صباح الخير قراءنا الأعزاء. بعد أن شهدنا معا الكثير من أخبار الاكتتابات والطاقة والاتصالات في أعداد نشرة إنتربرايز خلال الأيام الماضية، يبدو أن اليوم بمثابة أولى الإشارات على أن تباطؤ الأخبار في موسم الصيف السنوي بات وشيكا. وبهذه المناسبة، تدعوكم نشرة إنتربرايز إلى التقاط الأنفاس، فالأجواء أهدأ بدرجة ما. نستهل عدد اليوم بتعليقات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تدخل محتمل للولايات المتحدة في حل نزاع سد النهضة، وتغير شهية المستثمرين تجاه أدوات الدين المحلية، وأيضا أحدث مشاريع بولاريس باركس.
ولكن أولا – تتجه الجمعية المصرية البريطانية للأعمال إلى المملكة المتحدة غدا في بعثة تهدف إلى تعزيز الاستثمارات الوافدة إلى مصر، في صحبة وزير المالية أحمد كجوك، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين من البنك المركزي المصري ووزارة الاستثمار والهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة المصرية، حسبما ذكرت الجمعية في بيان.
يسعى المسؤولون إلى حشد اهتمام المستثمرين الجدد، ولديهم سلسلة من البيانات الجيدة لتسليط الضوء عليها، بما في ذلك تزايد عدد الطروحات في البورصة المصرية، والشهية القوية تجاه أدوات الدين المصرية، واستمرار تدفق الاستثمارات من الشركات متعددة الجنسيات واللاعبين الدوليين الآخرين.
أولى المستثمرون اهتماما خاصا إلى تقريرنا الذي نُشر أمس، حول اقتراب طرح أسهم من بنك القاهرة ضمن “الموجة الرابعة” من برنامج الطروحات الحكومية، التي يعتقد المسؤولون أنها قد تجلب حوالي 5-6 مليارات دولار. ومن المقرر أيضا أن تُطرح للاكتتاب العام حصص من شركات تابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع للجيش، من ضمنها شركة وطنية وشركة صافي.
من شأن طرح بنك القاهرة للاكتتاب العام أن ينعش البورصة المصرية. إذ إن طرح شركة بنيان للاستثمار العقاري، تثبت بالفعل أن المستثمرين على أهبة الاستعداد للعودة إلى البورصة المصرية، وهم على ثقة في استمرار نظام سعر الصرف المرن الذي أُطلق في عهد محافظ البنك المركزي الحالي حسن عبد الله. سيكون اهتمام المستثمرين هائلا إذا تضمن بنك القاهرة طرحا كبيرا لشهادات الإيداع العالمية في الصفقة. يعد بنك القاهرة مؤسسة وطنية ذات أقدام راسخة واستراتيجية مميزة وميزانية عمومية خالية من العيوب بعد سنوات من جهود الضبط التي بذلتها الإدارة ومجلس الإدارة والبنك المركزي. فمن المعلوم أن عددا قليلا من المديرين التنفيذيين في البلاد لديهم مصداقية يثق فيها المستثمرون العالميون، بنفس القدر الذي أسسه الرئيس التنفيذي حسين أباظة على مدى عقود زمنية.
ستمثل الخطوط العريضة لبرنامج الطروحات الحكومية، جنبا إلى جنب مع المعلومات المتعلقة بخطة الاكتتابات العامة الأولية، من بين النقاط الرئيسية التي سيتعرض لها المسؤولون في لندن، بالإضافة إلى التحديثات المعتادة بشأن حزمة الإصلاحات المالية والنقدية والهيكلية التي تنفذها الحكومة. كذلك سيحرص المسؤولون على حشد الاستثمار الأجنبي المباشر و”تعميق سيولة السوق”، حسبما علمته إنتربرايز.
ما هي “شهادة الإيداع العالمية”؟ تعد شهادة الإيداع العالمية التي تتداول في بورصة لندن، وسيلة للمستثمرين الأجانب لشراء أسهم مصرية أساسية دون المرور عبر البورصة المصرية. إذ تصدر هذه الشهادات من قبل بنك ما ويجري تداولها في بورصة لندن في هذه الحالة، وتتيح شهادات الإيداع العالمية للمستثمرين الذين لديهم أوامر تداول في لندن فقط التعرض لأدوات الاستثمار الأجنبية — بدون الحاجة إلى تحمل عبء امتثال إضافي، وبدون عوائق محلية. فإذا كنت مصدرا أجنبيا، تمثل هذه الشهادات طريقة للحصول على المزيد من المستثمرين المؤسسيين الأجانب في سجل المساهمين الخاص بك دون التكلف بالمرور عبر اكتتاب عام دولي كامل.
ديون –
تغير في شهية الأجانب على أدوات الدين المحلية: يشهد الوقت الراهن تغيرا في تفضيلات المستثمرين الأجانب في سوق الدين المحلي، فقد صاروا يفضلون أدوات الدين طويلة الأجل على الخيارات قصيرة الأجل. ويأتي هذا التحول مدفوعا بشكل أساسي بسعر الفائدة الجذاب للغاية الذي تقدمه مصر، والذي “لا يقارن مع أسواق الدول الناشئة” الأخرى، حسبما صرح مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز أمس.
الفضل يعزى إلى قرار المركزي الأخير: تسبب قرار البنك المركزي المصري الأسبوع الماضي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في تعزيز “شهية المستثمرين الأجانب” بدرجة كبيرة، وفق المصدر. ومثلت خطوة المركزي إيقاف دورة التيسير النقدي التي اتبعتها لجنة السياسة النقدية، بعد أن خفضت أسعار الفائدة بمقدار 225 نقطة أساس في أبريل وبمقدار 100 نقطة أساس في مايو. ويبلغ سعر عائد الإيداع لليلة واحدة الآن 24.00%، وسعر الإقراض لليلة واحدة 25.00%، فيما يبلغ سعر العملية الرئيسية للبنك المركزي والائتمان والخصم 24.5%.
أسعار الفائدة المرتفعة لا تزال عائقا أمام المزيد من الحيازات الأجنبية: طالب المستثمرون الأجانب بعوائد مرتفعة تراوحت بين 30.7% و32% على آجال استحقاق مختلفة، مما دفع البنك المركزي إلى تقليص حجم العطاءات المقبولة في المزادات التي عقدت بين الخميس والأحد. وأشار المصدر إلى أن غالبية العروض المقبولة جاءت من بنوك محلية، التي كانت تسعى لأسعار فائدة أقل تتراوح بين 25% و27.9%. وبلغ إجمالي العروض المقدمة من المستثمرين لهذا الأسبوع نحو 341 مليار جنيه، فيما اكتفى البنك المركزي بقبول 165 مليار جنيه فقط، وفقا لبيانات من البنك المركزي.
لماذا هذا مهم؟ التحول نحو الديون طويلة الأجل يمثل إشارة إيجابية على ثقة المستثمرين، مما يدل على أنهم يعتقدون أن مصر قادرة على الوفاء بالديون المستحقة في موعدها المحدد. والبنك المركزي المصري محق في بعث رسالة مفادها أن نسبة تزيد قليلا عن 30% تعتبر كثيرة بعض الشيء. رأى المستثمرون خلال الأشهر الأخيرة أن سوق الإنتربنك يعمل بسلاسة. الأهم من ذلك، أن المستثمرين الذين أرادوا الخروج من السوق المصرية خلال عدد قليل من حالات “المخاطر العالمية” الأخيرة التي غذّاها ترامب، تمكنوا بسهولة من الحصول على دولاراتهم والخروج من السوق. وقد رأى المستثمرون الأكثر انضباطا تلك المخارج السهلة كعلامة على أن الأساسيات وآليات الخروج تسير بسلاسة في البلاد — وسارعوا إلى شراء المزيد من الديون.
تنويهات –
حالة الطقس – تستمر الأجواء الحارة في القاهرة اليوم الثلاثاء، حيث تصل درجة الحرارة العظمى إلى 35 درجة مئوية والصغرى إلى 25 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.
سيكون ألطف نسبيا في الإسكندرية، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 32 درجة مئوية والصغرى 22 درجة مئوية.

على مدى عقود من الزمن، كان الساحل الشمالي هو المرادف لأجواء الصيف الساحرة: بمياهه الصافية، ونسيمه الهادئ، ولياليه النابضة بالحياة. ولكن في العام الماضي، جاء مشروع رأس الحكمة ليسلط الضوء على إمكاناته الهائلة بوصفه محركا إقليميا للاستثمار والسياحة.
في العدد الثاني من سلسلتنا “هنا الساحل”، نتعمق في البنية التحتية اللازمة لدعم هذا التطور الهائل، ونبحث ما إذا كان الساحل الشمالي قادرا على حجز مكان له على خريطة السياحة العالمية.
ترقبوا العدد الثاني من “هنا الساحل” في بريدكم الإلكتروني اليوم الثلاثاء في تمام العاشرة صباحا.
تابع معنا –
#1- هل تحمل الولايات المتحدة مفتاح حل نزاع سد النهضة؟ تعمل الولايات المتحدة على حل النزاع طويل الأمد بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن سد النهضة الإثيوبي الكبير، وفق ما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس خلال اجتماعه مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته (شاهد 35:02 دقيقة). ووصف ترامب نزاع سد النهضة بأنه “مشكلة كبيرة”، مضيفا أن نهر النيل “شريان حياة” للمصريين. وقال: “لو كنت مكان مصر، لأردت أن يكون هناك مياه في النيل”. وتساءل الرئيس الأمريكي عن سبب عدم تدخل بلاده — التي ادعى أنها مولت بناء السد الإثيوبي — “لحل المشكلة قبل أن يبنوا السد”.
تذكر- أكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي الأسبوع الماضي أن إثيوبيا تريد استئناف المفاوضات بشأن سد النهضة، وقال إنه طلب من الجانب الإثيوبي “أن تترجم كل النوايا التي جاءت في التصريحات لشيء مكتوب ووثيقة تنظم العلاقة المستقبلية بين الدولتين أو حتى دول حوض النيل”
#2- تعتزم الحكومة إطلاق مشروع سكني جديد لإعادة توطين سكان نحو 7500 عقار آيل للسقوط في الإسكندرية، والتي صدرت قرارات إزالة لها، وفق ما صرح به رئيس الوزراء مصطفى مدبولي خلال جولة تفقدية بالمحافظة أمس (شاهد 10:23دقيقة). وقال مدبولي: “لا يمر يوم تقريبا دون أن نشهد انهيار جزئي أو كلي لعقار قديم صدر له بالفعل قرار هدم”، مضيفا أن المستأجرين غالبا ما يرفضون مغادرة وحداتهم بسبب عدم وجود بدائل.
60 ألف وحدة سكنية جديدة بدلا من العقارات الآيلة للسقوط: ستكرر الحكومة مبادرتها للمتضررين من تعديلات قانون الإيجار القديم، بإنشاء 60 ألف وحدة سكنية جديدة لإيواء سكان العقارات الآيلة للسقوط، التي صدرت لها قرارات بالهدم، وفق بيان مجلس الوزراء. وسيجري بناء الوحدات الجديدة على أراض يجري تحديدها حاليا بالتنسيق مع السلطات المحلية.
تقصي الحقائق –
وصفت وزارة النقل التسجيل المنسوب لنائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل كامل الوزير، الذي ينتقد فيه نهج الدولة في التعامل مع البنية التحتية، بأنه تسجيل “كاذب ومدلس ومغرض”، في بيان صادر عن الوزارة. وزعمت التسجيلات التي انتشرت عبر الإنترنت أنها تظهر الوزير وهو يصف البنية التحتية في البلاد بأنها هشة ويربط حريق سنترال رمسيس بنقص الاستثمار في البنية التحتية. وجاء في البيان: “إنه تسجيل كاذب ومدلس ومغرض يهدف إلى إثارة البلبلة ونشر الشائعات والتقليل من إنجازات الدولة المصرية”.
يحدث اليوم –
ينطلق اليوم منتدى مصر للتعدين في فندق النيل ريتز كارلتون، حيث يجمع كبار الشركات والكيانات المعنية في قطاع التعدين محليا وعالميا لاستكشاف فرص الاستثمار المحتملة في هذا القطاع. ويهدف المنتدى، الذي يستمر يومين وتنظمه وزارة البترول والثروة المعدنية، إلى تسليط الضوء على إصلاحات قطاع التعدين في مصر في إطار استراتيجيتها للتنمية الوطنية. وسيجمع الحدث أكثر من 5 آلاف مشارك و80 متحدثا و100 شركة عارضة.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
هكذا يتشكل الواقع –
ستاربكس تعرض دفع تعويضات للموظفين حال استقالتهم بسبب سياسة العودة إلى المكتب: تعتزم شركة القهوة العالمية العملاقة ستاربكس تشديد سياستها للعودة إلى العمل من المكتب، لتلزم موظفيها بالعمل من المكتب أربعة أيام أسبوعيا على الأقل بدءا من أكتوبر، بدلا من ثلاثة أيام حاليا — ودفع تعويض مالي للموظفين الذين يختارون الاستقالة بدلا من ذلك. وكتب الرئيس التنفيذي للشركة براين نيكول، في رسالة للموظفين، موضحا السبب وراء إعادة ترسيخ ثقافة العمل من المكتب: “إذا قررت مغادرة ستاربكس لأي سبب من الأسباب، فنحن نحترم ذلك. لدعم أولئك الذين يقررون المغادرة، نقدم برنامج خروج طوعي لمرة واحدة مع تعويض نقدي للشركاء الذين يتخذون هذا الخيار”.
ملاذ أخير؟ ترى صحيفة فايننشال تايمز أن هذه الخطوة تأتي في الوقت الذي “يعتمد فيه المسؤولون التنفيذيون على العمل الشخصي لتحسين أداء الشركة المتعثر”.
لا مزيد من المرونة للمديرين: سيتعين على جميع المديرين التنفيذيين الذين لديهم مرؤوسين مباشرين الانتقال إلى مقري الشركة الرئيسيين في سياتل أو تورونتو في غضون عام. يأتي هذا التحول بعد تسريح 1.1 ألف موظف في فبراير، ويعكس توجها أوسع بين الشركات الأمريكية للتراجع عن سياسات العمل عن بعد التي جرى انتهاجها خلال الجائحة. وكانت أمازون، ومقرها سياتل أيضا، قد طالبت بالفعل الموظفين بالعودة للعمل خمسة أيام أسبوعيا من المكتب.
الخبر الأبرز عالميا –
في تحول كبير في سياسته الخارجية تجاه روسيا، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الواردات الروسية — إلى جانب عقوبات جديدة — إذا لم تنهِ روسيا حربها على أوكرانيا في غضون 50 يوما — وتعهد بتقديم مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية الجديدة إلى أوكرانيا. (بلومبرج | رويترز | وول ستريت جورنال)
في غضون ذلك، ترامب يضع الطماطم والطائرات المسيرة نصب عينيه: ستفرض الولايات المتحدة حاليا رسوما جمركية بنسبة 17% على الطماطم المكسيكية — بخلاف الرسوم الجمركية البالغة 30% على الواردات الأخرى من البلاد، بينما أطلقت تحقيقات في واردات الطائرات المسيرة وقطع غيار المركبات الجوية غير المأهولة ومادة البولي سيليكون، وهي مادة أساسية للطاقة الشمسية. إذا أظهرت التحقيقات أن الواردات تشكل تهديدا للأمن القومي، يمكن فرض رسوم جمركية جديدة. (بلومبرج | رويترز | نيويورك تايمز)
على الجانب الآخر من المحيط، أعد الاتحاد الأوروبي قائمة بسلع أمريكية قيمتها 72 مليار دولار يخطط لاستهدافها بإجراءات مضادة كرد انتقامي في حال فرضت الولايات المتحدة رسوما جمركية بنسبة 30% على وارداتها من الاتحاد. وتتضمن القائمة طائرات بوينج، والسيارات، والبوربون، والمنتجات الآلية، والمواد الكيميائية والبلاستيكية، والأجهزة الطبية، والمعدات الكهربائية، والنبيذ. (بلومبرج)
يأتي ذلك في الوقت الذي يحذر فيه كبير مفوضي التجارة في الاتحاد الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش من “فجوة كبيرة” في المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة قبيل الموعد النهائي في الأول أغسطس لفرض الرسوم الجمركية المتبادلة من جانب الولايات المتحدة، حسبما ذكرت فايننشال تايمز.
أيضا – استعدوا لموسم نتائج الأعمال في وول ستريت: تعلن البنوك الأمريكية الكبرى، بما في ذلك جي بي مورجان وويلز فارجو وسيتي جروب، اليوم عن أرباحها للربع الثاني من عام 2025، وبينما تسود توقعات إيجابية، سيكون من المثير للاهتمام معرفة كيف كان أداء البنوك خلال فترة متقلبة هيمنت عليها الحرب التجارية ومخاوف الركود.

موعدنا اليوم مع “الاقتصاد الأخضر” بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق “الاقتصاد الأخضر” كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.
في عدد اليوم: نلقي نظرة على جهود الحكومة لإطلاق منظومة جديدة لجمع الزيوت المستعملة لدعم طموحات تصنيع وقود الطيران المستدام.