? الجديد من جوجل.. دواء لكل داء: تستعد شركة أيزومورفيك لابس التابعة لشركة ألفابت — والتي تدمج أبحاث الدواء بالذكاء الاصطناعي — لاختبار أدويتها المطورة بالذكاء الاصطناعي على البشر، إذ من المقرر أن تبدأ التجارب السريرية قريبا، حسبما صرح رئيس الشركة والرئيس التنفيذي لأعمال جوجل ديب مايند كولين مردوخ لموقع فورتشن.
**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**
بداية المختبر: استقلت أيزومورفيك لابس عن ديب مايند التابعة لجوجل بعد نجاحها الملحوظ الذي حصدته على حس ألفا فولد، وهو نظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي يتنبأ ببنية البروتينات والأحماض النووية بدقة. ومع الوقت، تطورت هذه التقنية التي تستخدم لنمذجة الكيفية التي تتفاعل بها هذه البروتينات مع الأدوية، ما يفتح الباب أمام تصنيع أدوية أكثر كفاءة وإحكام. والهدف النهائي؟ الوصول إلى آلية عالمية قمة في التطور، تسرع عمليات بحث وتطوير الأدوية، ومن ثم إيجاد علاج لكل شيء.
حلم قريب المنال؟ بينما لم تبدأ التجارب البشرية على الأدوية المصممة بالذكاء الاصطناعي بعد، إلا أن المختبر التابع لعملاقة التكنولوجيا يعمل حاليا على زيادة عدد الموظفين، بحسب مردوخ، الذي أضاف أن التجارب أصبحت قريبة للغاية بعد سنوات من تطوير الأدوية، والعديد منها مصمم لعلاج السرطان.
يبدو أن الشركة التي تتخذ من لندن مقرا لها قد تكون بالفعل على الطريق الصحيح لتحقيق مرادها. ففي يناير 2024، أبرمت أيزومورفيك صفقة مع شركتين من عمالقة قطاع الأدوية هما نوفارتس وإيلي ليلي، بقيمة إجمالية تبلغ 3 مليارات دولار لتسريع أبحاثها. وجمعت الشركة مطلع العام الجاري نحو 600 مليون دولار في جولة تمويل خارجية قادتها شركة رأس المال الاستثماري الأمريكية ثرايف كابيتال. وقد خصصت التمويل لدعم أبحاث الأدوية الحالية وتطوير أدوية رائدة مسجلة الملكية في علم الأورام والمناعة بغرض ترخيصها مستقبلا.
طموحات عالية.. وتوقعات أعلى: تحاول الشركة الموازنة بين تسريع عمليات البحث وتقليل التكلفة وزيادة فرص النجاح، حسبما أكد مردوخ لفورتشن. ويأمل الرئيس التنفيذي أن تصبح عملية إنتاج الدواء — التي تستغرق غالبا أكثر من عقد وتكلف مليارا إلى ملياري دولار — أكثر كفاءة بفضل الذكاء الاصطناعي. فهل ستتحقق طموحات مردوخ أم أن الحلم لا يزال بعيدا؟