ارتفعت قيمة صفقات الدمج والاستحواذ المعلنة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 149% على أساس سنوي خلال النصف الأول من العام، لتصل إلى 115.5 مليار دولار، وهو أعلى مستوى لها على الإطلاق منذ عام 1980، حسبما نقلت زاوية عن بيانات مجموعة بورصات لندن. كما ارتفع عدد الصفقات شاملا الصفقات المزمعة والمعلقة والمنجزة بنسبة 16% على أساس سنوي، مسجلا أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات.

بالأرقام: بلغت قيمة صفقات الدمج والاستحواذ الواردة التي استهدفت شركات المنطقة 48 مليار دولار، بزيادة قدرها 18% على أساس سنوي. أما الصفقات الصادرة من المنطقة فبلغت مستوى قياسيا خلال النصف الأول من العام، إذ وصلت قيمتها إلى 64.5 مليار دولار، وزاد عددها بنسبة 8% على أساس سنوي.

وكانت الإمارات أكثر دولة استهدفتها الصفقات، إذ بلغ إجمالي قيمة الصفقات الواردة إليها 39.8 مليار دولار، تلتها السعودية بقيمة 3.5 مليار دولار، ثم الكويت بنحو 1.7 مليار دولار، ومصر بحوالي 1.3 مليار دولار، والبحرين بقرابة 700 مليون دولار.

وتصدر قطاع المواد المشهد بنسبة 67% من إجمالي قيمة الصفقات، ويعزى ذلك بالأساس إلى صفقة الاستحواذ المرتقبة لبورياليس على شركة بروج بقيمة 30.9 مليار دولار. كما شهد القطاع المالي أكبر عدد من الصفقات، بقيمة إجمالية بلغت 3.3 مليار دولار.

أسباب القفزة: يعزى هذا الارتفاع إلى الثقة القوية لدى المستثمرين، والجهود الاستراتيجية لتنويع الاقتصاد، ورؤوس الأموال السيادية القوية، حسبما نقلت زاوية عن زبير مير، الشريك الأول في شركة نورتون روز فولبرايت للمحاماة. وأضاف مير أن الإصلاحات التنظيمية والمبادرات الحالية في المنطقة لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر تساهم أيضا في تهيئة بيئة مواتية للصفقات الواردة والصادرة على حد سواء.

القطاعات الواعدة: توقع مير أن يتزايد نشاط الدمج والاستحواذ في النصف الثاني من العام، خاصة في قطاعات الطاقة، والطاقة النظيفة، والبنية التحتية الرقمية، وابتكارات الرعاية الصحية، والتكنولوجيا.

أبرز المستشارين: تصدرت شركة روتشايلد أند كو قائمة المستشارين الماليين لصفقات الدمج والاستحواذ المعلنة في النصف الأول، إذ قدمت المشورة لصفقات بلغت قيمتها الإجمالية 76.1 مليار دولار، لتستحوذ بذلك على حصة سوقية تبلغ 65.9%. وجاء بنك غولدمان ساكس في المركز الثاني بقيمة 75.6 مليار دولار، بينما حل بنك سيتي في المركز الثالث بقيمة 48.4 مليار دولار. أما بنك مورغان ستانلي، الذي كان يحتل الصدارة في النصف الأول من عام 2024، فتراجع إلى المركز السابع.

ومن أخبار الأسواق العالمية أيضا -

من المتوقع أن يصل معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى 3% خلال عام، وهو نفس المستوى الذي كان عليه قبل أن يبدأ الرئيس ترامب في اتخاذ إجراءاته الحمائية التجارية، حسبما نقلت شبكة "سي إن بي سي" عن مسح أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.

الأسواق هذا الصباح -

ما زال أداء الأسواق الآسيوية متباينا هذا الصباح، إذ تراجع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.5%، بينما ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.3%. وبالنسبة للعقود الآجلة في وول ستريت فسجلت تراجعا طفيفا، بعد ارتفاع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 لأول مرة منذ ثلاث جلسات.

EGX30 (الأربعاء)

33,152

+0.4% (منذ بداية العام: +11.5%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 49.54 جنيه

بيع 49.67 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 49.58 جنيه

بيع 49.68 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

24.00% للإيداع

25.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,278

-0.1% (منذ بداية العام: -6.3%)

سوق أبو ظبي

10,049

+0.4% (منذ بداية العام: +6.7%)

سوق دبي

5,834

+0.7% (منذ بداية العام: +13.1%)

ستاندرد أند بورز 500

6,263

+0.6% (منذ بداية العام: +6.5%)

فوتسي 100

8,867

+0.1% (منذ بداية العام: +8.5%)

يورو ستوكس 50

5,446

+1.4% (منذ بداية العام: +11.2%)

خام برنت

70.19 دولار

+0.1%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.21 دولار

-3.8%

ذهب

3,321 دولار

+0.1%

بتكوين

111,080 دولار

+2.0% (منذ بداية العام: +18.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

878.40

0% (منذ بداية العام: +13.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

145.61

-0.2% (منذ بداية العام: +4.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

15.94

-5.2% (منذ بداية العام: -8.1%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات أمس الأربعاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.1 مليار جنيه (16.9% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 11.5% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: القلعة القابضة (+5.6%)، وجي بي كورب (+4.8%)، وراميدا (+4.6%).

في المنطقة الحمراء: إي إف جي القابضة (-2.4%)، والمصرية للاتصالات (-2.3%)، وسيدبك (-1.8%).