منصة مصر للتعليم تتطلع لافتتاح مدرستين في سوما باي والإسكندرية في 2026 و2027: تخطط منصة مصر للتعليم — وهي شركة مشتركة تأسست عام 2018 من قبل كل من مجموعة إي إف جي القابضة وصندوق مصر السيادي وجيمس الدولية ومستثمرين آخرين — لفتح أبواب مدرسة جيمس الدولية في سوما باي بحلول سبتمبر 2026 ومدرسة باتفورد البريطانية في الإسكندرية في العام التالي، وفق تصريحات الرئيس التنفيذي للمنصة أحمد وهبي لاقتصاد الشرق (شاهد 3:52دقيقة).

جزء من خطة أوسع نطاقا: تستهدف منصة مصر التعليم إضافة 5 آلاف طالب ومدرستين أو ثلاث مدارس إلى محفظتها كل عام، حسب وهبي. “يختلف حجم الاستثمار حسب الطريقة — الإدارة أو الاستحواذ أو البناء أو الشراكة”.

كان ذلك متوقعا: فيالعام الماضي، قال وهبي لإنتربرايز إن المنصة تعتزم إنشاء مدرستين جديدتين في الإسكندرية وسوما باي بحلول سبتمبر 2025. وكشف حينها أيضا أن المنصة تسعى إلى رفع استثماراتها الإجمالية إلى 3 مليارات جنيه على مدى السنوات الثلاث المقبلة، ارتفاعا من 1.5 مليار جنيه جرى استثمارها بالفعل في السوق المحلية منذ تأسيس المنصة في عام 2018.

تطلعات مستقبلية: “نركز بشكل أكبر على الشراكات — أي أن لدينا مطورين يتولون إنشاء المدارس ونعمل معهم إما من خلال اتفاقيات إيجار أو إدارة”. “هذه هي الاستراتيجية التي نركز عليها خلال الفترة المقبلة. نعتقد أن هذا هو السبيل الأنسب لتحقيق النمو السريع الذي نصبو إليه”.

أيضا سيتولى صندوق التعليم السعودي للتعليم — الذي تديره منصة مصر للتعليم — إدارة أربع مدارس قائمة في الرياض اعتبارا من سبتمبر 2026، وسيقوم ببناء مدرستين جديدتين — واحدة في شرق الرياض والأخرى في شمالها — على أن تبدأ العمليات في سبتمبر 2027.

تذكر- أطلقت إي إف جي هيرميس صندوق التعليم السعودي في أواخر عام 2024 برأس مال 300 مليون دولار، بهدف بناء مشغل تعليمي للمراحل التعليمية بين رياض الأطفال حتى الصف الثالث الثانوي بالمملكة، مستفيدا من الطلب المتزايد على التعليم الخاص. وتتولى منصة سبارك للتعليم — بقيادة فريق منصة مصر التعليم — إدارة أنشطة الصندوق.

المزيد في الطريق: “على غرار ما قمنا به في مصر، نريد وضع أسس قوية لنا في المملكة. نرى إمكانات كبيرة هناك… ومن هناك يمكننا التوسع في أسواق خليجية أخرى، وأسواق أبعد”، وفق ما قاله وهبي.