أسفر حريق سنترال رمسيس الذي اندلع أمس الأول الاثنين عن وفاة أربعة موظفين وإصابة 27 آخرين، وفقا لبيان صادر عن وزارة الصحة. وشهد أمس استمرار تضرر بعض الخدمات مما أثر على الإنترنت وخدمات الهاتف المحمول والخدمات المالية في جميع أنحاء البلاد، لتمتد تداعيات الحادث لليوم الثاني.
من المتوقع عودة الخدمات بالكامل خلال الساعات القليلة المقبلة: تعهد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عمرو طلعت بأن تعود جميع خدمات الاتصالات التي تعطلت بسبب الحريق تدريجيا إلى طبيعتها في غضون 24 ساعة، وفقا لبيان صادر عن الوزارة صباح أمس. وقد أعيد توجيه جميع خدمات الاتصالات عبر سنترالات بديلة، وستعود للعمل تدريجيا. وقال: "لا يوجد سنترال واحد فقط تعتمد عليه مصر"، مضيفا أن سنترال رمسيس سيظل خارج الخدمة لعدة أيام.
بدا مهندسو الاتصالات الذين تحدثت إليهم إنتربرايز في الليلة الماضية أقل تفاؤلا بعض الشيء، إذ حذروا من أنه بالرغم من إمكانية استمرار تحسن الاتصال على مدار اليوم، فإن الأمر ليس بمثابة ضغطة زر تعيد الأمور إلى المستوى السابق من سعة النطاق الترددي، وأكدوا أيضا أن هناك احتمالية لوقوع بعض الانقطاعات بين الحين والآخر في الخدمات خلال الأيام القليلة المقبلة.
الإنترنت يعود تدريجيا: ارتفعت مستويات الاتصال في جميع أنحاء البلاد لتصل إلى 68% أمس، صعودا من 44% أمس الأول الاثنين، وفقا لآخر تحديث من مرصد الإنترنت نت بلوكس، الذي يتتبع حالة الاتصال بالإنترنت عالميا.
الخدمات المالية تتعافى تدريجيا: استؤنفت أمس معظم الخدمات على منصات الدفع الرقمية بما في ذلك إنستاباي وفودافون كاش وفوري. لكن خدمات ماكينات الصراف الآلي والخدمات المصرفية الرقمية لا تزال غير ثابتة.
لدينا المزيد من التفاصيل حول مدى تأثير التعطل على الخدمات المصرفية في نشرتنا أدناه.
لم تتأثر حركة نقل البيانات الدولية — إذ إن البنية التحتية للتوجيه العالمي ظلت سليمة وكانت سعة النطاق العريض الدولي مستقرة، حسبما صرح به الرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات محمد نصر لموقع اقتصاد الشرق.
عادت العمليات إلى طبيعتها في مطار القاهرة الدولي وأقلعت جميع الرحلات التي تأثرت بالانقطاع، حسبما أعلنت وزارة الطيران المدني أمس.
وتباشر النيابة العامة التحقيق في سبب اندلاع الحريق وتقييم مدى الالتزام ببروتوكولات السلامة والدفاع المدني. وقد كلفت السلطات المختصة بالطب الشرعي بإجراء تشريح وتحليل الحمض النووي للضحايا، بالإضافة إلى معاينة الموقع وزيارة المستشفيات لسؤال المصابين.
لا تزال خدمات الهاتف المحمول غير مستقرة، استنادا إلى عدة عوامل تتضمن الموقع الجغرافي ومزود الخدمة والشبكة التي يحاول المتصل الوصول إليها.
ألغت البورصة المصرية جلسة تداول أمس، قائلة إن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان عدالة السوق لجميع المشاركين، نظرا لعدم تمكن المتداولين من الوصول إلى بيانات السوق المباشرة. "ما حدش شايف الأسعار"، وفق ما قاله رئيس البورصة المصرية أحمد الشيخ لاقتصاد الشرق.
ذكرنا مزيدا من التفاصيل حول استجابة البورصة المصرية للاضطرابات في قسم نتابع اليوم أعلاه.
ما هو حجم الضرر؟ قال أحمد موسى في برنامجع على مسؤوليتي إن وزير الاتصالات عمرو طلعت قال إن "كل الأجهزة وكله احترقت بالكامل ومبقتش موجودة" (شاهد 1:54 دقيقة).
ولا تزال تداعيات الحريق تجتذب تغطيات وسائل الإعلام العالمية: أسوشيتد برس | رويترز | بلومبرج.