? من عالم جون ويك تأتيكم "باليرينا": إن ظننتم أن سلسلة جون ويك الشهيرة قد انتهت، فالحقيقة أن آنا دي أرماس قد أعادتها إلى الحياة مجددا في فيلم Ballerina. الفيلم من إخراج لين وايزمان الشهير بأفلام Underworld وتأليف ديريك كولستاد صاحب سيناريوهات أجزاء جون ويك السابقة، وتدور أحداثه في وقت يقع بين الجزئين الثالث والرابع حول فتاة صغيرة يُقتل والدها على يد عصابة مجهولة، فتكبر بداخلها مشاعر الغضب والرغبة في الانتقام.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
القصة: بعد مصرع والدها وسلب عائلتها منها، يتولى وينستون (إيان ماكشين) مهمة نقل إيف ماكارو (أرماس) إلى عالم روسكا روما، حيث تلتحق بالمنظمة التي ترأسها الدايركتور (أنجيليكا هيوستن)، لتدريبها سرا على القتال العنيف وممارسة الاغتيالات تحت غطاء تعلم فنون الباليه. وبعد مرور 12 عاما على التحاقها بالمنظمة، تتحول إيف إلى قاتلة محترفة، وتقرر البحث عن الطائفة التي قتلت والدها لتنتقم منهم.
القليل من الحوار.. الكثير من القتال: الفيلم حافل بمشاهد القتال والأكشن، والتي لم تصبنا بالملل رغم كثرتها. اعتمد صناع العمل على مشاهد الحركة التي أدتها أرماس باحترافية شديدة، فكانت تنتقل تارة بين ضعفها وهشاشتها كفتاة يائسة، وقوتها التي يحفزها شعورها الدفين بالغضب. ومع أن جون ويك تتقاطع طرقه مع إيف في مشاهد قليلة، إلا أنها تضفي على الفيلم متعة مضاعفة.
قاتلي مثل الفتيات: القصة قد تبدو عادية وربما متوقعة إلى حد كبير، ولكن الحالة التي يقدمها الفيلم لمحبي عالم جون ويك، وظهور الكثير من الشخصيات التي تشكل هذا العالم وعلى رأسهم ريفيز ولانس ريديك (شارون، موظف الاستقبال داخل فندق الكونتنينتال) في آخر دور له قبل وفاته، إلى جانب مهارة أرماس وقدرتها على جذب الأنظار بأدائها الهادئ ومشاهد الحركة التي قدمتها على أكمل وجه، جعلنا نتغاضى عن بساطة الحكاية وسطحيتها في كثير من الأحيان. وربما يكون للحكاية بقية، خاصة مع مشهد النهاية الذي يؤكد أن رحلة إيف لم تنته بعد.
أين تشاهدونه: سينما فوكس سيتي سنتر ألماظة ومول مصر والإسكندرية، وسينما سيتي ستارز، وسينما سيني ديستركت فايف وكايرو فيستيفال سيتي، وسيما أركان. (شاهد التريلر 2:24 دقيقة)