استضافت كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة مؤتمر مديري "يونيكون" لعام 2025، والذي شهد حضور ما يزيد عن 90 مشارك من أهم الشخصيات القيادية من 29 دولة، بهدف إعادة تشكيل مستقبل التعليم التنفيذي في مصر. وقد تضمن الحضور ممثلي أبرز المؤسسات التعليمية الدولية، بما في ذلك، ستانفورد، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سلون، إنسياد، وييل. واستمر المؤتمر لمدة 3 أيام، شارك خلالها الحضور في العديد من الفعاليات والمناقشات البناءة، والتي أقيمت في كل من مقر الجامعة الأمريكية بميدان التحرير، والحرم الجامعي بالقاهرة الجديدة، والمتحف المصري الكبير.
ويعد مؤتمر "يونيكون 2025" بمثابة منصة رئيسية لمناقشة أهم التساؤلات حول تشكيل مستقبل التعليم التنفيذي. وتضمنت هذه التساؤلات ما يلي، كيف يمكن للذكاء الاصطناعي (AI) أن يعزز تجربة التعلم مع الحفاظ على التفاعل البشري المباشر؟ كيف يمكن لكليات إدارة الأعمال أن تصمم برامج تعليمية توفر الخبرات العالمية بما يلائم احتياجات المجتمع المصري؟ ما هو الدور الذي تلعبه الشراكات لتوسيع نطاق انتشار مبادرات التعليم التنفيذي؟
بالإضافة إلى ذلك، قام المشاركون بتسليط الضوء على أهمية الشراكات، نظرا لدورها الحيوي في تعظيم المردود الإيجابي لمبادرات التعليم التنفيذي، وتوسيع نطاق انتشارها. كما تضمنت المناقشات مشاركة مجموعة من التجارب الواقعية، مثل البرامج التي تم تصميمها بالتعاون مع أبرز الخبراء في القطاعات ذات الصلة، وهو ما يعكس قوة المبادرات المشتركة في مواجهة التحديات على المستويين المؤسسي والاجتماعي.
وتضمنت الجلسات النقاشية أيضا توضيح الدور المحوري للتكنولوجيا، حيث استعرضت كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في إعادة صياغة مستقبل التعليم التنفيذي، بدءا من تطوير تصميم البرامج ووصولا إلى تعزيز تفاعل المشاركين. وفي الوقت نفسه، أكد المشاركون على ضرورة الالتزام بأطر حوكمة رشيدة، والحفاظ على نسبة التدخل البشري في برامج تنمية المهارات القيادية، لضمان تعظيم الاستفادة من المزايا التي تقدمها التكنولوجيا مع الحفاظ على الإبداع البشري.
علاوة على ذلك، سلطت المناقشات الضوء على أهمية تصميم البرامج تماشيا مع متطلبات السوق المحلية. ففي مناطق غنية بتنوعها الثقافي مثل الشرق الأوسط وأفريقيا، من الضروري تصميم البرامج بما يلبي الاحتياجات الفريدة للسوق المحلية.
كما ركز المؤتمر على التعليم التنفيذي باعتباره ركيزة للابتكار. وفي هذا الصدد، تم حثّ المؤسسات على استبدال النماذج التقليدية بأدوات متطورة مثل تحليلات البيانات، والذكاء الاصطناعي، وأطر القيادة الحديثة كمؤشر "The GC Index"، وذلك بهدف تقديم تجارب تعليمية فعالة مصممة وفقًا لاحتياجات كل مؤسسة.
وفي هذا السياق، صرح شريف كامل، عميد كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال أن هذا المؤتمر يعد بمثابة دعوة حقيقية للتعاون والعمل، وتبني الحلول غير التقليدية، ومواصلة الابتكار فيما يخص مناهج إعداد القادة لمواجهة التحديات في المستقبل.
شاهد أبرز فعاليات مؤتمر يونيكون 2025 هنا.