? الجميع خاسرون: بعد النجاح الذي حققه الموسم الأول من مسلسل Tires، يعود الموسم الثاني بجرعة أكبر من الكوميديا (والوقاحة كذلك)، وبضعف عدد حلقات الجزء الذي سبقه. ينتمي تايرز إلى فئة المسلسلات التي تدور في مكان العمل، ويمكن اعتباره مزيجا من The Office وIt's Always Sunny in Philadelphia مع بعض التجاوز.

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**

لننعش ذاكرتنا: ويل (ستيف جيربن) يدير أحد فروع مركز "فالي فورج" لصيانة السيارات المملوك لوالده، ويحاول تطوير أداء الفرع ليثبت لأبيه أنه يستحق احترامه — وربما حبه، لو كان الحظ حليفه. لكن ويل يعاني من تعليقات ابن عمه شين (شين جيليس) اللاذعة، الذي لا يمل من الاستهزاء بأسلوبه والانتقاص منه رغم كونه أحد أفضل العاملين بالمركز.

حبكة الموسم الثاني: بعد نجاح خطته في الموسم الأول ببيع الإطارات بسعر التكلفة، يحاول ويل التوسع من خلال الحصول على قرض بنكي، مما يضعه في مواجهة مع والده الذي يتضح أن لديه خططا أخرى. يستمر شين في اللعب على عيوب ويل المثير للشفقة، ويكيل له الاتهامات غير الصحيحة تاركا إياه منهمكا في محاولات فاشلة لتفنيدها. وفي ظل هذا، يعود فيل (توماس هادن شيرش) والد شين إلى الواجهة في محاولة للتقرب من ابنه، ويؤدي ظهوره إلى العديد من المفارقات تنتهي بتحول مسار فالي فورج بأكمله.

كوميديا فظة: جميع الأبطال — ربما باستثناء ويل الساذج — يتبادلون الشتائم والسباب، في إفيهات يعتمد معظمها على السياقات الجنسية والذكورية والإهانات البعيدة عن الصوابية السياسية. لا عجب وجيليس نفسه — المشارك في الكتابة والتصور العام — تعرض للطرد من برنامج إس إن إل بسبب تعامله بطريقة مسيئة وجارحة وغير مقبولة. التمثيل الأنثوي ما زال ضعيفا، لكنه رغم هذا أكثر حضورا من الجزء الأول. يلعب المسلسل على تيمة أن الجميع خاسرين، لكن بعضهم يحاولون مساعدة الآخرين والبعض الآخر يسعى للنجاة من خلال التسلق على أكتاف الزملاء.

الموسم الثاني أفضل بكثير من الأول، فالحبكة متماسكة وهناك تركيز أكبر على الدراما، كما أن الممثلين الجدد يضيفون الكثير إلى طاقم العمل الأصلي، مع بعض ضيوف الشرف من النجوم المشهورين مثل جون لوفيتز وفينس فون. حين تشاهد تايرز ستجد نفسك أمام خيارين: إما سيعجبك بشدة، أو سيثير اشمئزازك بعنف.

أين تشاهدونه: على نتفليكس. (شاهد التريلر 2:18 دقيقة)