وحدتا التخزين وإعادة التغويز تدخلان الخدمة رسميا: ستبدأ وحدتا التخزين وإعادة التغويز العائمتان اللتان استحوذت عليهما مصر مؤخرا في العمل تباعا بدءا من اليوم، بعد أن تأخر ربطهما بالشبكة القومية للغازات سابقا، وفق ما أفاد به مصدر حكومي لإنتربرايز. وأشار المصدر إلى تأجيل شحنتين فقط من أصل ست شحنات غاز طبيعي مسال شهرية كانت لازمة لتأمين إمدادات الطاقة، بسبب تأخر تشغيل هاتين الوحدتين.

تذكر- كان من المنتظر أن تدخل وحدتا التغويز العائمتان حيز التشغيل وتبدآن في تغذية الشبكة القومية للغاز هذا الأسبوع، حسبما صرح رئيس الوزراء مصطفى مدبولي الأسبوع الماضي. بعد بدء العمليات في الوحدتين إنرجوس إسكيمو وإنرجوس باور، ستضيف كلتاهما 750 مليون قدم مكعبة يوميا إلى قدرات إعادة التغويز التي تحوزها البلاد.

الكهرباء لا تنقطع: جرى تغطية الطلب على الطاقة من خلال شحنات المازوت لتشغيل محطات الكهرباء إلى حين التشغيل الكامل لسفن إعادة التغويز.

فقد أظهرت واردات مصر من الغاز الطبيعي المسال حالة من الاستقرار هذا الشهر برغم ذروة الطلب على الكهرباء في الصيف، وفقا لبيانات الشحن الصادرة عن بلومبرج. “أدى التأخير في تركيب وحدات التخزين وإعادة التغويز العائمة إلى عدم تمكن مصر من زيادة واردات الغاز الطبيعي المسال. وبلغت الواردات خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2025 نحو 2.41 مليون طن، أي ما يماثل مستويات النصف الثاني من عام 2024″، بحسب ما ورد في نشرة ميدل إيست إيكونوميك سيرفي (ميس) المتخصصة في شؤون الصناعة.

في انتظار الزيادة: ستدعم وحدات التخزين وإعادة التغويز العائمة — إلى جانب وحدة إنرجوس وينتر المرتقبة، التي تبلغ سعتها 450 مليون قدم مكعبة يوميا — شحنات الغاز الطبيعي المسال الـ 160 القادمة للبلاد من شركات من بينها أرامكو السعودية، ومجموعة ترافيجورا، ومجموعة فيتول، وهارتري بارتنرز، وأيضا “بي جي إن”.

سرعة التحرك مطلوبة: تواجه البلاد عجزا في الغاز الطبيعي بنحو 2.5 مليار قدم مكعبة يوميا، نظرا إلى أن الإنتاج المحلي بجانب واردات خطوط الأنابيب القادمة من الشرق لا تفي بالاحتياجات البالغة 6.5 مليار قدم مكعبة يوميا لتلبية ذروة الطلب.

العلامات: