربعاء)

33,474

-1.4% (منذ بداية العام: +12.6%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 49.36 جنيه

بيع 49.50 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 49.37 جنيه

بيع 49.47 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

24.00% للإيداع

25.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,039

-0.5% (منذ بداية العام: -8.3%)

سوق أبو ظبي

10,176

+0.3% (منذ بداية العام: +8.0%)

سوق دبي

5,974

+1.0% (منذ بداية العام: +15.8%)

ستاندرد أند بورز 500

6,264

+0.3% (منذ بداية العام: +6.5%)

فوتسي 100

8,927

-0.1% (منذ بداية العام: +9.2%)

يورو ستوكس 50

5,298

-1.1% (منذ بداية العام: -1.1%)

خام برنت

68.68 دولار

0%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.56 دولار

+1.1%

ذهب

3,355 دولار

+0.6%

بتكوين

119,974 دولار

+2.1% (منذ بداية العام: +28.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

879.72

0% (منذ بداية العام: +13.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

145.49

-0.1% (منذ بداية العام: +4.0%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.16

-1.3% (منذ بداية العام: -1.1%)

جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر EGX30 على انخفاض بنسبة 1.4% بنهاية تعاملات أمس الأربعاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.4 مليار جنيه (11.3% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 12.6% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: الإسكندرية للزيوت المعدنية (+2.1%)، وسيدبك (+2%)، ومصر للألومنيوم (+1.2%).

في المنطقة الحمراء: كريدي أجريكول (-3.3%)، وطلعت مصطفى القابضة (-3.2%)، وفوري (-2.9%).