📱 عودة إلى زمن الهواتف الجميل: قبل نحو 30 عاما، وبالتحديد في عام 1996، كانت ولادة ستارتاك — أول هاتف قابل للطي في العالم من إصدار شركة موتورولا. كان هذا الجهاز بسيطا وصغيرا وغير ملفت للنظر، ولكنه سرعان ما ألهم المزيد من المصنعين، حتى أصبح الهاتف القابل للطي أحد أكثر أشكال الهواتف شيوعا في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، قبل أن يختفي في ظروف غامضة بحلول 2010. لكن هذا النوع من الهواتف عاد من جديد على يد علامات مثل جوجل وسامسونج وحتى أبل (بفرض صحة الشائعات)، ليصبح موضة ملفتة للنظر.

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**

مجرد حالة حنين؟ لا شك أن للهواتف القابلة للطي جاذبية كلاسيكية ترجع بالأساس إلى الشعور بالحنين إلى كل ما هو قديم، فنجد العديد من رواد السوشيال ميديا قد أعادوا إحياء الكثير من ذكريات الماضي باستخدام هذه الهواتف. ومع ذلك، النوستالجيا وحدها ليست المحفز الوحيد لعودتها، بل إن حجم هذه الهواتف الصغير وسهولة استخدامها ووجود مزايا الهاتف الذكي فيها، هي أبرز العوامل الدافعة لعودتها بقوة في سوق الهواتف العالمية.

في 2020، أطلقت سامسونج هاتفها الذكي القابل للطي، زاعمة أنه يمثل تحديا لقوانين الفيزياء بتقنية طي الزجاج المدمجة فيه. كان للجهاز مشاكله، بما فيها سهولة تعرضه للخدوش الشديدة وتلف الشاشة، إلا أن الشركة عملت على حلها في الإصدارات اللاحقة. ألهمت جرأة سامسونج في إعادة هذا الهاتف من الماضي — وتقديمه بشكل يحول الهاتف المحمول إلى تابلت تقريبا — العديد من الشركات الأخرى لتقديم الشيء نفسه. فبعد أشهر من إطلاق سامسونج لهاتفها، أصدرت موتورولا طرازا جديدا ذكيا ومحسنا من هاتفها رازر، ومن هنا بدأ السباق.

المزيد من الهواتف القابلة للطي: ما كان يعتبر سابقا موضة قديمة، أثبت الآن أنه سيعود من جديد. فمنذ إطلاق أول هواتف سامسونج الذكية القابلة للطي، أصدرت الشركة الكورية ستة إصدارات جديدة من فئة زي فليب، مع توقعات بأن يكون الجيل السابع أنحف بكثير وأكثر قوة من سابقيه. كما تتوسع كل من جوجل ووان بلاس وأوبو وأونور في تقديم هواتف ذكية قابلة للطي. وفي عام 2024، ترددت أقاويل بأن أبل تدرس تصميم هاتفأيفونقابل للطي، مع توقعات بإصدار هذا الجهاز بحلول 2026.

في حين أن المبيعات ليست استثنائية، إلا أن هناك نموا ملحوظا في الطلب على هذه الهواتف. فمن المتوقع أن يصل إجمالي الهواتف القابلة للطي عالميا إلى 45.7 مليون وحدة بحلول عام 2028، وفقا لتوقعات تقرير مركز البيانات العالمي.

المشكلة الوحيدة؟ هذه الهواتف أغلى بكثير من الهواتف الذكية التقليدية. فمثلا، يبدأ سعر هاتف سامسونج زي فولد 6 عند 1100 دولار، وهو الرقم الذي تتراوح عنده أسعار الهواتف القابلة للطي من الماركات الأخرى. ومع احتدام المنافسة وزيادة كفاءة التصنيع، قد نشهد انتعاشا في سوق الهواتف القابلة للطي، خاصة إن انضمت أبل حقا إلى السباق.