💻 مع التغيير الواسع الذي تشهده سوق العمل العالمية بفعل الذكاء الاصطناعي، يجد العديد من الموظفين أنفسهم أمام تحد صعب. إذ بدأت وظائف المستويات المبتدئة (Entry-Level) كما نعرفها في الاختفاء، وصارت العديد من المهارات التي كانت أساسية في السابق تثبت على نحو تدريجي أنها زائدةعن الحاجة، وفق تقرير تغييرات سوق العمل الصادر عن منصة لينكد إن لعام 2025 (بي دي إف). ومع اتجاه الشركات الكبرى لتسريح المزيد من العمالة لصالح وكلاء الذكاء الاصطناعي، يصبح من الصعب تأمين المستقبل المهني. ومع ذلك، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد الموظفين في هذا الشأن، حسبما يرى تقرير فوربس.
**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**
إذا تسبب الذكاء الاصطناعي في خسرانك لوظيفتك، فبإمكانه أن يوفر لك أخرى: قد يخسر ما بين 400 و800 مليون فرد وظائفهم بحلول عام 2030، وفق تقديراتشركة الاستشارات العالمية ماكنزي. ولكن بينما تختفي العديد من الوظائف، تبدأ أخرى في الظهور، والفضل في ذلك يعود للذكاء الاصطناعي. إذ ينبغي على الموظفين حاليا التركيز على الوظائف التي سيخلقها الذكاء الاصطناعي، وليس تلك التي يحل محلها، بحسب فوربس التي تشير إلى أن هناك العديد من الوظائف “الغريبة” التي ستكون مطلوبة خلال العقد المقبل.
من المرجح أن يخلق الذكاء الاصطناعي الوظائف أكثر مما ينهيها، بحسب التقرير. فكيف تبدو هذه الوظائف؟ “القوى العاملة المستقبلية ستكون هجينة أكثر، إذ ستجمع بين ذكاء الآلة والحكم البشري”، وفق ما نقلته فوربس عن جافين يي، الرئيس التنفيذي لشركة ييجين، وهي شركة صينية متخصصة في تصنيع قطع الغيار الميكانيكية الدقيقة. ووفقا ليي، ستحل هندسة الأوامر محل البرمجة. وتشمل الوظيفة بشكل أساسي إنشاء أوامر عالية التحديد لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي مثل تشات جي بي تي، وهي الوظيفة المرغوب فيها بالفعل، بحسب يي.
مع الذكاء الاصطناعي تأتي تحديات أخلاقية، ومعها تشتد الحاجة إلى مسؤولي الأخلاق. من المتوقع أيضا أن تزدهر الوظائف في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، والسبب واضح. أثار الذكاء الاصطناعي بالفعل الكثير من التحديات الأخلاقية، لا سيما فيما يتعلق بقوانين حقوق النشر، والتمييز، والتلاعب. كما يتطلب تبني الذكاء الاصطناعي في العديد من المجالات الطبية فنيي رعاية صحية. وتختار مراكز التصنيع استخدام ” الروبوتات ” بدلا من البشر، مما يمنح متخصصي صيانة الذكاء الاصطناعي الفرصة لمراقبة العملية.
المهارات القابلة للتحويل في دائرة الضوء: من مسؤولي الاستدامة الذين يتتبعون استهلاك الطاقة إلى معلمي محو أمية الذكاء الاصطناعي و”المبدعين المعززين بالذكاء الاصطناعي”، يبدو أن بعض المهن لن تنقرض، بل ستأخذ شكلا مغايرا بخلاف ما اعتدنا عليه. في العصر الحالي، تتضح أهمية تتبع التغيرات الصناعية ومراقبتها، إذ أن نحو 70% من المهارات المستخدمة اليوم قد تتغير بحلول عام 2030، لذا فإن الوقت قد حان للتعلم والانفتاح وتقبل التغيير وليس مقاومته.