العاملون في السياحة يعانون بسبب تأجيل افتتاح المتحف المصري الكبير: من أصحاب محلات بيع التذكارات إلى وكالات السياحة، يعاني الكثير من العاملين في قطاع السياحة جراء قرار الحكومة تأجيل افتتاح المتحف المصري الكبير. في أحدث تقاريرها، أجرت فرانس برس مقابلات مع أصحاب المحال وأصحاب البازارات وغيرهم في صناعة السياحة لمعرفة مدى تأثرهم بتأخر الافتتاح — إذ كان معظمهم يعولون على زيادة في أعداد السياح الوافدين، ما كان سيرفع حركة الزوار.

ما حجم الضرر؟ في أعقاب القرار، بدأت شركات السياحة في التدافع لإلغاء الحجوزات وتغيير عروضها، بينما يقول أصحاب المحال الواقعة بالقرب من الأهرامات إنهم تكبدوا خسائر فادحة بعد أن ضخوا أموالا لتجديد المال وشراء البضائع تحسبا لزيادة عدد الزوار. وقالت إحدى العاملات في شركة سياحية: "ركزت كل عروضنا للصيف والخريف على افتتاح المتحف... بين إلغاء الحجوزات وإعادة الأموال وتغيير الخطط، خسرنا عشرات الآلاف من الدولارات".

تذكر- قررت الحكومة الشهر الماضي تأجيل افتتاح المتحف الكبير في أعقاب الضربات الإسرائيلية لإيران حتى الربع الأخير من العام الحالي، بدلا من الثالث من يوليو. كان من المتوقع أن يجذب المتحف ما يصل إلى 5 ملايين زائر سنويا، ويمنح دفعة قوية تشتد الحاجة إليها من القطاع الذي يوظف نحو 10% من القوى العاملة في مصر.