? ما الجديد في عالم التك؟ شهد قطاع التكنولوجيا هذا الأسبوع العديد من التطورات. فمن إعلانات واتساب إلى هوس ميتا بجذب المواهب الشابة وصولا إلى سيارات تسلا ذاتية القيادة، إليكم أهم ما حدث.

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**

إعلانات على واتساب؟ منذ أيام قليلة، قرر تطبيق المراسلة الأشهر المملوك لميتا بدء دمج الإعلانات لأول مرة على الإطلاق، ليخالفوعده القديم بالحفاظ على التطبيق خاليا من الإعلانات. وتطرح هذه الميزة بالتزامن مع اشتراكات القنوات المدفوعة، والتي تتيح للمستخدمين الوصول إلى محتوى حصري وعروض ترويجية تمكنهم من اكتشاف القنوات التي قد تثير اهتمامهم. والدافع؟ المزيد من الأرباح.

كيف سيبدو الأمر؟ الإعلانات لن تظهر في محادثاتك الخاصة، بل ستحتل مكانا في خانة التحديثات. فتجربة استخدام واتساب للتواصل مع الأهل والأصدقاء عبر الرسائل وغيرها لن تتأثر بهذا التغيير، حسبما يشير البيان. بينما ستستخدم الشركة معلومات محدودة مثل الموقع الجغرافي واللغة والقنوات التي يتابعها المستخدم لتقديم إعلانات ذات صلة، في محاولة للحفاظ على خصوصية مستخدميها.


ميتا تستقطب مواهب الذكاء الاصطناعي: يبدو أن ميتا مستميتة في جذب المواهب الذكية، إذ تشير التقارير إلى أنها حاولت استقطاب موظفيأوبنأيهأي من خلال تقديم عروض توظيف ومكافآت تصل إلى 100 مليون دولار وحزم تعويضات سنوية كبيرة، وفقا لما قاله الرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان في بودكاست أن كابد مع جاك ألتمان. "جهود [ميتا] الحالية في الذكاء الاصطناعي لم تحقق النتائج المرجوة، وأنا أحترم طموحهم وإصرارهم على تجربة طرق جديدة"، حسبما أضاف ألتمان، مشيرا أن عرض ميتا قد قوبل بالرفض من جميع المواهب العاملة في الشركة. وتعد هذه الخطوة جزءا من استراتيجية الرئيس التنفيذي لميتا مارك زوكربيرج الهادفة لتشكيل فريق عالمي من المواهب لصالح مختبر الذكاء الفائق التابع للشركة.

الأمر لم يتوقف عند ذلك الحد: تجري ميتا حاليا مباحثات لضم نات فريدمان الرئيس التنفيذي السابق لشركة جيت هاب، إلى جانب شريكه الاستثماري دانيال جروس، إلى مبادرات الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة، بحسب رويترز. كما أثار استثمار ميتا البالغ قيمته 14.8 ملياردولار في شركة سكيل أيه أي لخدمات الحوسبة مؤخرا جدلا واسعا بشأن تحايلها على قوانين الاحتكار.


تسلا قد ترجئ إطلاق التاكسي الذكي: من المحتمل أن يتعثر إطلاق تسلا لسيارات الأجرة ذاتية القيادة (روبوتاكسي) في شوارع مدينة أوستن بولاية تكساس، والذي كان مقررا له الأحد المقبل. والسبب يرجع إلى طلب المشرعين الديمقراطيين بالولاية تأجيل الإطلاق حتى يدخل قانون القيادة الذاتية الجديد حيز التنفيذ بحلول سبتمبر المقبل، وفقا لرويترز. يرى المشرعون أن تأجيل الإطلاق يصب في المصلحة العامة ويساعد في بناء ثقة المستهلكين بتسلا، رغم أنهم طلبوا تفاصيل امتثال أكثر شمولا في حال مضي الشركة قدما في خططها بالإطلاق خلال الشهر الجاري.

وآخرون يكثفون جهودهم: تقدمت شركة وايمو، ذراع السيارات ذاتية القيادة التابعة لألفابت، بطلب للحصول على تصريح لاختبار السيارات ذاتية القيادة في مانهاتن، مع وجود متخصص مدرب يشرف على السيارة من الداخل، بحسب سي إن إن. وفي الوقت ذاته، أطلقت شركة زوكس التابعة لأمازون أول منشأة لإنتاج السيارات ذاتية القيادة أمس، ما يضعها على قدم المنافسة مع تسلا وألفابت.